"على نار هادية".. الفيلسوف يهدم خطط كبار أوروبا محليا وقاريا

الفجر الرياضي

بيب جوارديولا
بيب جوارديولا

يعيش نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الآن فترة من أنعش الفترات التي مرت عليه، حيث أنه أصبح لامعًا في سماء القارة الأوروبية بأكملها، وتحديدًا بعد أن نجح في فرض قوته على القارة مُعلنًا هيمنته عليها هذا الموسم متفوقًا على جميع كبارها، وعلى رأسهم زعيم القارة نادي ريال مدريد الإسباني.

فقد أصبح السماوي منذ ليلة أمس، حديث الساعة برفقة مدربه المخضرم "بيب جوارديولا"، الإسباني صاحب الفلسفة الخاصة التي ليس لها مثيل في عالم التدريب بكرة القدم، والذي تمكن من حصد البطولة الثالثة على التوالي هذا الموسم، وذلك على حساب كبار الفرق الأوروبية، ليجلس متربعًا على عرش حكم القارة الأوروبية.

ونجح الفيلسوف الإسباني جوارديولا هذا الموسم، في هدم خطط كبار أوروبا سواء محليًا أو قاريًا، حيث استهل السماوي ثلاثيته بالتتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة على التوالي بسيناريوهات غير متوقعة، ثم اقتنص لقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة السابعة في تاريخه، واختتم الثلاثية بالتتويج بالبطولة الأعظم في القارة وهي دوري أبطال أوروبا الذي اقتنصها للمرة الأولى في تاريخه بأرقام قياسية.

ونستعرض لكم من خلال التقرير الآتي، سيناريوهات التتويج بالثلاثية المتنوعة التي حصدها خلال موسم 2023/2022، محليًا وقاريًا.

أولًا: الدوري الإنجليزي:-

على غرار العاميين الماضيين الذي توج فيهم السيتي بلقب البريميرليج بعد صراع طويل استمر طوال مدة الموسم، تكرر هذا خلال الموسم المنقضي، حيث نشب استمر أرسنال بقيادة ارتيتا متصدرًا للجدول حتى بدأ أن يتأكد من إمكانية تتويجه بلقب البطولة هذا الموسم.

لكن عاد السيتي في الوصافة وأصبح ينافسه حتى نشب بينهم صراع شرس حتى نهاية الموسم، انتهى بالقضاء على آمال الجانرز في اعتلاء منصات التتويج المحلية، وكالعادة تتويج الفريق السماوي بقيادة الفيلسوف بيب جوارديولا باللقب الثالث على التوالى والتاسع في تاريخه.

ثانيًا: كأس الاتحاد الإنجليزي:-

منذ أيام قليلة اهتزت إنجلترا من جديد بتتويج الفريق السماوي ببطولة جديدة خلال هذا الموسم، وهي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي 2023، والتي كانت ذات رونق خاص، لأنها جاءت على حساب الغريم التقليدي للسماوي وهو مانشستر يونايتد بقيادة إريك تين هاج، الذي تمكن من هز شباك السيتي وحرمانه من الخروج من البطولة بشباك نظيفه، ليصعقه السماوي باقتناص البطولة.

ثالثًا: دوري أبطال أوروبا:-

وجاء في ختام الثلاثية التتويج بالبطولة الأعظم والأهم في القارة الأوروبية بأكملها وبالنسبة للفريق السماوي بشكل خاص، وهي البطولة ذات الأذنين "دوري أبطال أوروبا"، حيث أنها المرة الأولى في تاريخ السيتي أن يتوج بهذه البطولة لذلك سيسطرها بماء الذهب في تاريخه.

كما أنها تعد ذات رونق خاص هذا الموسم بالنسبة له، لأنه خرج منها دون أي هزيمة منذ دور المجموعات وحتى النهائي، محققًا فيها أرقام قياسية وتاريخية، كما نجح مهاجمه هالاند من التربع على عرش صدارة هدافي البطولة برصيد 12 هدفًا.

أرقام السيتي في هذه النسخة من البطولة ذات الأذنين:-

خاض السيتي 13 مواجهة.

حقق 8 انتصارات.

حقق 5 تعادلات.

لم يتلقى أي خسارة.

سجل 32 هدفًا.

بلغ متوسط عدد أهدافه 2.59 في المباراة الواحدة.

استقبل 5 أهداف.

حصل على 20 بطاقة صفراء.

تلقى  بطاقة حمراء واحدة.


ومن خلال هذا نجد، أن السيتي بقيادة الاسباني بيب جوارديولا، نجح في تحطيم أحلام وطموحات كبار المنافسين له خلال هذا الموسم بمختلف البطولات المحلية والقارية "على نار هادية"، ويتبقى له بطولة كأس السوبر الأوروبي أمام نظيره إشبيلية الإسباني الذي توج بلقب الدوري الأوروبي على حساب روما الإيطالي، والمقرر لها في أغسطس المقبل بمدينة أثينا اليونانية.