ارتفاع حاد في أسهم أوروبا بالختام بدعم من أرباح قوية للشركات

الاقتصاد

بورصة فرانكفورت
بورصة فرانكفورت

أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي يوم الخميس قرب أعلى مستوياته منذ سبعة أسابيع، مدعوما بسلسلة من الأرباح المبشرة لشركات من بينها مونكلير وإبسن في حين خففت بيانات ضعيفة للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي من المخاوف بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل.

واختتم المؤشر الأوروبي التداول على صعود 1.1 بالمئة عند 432.77 نقطة، مرتفعا لليوم الثاني على التوالي، مع زيادة أسهم إبسن 16.2 بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة المستحضرات الدوائية الحيوية عن نتائج قوية ورفعت توقعاتها.

وحصلت أسهم الملابس الفاخرة على دفعة من مبيعات شركة مونكلير لصناعة السترات والتي ارتفعت أسهمها ثمانية بالمئة، بينما صعد سهم الشركة المالكة للعلامة التجارية لوي فيتون (EPA:LVMH) 4.2 بالمئة، مما قدم أكبر دفعة للمؤشر ستوكس 600.

ومع ذلك، هبط مؤشر آي.بي.إي.إكس الإسباني 0.5 بالمئة مع تراجع بنك سانتاندير، ثاني أكبر بنك في منطقة اليورو، بعد أن أخفق في تحقيق الأرباح التي سبق تقديرها.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات أمريكية أن الاقتصاد انكمش بشكل غير متوقع في الربع الثاني، مع نمو إنفاق المستهلكين بأبطأ وتيرة منذ عامين، مما زاد من مخاوف حدوث ركود.

وجاء التقرير بعد يوم من رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي 75 نقطة أساس، لكنه تخلى عن توقعاته بشأن حجم الزيادة المقبلة وأشار إلى أنه "في مرحلة ما" سيكون من المناسب إبطاء وتيرة الزيادات.
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم، مقتفية أثر المكاسب القوية في بورصة وول ستريت الأمريكية الليلة الماضية.

وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.48% ما يعادل 2.06 نقطة ليبلغ مستوى 430.18 نقطة، وارتفع مؤشر "يورو ستوكس 50 " بنسبة 0.48% توازي 16.93 نقطة ليصل إلى 3624.71 نقطة وذلك وفقا لبيانات الأسواق الأوروبية.

كما ارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي نحو 34.51 نقطة أو ما نسبته 0.58% ليصل إلى 6294.42 نقطة، ونما مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.16% ما يوازي 19.12 نقطة ليبلغ مستوى 13185.96 نقطة.

وارتفع مؤشر " فوتسي 100 " البريطاني بنسبة 0.01% ما يوازي 0.91 نقطة ليصل إلى مستوى 7349.14 نقطة.

 

الفيدرالي الامريكي يرفع الفائدة 75 نقطة اساس:


قررت لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة 75 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي لتصل إلى ما بين 2.25% و2.5%، وذلك ضمن نهج السياسة التشددية التي يسير عليها المركزي الأميركي لمواجهة معدلات التضخم التي بلغت مستوياتها الأعلى منذ أكثر من 40 عامًا.

 

ارتفع التضخم في الولايات المتحدة في يونيو بنسبة 9.1% على أساس سنوي، متجاوزًا تقديرات بوصوله إلى 8.8%. ليكون المعدل الأسرع في الارتفاع منذ ديسمبر 1981.

 

كان جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد قال، عقب الاجتماع الماضي في يونيو، إنَّ اجتماع يوليو قد يقرر زيادة أخرى كبيرة في معدلات الفائدة تتراوح بين 0.5% إلى 0.75%، ضمن معركة البنك لمواجهة معدلات التضخم التاريخية، وهو ما يجعل قرار اليوم الأربعاء ضمن توقُّعات الأسواق، فيما أشار إلى أنَّ معدلات الفائدة قد تصل لما بين 3 و3.5% بنهاية العام الجاري، مما يعني أنَّ أمامه مدى للزيادة يصل لنحو 1% خلال الاجتماعات القادمة حتى ديسمبر.

ويتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي في الآونة الحالية حول المسار المستقبلي للفائدة الأمريكية، مشيرًا لانفتاح الفيدرالي على مزيد من رفع الفائدة في المستقبل، لمواجهة معدل التضخم المرتفع. كما يقر جيروم باول بأن هناك تباطؤًا في النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة.

انكمش الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الأول نتيجة ارتفاع الأسعار لمستوى تاريخي وتشدّد البنك المركزي بصورة عنيفة لمواجهة التضخم، وتشير مؤشرات تتبّع النشاط الاقتصادي، مثل مؤشر بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا الشهير، للناتج المحلي الإجمالي "جي دي بي ناو" (GDPNow) إلى أنَّه سينكمش مجددًا في الربع الثاني عندما يتم إصدار البيانات في 28 يوليو.

 

قال باول في شهادته نصف السنوية أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ قبل شهر: "الاقتصاد الأميركي قوي للغاية، وفي وضع جيد للتعامل مع سياسة نقدية أكثر تشددًا". ولدى سؤاله عن الركود، قال إنَّ ذلك "كان بالتأكيد احتمالًا. هذه ليست النتيجة المقصودة على الإطلاق"، مشيرًا إلى أنَّ الأحداث التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية جعلت من الصعب على بنك الاحتياطي الفيدرالي تحقيق الهبوط اللطيف الذي يسعى إليه لخفض التضخم ونحو سوق عمل مستدام