رحلة الإسراء والمعراج.. تعرف على المشاهد الحقيقية للمعجزة

تقارير وحوارات

رحلة الإسراء والمعراج
رحلة الإسراء والمعراج

يوجد العديد من المشاهد الصحيحة والمؤكدة لرحلة الإسراء والمعراج، وهذا ما نوضحه لكم في هذا التقرير.

يُعرّف الإسراء بأنّه انتقال النبي-عليه الصلاة والسلام-مع جبريل -عليه السلام-ليلًا من البيت الحرام في مكّة المُكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس على دابّةِ البُراق، وأمّا المعراج فهو صُعودهما من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، وقد ثبت وقوع هذه الحادثة في القُرآن، والسُنّة، وشهادة الصحابة الكرام بذلك، وهي من إكرام الله-تعالى-لنبيّه.

وتحتفل الأمة الإسلامية فى يوم 26 من رجب عام 1443، برحلة الإسراء والمعراج التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة من مدينة مكة إلى المدينة بفترة زمنية حددها علماء تصل إلى 3 سنوات.

المشاهد الصحيحة لرحلة الإسراء والمِعراج بشكل موجز:

ـ البراق: وهي الدابة التي ركبها الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم ووصفه أنه يتميز بطوله ولونه الأبيض وسمي براقًا لشدة بريقه وسرعته وهو أكبر من الحمار وأصغر من البغل.

ـ رؤية جبريل: من المعروف أن الرسول الكريم كان يرى جبريل في هيئة الصحابي الجليل دحية الكلبي رضي الله عنه، ولكن في رحلة الإسراء والمعراج رآه على هيئته الحقيقية التي خلقه الله عليها وهو مخلوق عظيم له 600 جناح.

ـ مالك خازن النار: وهو أحد المشاهد التي ظهرت للنبي خلال الرحلة، فقد جاء في السنة النبوية عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه "رأى في رحلة الإسراء والمعراج المَلَك خازن النار؛ وهو مالك عليه السلام، حتى إن مالك هو الذي بدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسلام".

ـ رؤية آدم عليه السلام: تبادل النبي مع آدم التحية ودعا له آدم بالخير، ورآه الرسول جالسًا وعن يمينه وشماله أرواح.

ـ رؤية عيسى عليه السلام: استقبل النبي عيسى الرسول وحياه قائلًا "مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح".

ـ سدرة المنتهى: وهي شجرة جليلة القدر كبيرة الحجم، لها ثمار تشبه الجرار الكبيرة وأوراق تشبه أذن الفيل وتجري من تحتها الأنهار.

ـ العرض: رأى الرسول أيضًا العرض وهو من أعظم المخلوقات وحوله ملائكة كثر لا يعلم عددهم إلا الله وقوائمه مثل قوائم السرير يحمله أربعة من أعظم الملائكة.

ـ دخول الجنة: وكان دخول الجنة بمثابة تكريم عظيم للرسول لم يقدم لأحد قبله، وهي فوق السماوات السبع وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

ـ نهر الكوثر: وهو النهر الذي أختصه الله به تكريمًا له فعن أنس بن مالك أن النبي قال: "بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت ما هذا يا جبريل، قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر".

ـ مشاهد النار: رأى الرسول بعض أحوال أهل النار وهم يعذبون، فعندما كان يرى مشهد أناس يعذبون كان يسأل جبريل من هؤلاء، فمنهم الذين على صورة ثور يخرج من فتحة ضيقة ثم يرد أن يرجع فلا يستطيع، ومنهم الذين يرعون الأغنام وعلى عورتهم رقاع وهم الذين لا يؤدون الزكاة.

من أجمل مشاهد الإسراء والمعراج الصحيحة التي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم ما يلي:

●الذين يغتابوا الناس يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية.

●محدثي الفساد وكآنهم ثور يخرج من منفذٍ ضيقٍ ولا يستطيع العودة.

●رأى المجاهدون في سبيل الله يزرعون ويحصدون في يومين فقط.

●رواد الفتنة على أناس تُقْرَضُ ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.

●قبر ماشطة بنت فرعون، وكان ينبعث منه رائحة طيبة.

●تاركو الزكاة كأنهم يَسْرَحون على عوراتهم كالأنعام.

●البيت المعمور لأهل السماء مثل الكعبة لأهل الأرض.

●تاركو الصلاة ترضخ رءوسهم ثم تعود مرة أخرى.

●الزناة يتنافسون على اللحم المنتن.

●شاربو الخمر يشربون من الصديد.

●الجنة فوق السموات السبع.

●إبليس متنحيًا عن الطريق.

●الدنيا بصورة عجوز.

●مالك خازن النار.

●سدرة المنتهى.

●نهر الكوثر.

●العرش.