على غرار أزمة السودان.. التفاصيل الكاملة لتمرد فاغنر على الجيش الروسي

تقارير وحوارات

فاغنر وروسيا
فاغنر وروسيا

 

بعد إعلان قائد قوات فاغنر التمرد على الجيش الروسي خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحذر من الحرب الأهلية والتمرد علي القيادة الروسية.
لذلك نستعرض إليكم جميع التفاصيل حول تمرد قائد قوات فاغنر علي الأب الروحي له الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


بداية القصة بين فاغنر وروسيا 
 

خرج بريغوجين قائد قوات فاغنر في مقطع فيديو نشر على تليغرام: "إننا في المقر العام، إنها الساعة 7،30 صباحا" (4،30 ت غ)، المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار"، فيما كان رجال ببدلات عسكرية يسيرون خلفه.

كما دعا قائد "بريغوجين" إلى انتفاضة ضد قيادة الجيش بعدما اتّهمها بقتل عدد هائل من عناصره في قصف استهدف مواقع لهم في أوكرانيا، في اتّهام نفته موسكو.

وبنبرة ملؤها الغضب، قال بريغوجين في رسالة صوتية نشرها مكتبه: "لقد شنّوا ضربات، ضربات صاروخية، على معسكراتنا الخلفية. لقد قُتل عدد هائل من مقاتلينا".

كما توعد بريغوجين بـ "الردّ" على هذا القصف الذي أكّد أنّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هو الذي أصدر الأمر بتنفيذه.

واستكمل أنّ "هيئة قيادة مجموعة فاغنر قرّرت أنّه ينبغي إيقاف أولئك الذين يتحمّلون المسؤولية العسكرية في البلاد"، مؤكّدًا أنّ وزير الدفاع سيتمّ إيقافه.

أشار قائد قوات فاغنر إن لديه 25000 جندي تحت إمرته، وحث الجيش على عدم إبداء المقاومة، قائلًا: "هذا ليس انقلابًا عسكريًا، بل مسيرة عدالة".

رد الأجهزة الأمنية الروسية 
 

واستجابت الأجهزة الأمنية الروسية لإعلان بريغوجين عن تمرد مسلح بالدعوة إلى اعتقاله، في مؤشر على مدى جدية تعامل الكرملين مع التهديد، تم تشديد الأمن في موسكو وفي روستوف أون دون.

اتهمت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وهي جزء من أجهزة الأمن الفيدرالية، بريغوجين بالدعوة إلى تمرد مسلح، يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا، وحثت أجهزة الأمن الفيدرالية جنود فاغنر المتعاقدين على اعتقال بريغوجين ورفض اتباع "أوامره الإجرامية والغادرة"، ووصفت تصريحاته بأنها "طعنة في الظهر للقوات الروسية" وقالت إنها ترقى إلى إثارة نزاع مسلح.

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنّ "الرسائل ومقاطع الفيديو التي نشرها بريغوجين على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ضربات مفترضة شنّتها وزارة الدفاع الروسيّة على قواعد خلفيّة لمجموعة فاغنر، لا تتّفق مع الواقع وتشكّل استفزازا".

ودعا جهاز الاستخبارات الروسية مقاتلي "فاغنر" إلى القبض على قائدهم. وحض الجنرال الروسي سيرغي سوروفيكين مقاتلي فاغنر على وضع حد لتمردهم.

 

خطاب بوتين 
 

توجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، بخطاب إلى الأمة محذّرًا من "التهديد القاتل" وخطر "حرب أهلية"  اللذين يمثّلهما قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين بشنّه تمردًا على القيادة الروسية.

ووصف بوتين الذي تحدّث عند الساعة 07،00 بتوقيت غرينتش تمرد مجموعة "فاغنر" بأنه "طعنة في الظهر"، متّهمًا بريغوجين بـ "خيانة" روسيا بدافع "طموحات شخصية".

وقال الرئيس الروسي: "إنها طعنة في ظهر بلدنا وشعبنا، ما نواجهه ليس إلا خيانة. خيانة سببها طموحات ومصالح شخصية"، مؤكدًا أن المتمردين "سيعاقبون حتمًا".

رفع حالة الطوارئ

وأعلنت السلطات فى العاصمة الروسية موسكو والمنطقة المحيطة بها اليوم السبت حالة الطوارئ لمواجهة قائد مجموعة بريغوجين الذي أكد اليوم السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش في مدينة روستوف الروسية، الذي يشكل مركزًا أساسيًا للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها مطار.

منطقة فورونيج

وقال حاكم منطقة فورونيج الواقعة في جنوب روسيا إن الجيش الروسي يتخذ الإجراءات اللازمة من أجل التصدي لمحاولة مجموعة فاغنر الإطاحة بالقيادة العسكرية ممثلة في وزير الدفاع سيرغي شويغو، وأوضح الحاكم ألكسندر غوسيف في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: "في إطار عملية مكافحة الإرهاب في فورونيج تتخذ القوات الروسية الاستعدادات العملياتية والقتالية الضرورية".

دعم الرئيس 
 

من جهتهم، أعرب المسؤولون المعيّنين في موسكو في المناطق الأوكرانية المحتلة السبت عن دعمهم لبوتين.


وقال قادة دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون في بيانات منفصلة نُشرت على تلغرام إن مناطقهم “مع الرئيس!”.