"ببا عز الدين "كانت سببًا في إفلاس فنان مشهور تعرف علي أبرز الحقائق في ذكري ميلادها

الفجر الفني

ببا عز الدين
ببا عز الدين

"ببا عز الدين" كانت سببًا في إفلاس فنان مشهور تعرف علي أبرز الحقائق في ذكري عيد ميلادها، يوافق اليوم عيد ميلاد الراقصة والممثلة ببا عز الدين.

 

أسمها الحقيقي

 

ببا عز الدين راقصة شرقية مصرية من أصل لبناني، اسمها الحقيقي" فاطمة هانم عز الذين ".

حياتها الشخصية

ولدت الراقصة الممثلة ببا عز الدين في ٧ أكتوبر ١٩١٦، من أصل لبناني، جاءت إلى مصر بحثا عن الشهرة الفنية وكغيرها من راقصات ذلك الزمن انضمت لفرقة بديعة مصابني واصبحت واحدة من الراقصات الصولو مثلها في ذلك مثل تحية كاريوكا وسامية جمال وحورية محمد وزوزو محمد وغيرهن.. ثم ما لبثت ان قادها طموحها إلى الانفصال عن بديعة وافتتحت صالة باسمها في شارع عماد الدين.

مشوارها الفني

قدمت ببا عز الدين عدة أدوار فنية في السينما المصرية والمسرح وصالات الرقص الشرقي.

أعمالها المسرحية

شاركت ببا عز الدين في عدة مسرحيات من أبرزهم " إشمعني"،"متحف الفن"، "كاريوكا" لأمين صدقي. و"خد بالك"، "غلطة"،"الهوسة الأصلي" لصالح سعودي، "يا كتاكيتها"، "بكرة نشوف"، "قشطة" لعبد النبي محمد"  و شاركت في بعض الإسكتشات من أبرزهم "ليلة حظ"، "بلاد نمنم"، "يا سخطة"، و"الحمامات"، "ليالي شهرزاد"، "ألوان الحب" لأبي السعود الإبياري،"التنويم المغناطيسي" لمحمد مصطفى،"المؤتمر التجاري" لعبد النبي محمد، "نهضة مصر"  لمحمد إسماعيل،"واق الواق" لحسن كامل.

أدوارها السينمائية

اكتشفها الفنان أنور وجدى في السينما وقدمها في فيلم " كدب في كدب " الذى كتبه مؤلف الاغانى محمد يونس القاضي، ليصل مشوارها السينمائى تسعة أفلام فقط هي: عنتر ولبلب  مع شكوكو، البيه المزيف، كله إلا كده، أنت فين والحب فين، جمال ودلال، أحلاهم، جحا والسبع بنات، وآخر أفلامها ليالى الأنس في فينا مع فريد شوقى عام 1947.

سبب خراب بيت يوسف وهبي

أحب الفنان الراحل يوسف وهبي الراقصة ببا عز الدين للدرجة الجنون والعشق التي جعلته يتعاطى الكوكايين وينفق عليها الكثير من أمواله، حتى وصل به الأمر في نهاية أيامه إلى أن خصص له شقيقه مصروفًا بقيمة 160 قرشًا كل يوم للإنفاق على بيته وزوجته.

وفاتها

رحلت ببا عز الدين بنهاية مأساوية  حيث توفت عن طريقة حادثة أثناء عودتها من مدينة الإسكندرية عن عمر يناهز ٣٦ عامًا وقالت بعض الصحف المعارضة إنها لم تكن المقصودة بالحادث الذى كان مدبرا من الملك فاروق وكان المقصود به السياسى الوفدي المعارض عزيز فهمى الذى كان يملك سيارة مشابهة لسيارة ببا عز الدين تماما فجاء قتل الراقصة بطريق الخطأ والصدفة وذلك كما نشرت جريدة المصرى وقتئذ، والغريب ان عزيز فهمى قتل بعدها بأسبوع بنفس الطريق أثناء عودته من بني سويف.