قصة سندريلا كاملة

منوعات

بوابة الفجر

تُعتبر قصة سندريلا من أشهر قصص الأطفال على مستوى العالم، حيث تم تجسيدها في العديد من الأفلام والبرامج بلغات مختلفة، بالرغم من اختلاف بعض التفاصيل في الروايات المختلفة، إلا أن هناك تشابهًا كبيرًا في السياق العام للقصة.

الفصل الأول يروي معاناة سندريلا، التي عاشت مع زوجة أبيها القاسية وابنتيها الشريرتين، سندريلا، الجميلة والطيبة، تحملت الأعباء المنزلية وسوء المعاملة دون أن تجرؤ على إخبار أبيها.

الفصل الثاني يتحدث عن دعوة الأمير لجميع الفتيات لحضور حفلة كبيرة، ورغم رغبة سندريلا في الحضور، إلا أن زوجة أبيها رفضت ذلك وجعلتها تعمل في تجهيز الفتيات للحفلة.

 

في الفصل الثالث، يظهر الطيف الذي يتحدث مع سندريلا ويقدم لها عربة سحرية وطاقمًا سحريًا لتحقيق حلمها في حضور الحفلة الملكية.

بفضل السحر والعون السحري، تتحوّل الفأران والسحليات إلى خيول وخدم، وتظهر عربة رائعة تنقل سندريلا إلى الحفلة، مما يعكس بداية الأحداث المشوّقة لقصة سندريلا.   

 

اندهشت سندريلا أمام العربة والجياد، فألقت المرأة بعصاها فتحولت ثيابها الرثة إلى فستان رائع وزُرِعت قلادة ثمينة حول رقبتها، وحذاء زجاجي لامع بريق الألماس ظهر على قدميها، أمرت المرأة سندريلا بالذهاب للحفلة مع تحذير بالرجوع قبل منتصف الليل. 

 

وصلت سندريلا لحفلة الأمير، فأبهرت الحضور بجمالها وجاذبيتها، أخذها الأمير يتحادث معها ويتناولون العشاء، وأصبحوا مفتونين بجمالها. عادت سندريلا ملتزمة بالعهد، مغادرة الحفلة قبل منتصف الليل. 

 

 في الليلة التالية، عادت الحفلة وسط إعجاب الحاضرين بجمال سندريلا. لكنها تذكرت التحذير وغادرت قبل النصف الثاني لليل. اختفت جمالها وأصبحت بلبلة. 

بعد أيام من الحزن، قرر الأمير البحث عن صاحبة الحذاء الزجاجي. نشره في البلدة، وبينما جربت العديد من الفتيات، وجدت سندريلا. ارتدت الحذاء بسهولة وظهرت بجمالها الرائع. 

 

تم زفاف سندريلا والأمير، واستدعت سندريلا الفتاتين لتعيشا في القصر. حياتها الطيبة وقلبها النقي أسعدت الأمير، وعاشوا سعداء.