في ذكرى وفاته.. محطات في حياة عبدالمنعم ابراهيم

الفجر الفني

عبد المنعم إبراهيم
عبد المنعم إبراهيم

يحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عبد المنعم إبراهيم، الذي رحل عن عالمنا عام 1987، ويعد الفنان الراحل من أبرز نجوم الزمن الجميل، الذين استطاعوا أن يضعوا بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية، رحل بعد رحلة عطاء فني انطلقت شرارتها في خمسينيات القرن الماضي، وأصبح بمرور الوقت واحدًا من نجوم الكوميديا المميزين، ونجح في أن يكون واحدًا من ملوك الأدوار الثانية.

ويعرض لكم الفجر الفني في السطور التالية، مقطتفات من حياة الفنان الراحل عبدالمنعم ابراهيم..

نبذة عن نشأة عبد المنعم إبراهيم

 

ولد عبد المنعم إبراهيم 24 ديسمبر 1924 بمدينة بني سويف وجذوره من بلدة ميت بدر حلاوة محافظة الغربية، وحصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية ببولاق، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحصل على البكالوريوس منه عام 1949م، وتتلمذ على يد الفنان زكي طليمات الذي ضمه إلى فرقة المسرح الحديث التي أسسها زكي طليمات.

مشوار عبد المنعم إبراهيم الفني

 

شارك المسرحيات التي قدمتها فرقة المسرح الحديث مثل مسمار جحا لأحمد باكثير، وست البنات لأمين يوسف غـراب، ليستقيل بعدها من العمل الحكومى ويتفرغ في التمثيل في مسرح الدولة لكنه ترك فرقة المسرح الحديث عام 1955م وانضم إلى فرقه إسماعيل ياسين التي تكونت في نفس الفترة، وفي عام 1956م، واتجه عبد المنعم أيضا في بداياته إلى الإذاعة حيث اشتهر من خلالها، ومن الإذاعة إلى التليفزيون حيث تألق في العديد من المسلسلات التليفزيونية، كما شارك في العديد من المسرحيات.

أبرز اعمال عبد المنعم إبراهيم

 

ومن أبرز الأدوار التي لمع بها الفنان عبد المنعم إبراهيم خلال مشواره الفني، تقديم دور الطالب الطائش، أو الموظف ضعيف الشخصية، أو دور الشيخ الأزهري الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة، ومن أهم الاعمال التي لا تنسى له “ طاقية الإخفاء ” ومن اهم كلماته في هذا الفيلم “العلبة دي فيها أيه.. فيها فيل”، وكان يلعب في هذا الفيلم دور “عصفور” الذي اكتشف طاقية الإخفاء لمساعدة الناس والتصدي لهم، ومن ضمن افيهاته "اتعلم إزاى تعامل الجنس اللطيف يا بغل أنت" من فيلم “فتافيت السكر”، وجملة "يا لك من شنقيط" من فيلم "إسماعيل يس فى البحرية".

وفاة عبد المنعم إبراهيم

 

رحل عبد المنعم إبراهيم عن عالمنا في 17 نوفمبر عام 1987م، وقد تم دفنه في قرية ميت بدر حلاوة وقد حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983م وفي عام 1986م حصل على درع المسرح القومي الذهبي.