التفاصيل الكاملة حول اعترافات " البشير" بانقلاب 30 يونيو 1989

التفاصيل الكاملة حول اعترافات " البشير" بانقلاب 30 يونيو 1989

تقارير وحوارات

البشير
البشير

 


في حلول الذكرى الرابعة الثورة علي نظام البشير في السودان، خرج رئيس السوداني المعزول عمر البشر عن صمته باعترافه أنه وراء انقلاب 30 يونيو 1989.
لذلك قامت بوابة الفجر الالكترونية باستعراض كافة التفاصيل حول تلك الاعترافات.

 


انقلاب 30 يونيو 1989

بدأت ثورة الإنقاذ الوطني في السودان بانقلاب عسكري قاده الشيخ حسن الترابي زعيم الجبهة الإسلامية القومية في السودان، ثم قامت الجبهة الإسلامية باستدعاء عمر البشير أحد أعضاء الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين بالجيش السوداني لاستلام مهام الرئيس بحكم أنه أعلى رتبة في الجيش آنذاك. قد أطاح الانقلاب بالحكومة المنتخبة التي كان يترأس مجلس وزراءها الصادق المهدي، ويترأس مجلس رأس الدولة أحمد الميرغني.

ضربة البداية كانت في 30 يونيو 1989 يوم أعلن التلفزيون السوداني عن استيلاء بعض من الضباط التابعين للجيش السوداني على الحكم بقيادة العميد عمر حسن أحمد البشير. لم يكن واضحا، في بداية الأمر للمراقبين، هوية الانقلاب الجديد، مما ساعد الحكومة الجديدة على أن تنال تأييدًا واسعًا- داخليًا وخارجيًا- ومن دول كثيرة لا سيما مصر. وقامت الحكومة الجديدة بعدد من الاعتقالات الواسعة واعتقلت ضمن من اعتقلت الدكتور حسن الترابي نفسه الذي ظهر وفيما بعد أنه مهندس الانقلاب ورأسه المدبر.

 

اعترافات البشير
 

قام  الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بالاعتراف بأنه يتحمل مسؤولية انقلاب 30 يونيو 1989، وذلك في أول إفادة له منذ الإطاحة به أمام القضاء قائلا: "أعلم أن الاعتراف سيد الأدلة".

ونوه البشير في مرافعته حول انقلاب يونيو 1989، اليوم الثلاثاء، إلى أنه لم يكن لأي عضو في مجلس قيادة الثورة أي دور في أحداث 30 يونيو 1989.


واستكمل البشير إن قضية الانقلاب هي قضية سياسية، بالإضافة إلى أنه رفض الإدلاء بأي أقوال أمام لجنة التحري لأنها لجنة سياسية وضمت ناشطين.

وأكد البشير، عدم تورط قادة مجلس الإنقاذ في الانقلاب ولم يكن لهم دور في التخطيط أو التنفيذ للانقلاب، وأن التحرك لم يكن بمشاركة أي شخصية مدنية.

وأختتم الرئيس السوداني المعزول، قائلا:" لم نكن ننوي الانفراد بالسلطة لحاجتنا للكفاءات القادرة على إدارة البلاد في تلك المرحلة الحرجة، والأوضاع في الجيش كانت مزرية في كل مسارح العمليات، وأقف بكل فخر أمام المحكمة وأقول إنني قائد لثورة الإنقاذ، اعتقلنا قادة الجيش في بيت الضيافة، وحين زيارتي لهم باركوا التحرك واستلام السلطة".

 

ثورة 19 ديسمبر 2018

بدأت الاحتجاجات ردًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء أسعار المعيشة وتفشي الفساد الحكومي واستمرار الحرب في الأقاليم في مدينتي الروصيرص جنوب البلاد وسنار في وسطها وازدادت حدتها في مدينتي بورتسودان شرق البلاد وعطبره شمالها والقضارف في الشرق ثم امتدت في اليوم التالي 20 ديسمبر/كانون الأول إلى مدن أخرى من بينها العاصِمة الخرطوم قبلَ أن تتجدّد يومي الجمعة والسبت خصوصًا في الخرطوم وأم درمان والأبَيض في ولاية شمال كردفان. شهدت هذه الاحتجاجات السلميّة رد فعل عنيف من قِبل السلطات التي استعملت مُختلف الأسلحة في تفريقِ المتظاهرين بما في ذلك الغاز المسيل للدموع، الرصاص المطاطي بل شهدت بعض المدن استعمالًا واضحًا للرصاص الحيّ من قبل قوات الأمن السودانية  مما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين.

في 11 أبريل 2019، أعلن الجيش خلع الرئيس عمر البشير عن السلطة وبدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تنتهي بإقامة انتخابات لنقل السلطة.