11 فبراير ذكرى تنحي حسني مبارك.. جرائم لا تنسى للرئيس الأسبق

الفجر السياسي

محمد حسني مبارك
محمد حسني مبارك

تحل  الذكرى الثالثة عشر لتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والذي انتفض الشعب المصري ضد حكمه لغرق الدولة في الفساد المالي والإداري مما جعل المواطنين يرفضون تواجده لحين انتهاء فترته الرئاسية وأجبروه على الرحيل.


وتستعرض بوابة الفجر فى هذا التقرير أبرز الجرائم التي ارتكبها نظام "مبارك" في حق الشعب المصري والدولة:


انهيار كامل في منظومة التعليم


تعرض التعليم لحالة من التدهور لإفراغه من مضمونه، وكان المعلم فى عهد مبارك، يتقاضى 800 جنيه، ما كان يضطر المدرس إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية، وأكدت منظمات عالمية أجرت عمليات تقييم للتعليم فى مصر، أن مصر جاءت فى المرتبة رقم 139 من إجمالي 140 دولة فى مؤشر جودة التعليم الابتدائى، والمركز 59 ضمن 140 دولة في نسب الالتحاق بالتعليم الابتدائي.


ووصلت نسبة الطلاب الذين يتلقون دروسًا خصوصية خارج الساعات المدرسية إلى 58.4%، ما تسبب فى انتشار ظاهرة الغياب عن المدارس خصوصًا بين طلبة الثانوية العامة، ولجأ الطلاب لتلك الدروس بغرض النجاح فى نظام التعليم المعتمد فقط على الامتحانات فى الوصول إلى المرحلة الدراسية التالية.


فشل في ملف الصحة ومريض بفايروس سي في كل بيت


في الصحة لم يواكب إنشاء الوحدات الصحية والمستشفيات لاحتواء الزيادة السكانية، وانخفض نصيب الفرد من الإنفاق الحقيقي على الصحة وانخفض مستوى التأمين الصحي وحدثت إخفاقات فى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية فى المستشفيات ولم يصدر قانون التأمين الصحي.

كما سجلت مصر النسبة الأعلى فى العالم فى عدد من الأمراض فى مقدمتها الالتهاب الكبدى، فايروس "سى" التى أعلنت اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية أن أكبر نسبة انتشار لفيروس الالتهاب الكبدى الوبائى عالميا فى مصر وأن 14٪ من المصريين تعرضوا للفيروس، منهم 10٪ يعانون مشكلات صحية، بينما يوجد نحو 1.5 ٪ من الشعب مصابين بالتهاب كبدى مزمن بعضهم يحتاج إلى زراعة كبد.


أما مرض السرطان فقد تضاعف عدد المصابين به 8 مرات خلال السنوات الـ10 الماضية ليسجل 140 ألف مريض سرطان جديد سنويا، حسب د. حسين خالد استاذ الاورام وعميد معهد الاورام القومي السابق.


وبالنسبة لمرض السكر فقد سجلت إحصاءات المعهد القومى لامراض السكر إصابة 8 ملايين مصرى اى حوالى 10 % تقريبا من عدد السكان، لتأتى من اعلى 10 دول فى نسب الاصابة بالمرض فى العالم.


أزمات ملف الإسكان  


شهد قطاع الإسكان خلال عهد مبارك عددا من الملفات والإشكاليات أبرزها فتح الباب للمتاجرة بالأراضى عبر اعتماد وزارة الإسكان فى عهد الوزير أحمد المغربي نظام المزاد لبيع الأراضى بما أدى لطفرة كبيرة وغير مسبوقة فى أسعار الأراضى، كما انتقد الخبراء غياب ضوابط الحكومة عن تنمية وتعمير الأراضى المخصصة لرجال الأعمال، بما أدى لانتشار ظاهرة تسقيع الأراضى.  


وأصدر تقرير للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يقول أن 12 مليون نسمة يعيشون بلا مأوى؛ مما يدفعهم للمعيشة في المقابر والعشش والجراجات والسلالم والمساجد. وقال التقرير أنه توجد في مصر 1032 منطقة عشوائية في جميع المحافظات.


الفساد المالي


تشير عدة تقارير محلية ودولية وحكومية على انتشار الفساد في عدة هيئات ومصالح حكومية في مصر، كما يظهر ترتيب مصر متأخرا على مؤشر الفساد والذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، ففي 26 سبتمبر 2009م جاء ترتيب مصر 115 على مستوى 180 دولة في العالم متراجعا عن عام 2007م، والذي كان 105 وعام 2006م والذي كان 70.

 

وأهدر في عهده  39 مليار جنيه من خزانة الدولة بسبب الفساد، أفاد تقرير لـ "مركز الأرض لحقوق الإنسان" بأن أكثر من 39 مليار جنيه أهدرت في الآونة الأخيرة على خزانة الدولة بسبب الفساد المالي والإداري في الحكومة المصرية، بالإضافة إلى أن هناك خسائر قدرت بنحو 231 مليون دولار في العام الماضي بسبب تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل.


 

 

غرق السفن والعبارات

 


عبارة السلام 98 هي عبارة بحرية مصرية عائدة لشركة السلام للنقل البحري، غرقت في 2 فبراير 2006م في البحر الأحمر وهي في طريقها من ضبا المدينة السعودية العائدة من منطقة تبوك إلى سفاجا وكانت السفينة تحمل 1،312 مسافرا و98 من طاقم السفينة وكانت هناك آراء متضاربة عن العدد الأجمالي للاشخاص الذين كانوا على متن السفينة فاستنادا على تلفزيون "النيل"، عن محافظ البحر الأحمر، فان العبارة كانت تقل 1415 شخصا بينهم 1310 من الرعايا المصريين بالإضافة إلى طاقم الملاحة المؤلف من 104 أفراد وذكرت قناة "النيل" المصرية الرسمية أن 115 أجنبيا على الأقل كانوا على متن العبارة، بينهم 99 سعوديا. وكان معظم المسافرين مواطنين مصريين كانوا يعملون في السعودية وبعض العائدين من أداء مناسك الحج وكانت السفينة تحمل أيضا 220 سيارة على متنها.

 

وفي عام 1991م عبارة مصرية أخرى، سالم اكسبريس، غرقت أمام السواحل المصرية بعد الارتطام بشعاب مرجانية، حيث لقى 464 مصري حتفهم في هذا الحادث، والحطام الغارق للسفينة الآن أصبح معلَمًا لرياضة الغوص.

 

في 17 أكتوبر 2005 العبارة "فخر السلام 95"، المملوكة لنفس الشركة صاحبة السلام 98، غرقت بالبحر الأحمر بعد اصطدام الشاحنة القبرصية التسجيل بها، "جبل علي". في تلك الحادثة قتل شخصان واصيب 40، بعضهم في التدافع لمغادرة العبارة الغارقة. بعد إخلاء كل ركاب وطاقم العبارة المصرية جنحت الشاحنة جبل علي، بينما غرقت العبارة فخر السلام 95 في ½3 دقيقة.

 

حوادث القطارات المصرية


حادث قطار الصعيد احتراق المصريين وهم احياء بعيد الاضحى 2002.


يعد حادث قطار الصعيد الذي راح ضحيته أكثر من  (361) مسافرا، الأسوأ من نوعه في تاريخ السكك الحديدية المصرية أي منذ أكثر من مئة وخمسين عاما، أدت الكارثة إلى استقالة وزير النقل المصري إبراهيم الدميري.
كان القطار رقم 832 المتوجه من القاهرة إلى أسوان، قد اندلعت النيران في إحدي عرباته في الساعة الثانية من صباح يوم 20 فبراير 2002 م، عقب مغادرته مدينة العياط عند قرية ميت القائد. وقد أكد الناجون أنهم شاهدوا دخانا كثيفا ينبعث من العربة الأخيرة للقطار، ثم اندلعت النيران بها وامتدت بسرعة إلى باقي العربات الأخيرة، والتي كانت مكدسة بالركاب المسافرين لقضاء عطلة عيد الأضحى في مراكزهم وقراهم في صعيد مصر.

 

وقام بعض الركاب بكسر النوافذ الزجاجية، وألقوا بأنفسهم خارج القطار، مما تسبب في مصرعهم أو غرقهم في ترعة الإبراهيمية.

 وقام قائد القطار بفصل العربات السبع الأمامية عن العربات المحترقة، وأخطر الجهات المعنية بالحادث، ثم واصل رحلته خشية توقفه وحدوث كارثة.