خمس نساء في نسب المسيح.. تعرف عليهن

أقباط وكنائس

الكنيسة - صورة أرشيفية
الكنيسة - صورة أرشيفية

قال القمص يوسف حنا كاهن كنيسة الشهيد العظيم أبى سيفين بالمهندسين، إن السيد المسيح هو حلقة الاتصال بين اليهود والأمم ففي نسب المسيح 5 نساء هن:
1. مريم الفتاة اليهودية الممتلئة نعمة.


2. راعوث الأممية التي تمسكت بإله نعمى اليهودية وقالت لها شعبا شعبك والهى إلهك... وهكذا نجد أن سلوكيات نعمى أثرت في راعوث وسارت وراءها إلى شعب الله الغريب الذي لا تعرف عنه شيء ثم صارت جدة بالجسد لداود النبي والذي من نسله جاء السيد المسيح.


3. راحاب الزانية التي اختبأ عندها الجاسوسان اللذان أرسلوهما يشوع لتتجسس أرض أريحا- وآمنت بإلههم الذي شق لهم البحر الأحمر... فأعطوها الأمان إن لم تفش سرهم ونالت الحماية وصارت من جدات السيد المسيح الذي آمنت به قبل أن يولد بآلاف السنين.


4. ثامار تك38 التي قررت وصممت على أن تقيم نسلا رغم أنها تزوجت من ابني يهوذا اللذان فشلا في إقامة نسل نتوه حيث إن النساء- كل امرأة كانت تريد أن يكون نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية منها- لذلك كان عارا على المرأة التي لا تنجب لذلك تقول إليصابات في تسبحانها بعد ولادة يوحنا المعمدان إن الله نزع عار من بين الناس.


تمسكت ثامار بهذا الوعد وسعت إليه بكل الوسائل المشروعة إلى أن نجحت بإيجاد نسل من حميها يهوذا... وبالتالي حسب إيمانها الصادق صارت جدة السيد المسيح بالجسد.


5. المرأة التي لأوريا... ذكر الوحي الإلهي اسم أوربا إنه رجلا استدعاه داود من الحرب لكي يقضي ليلة مع امرأته لكنه نام مع العبيد وقرر في نفسه بقوله كيف أذهب إلى بيتي لأستريح وتابوت عهد الرب في الحرب. والقتال قائم... كان رجلا... في خدمته لذلك سجل الوحي الإلهي اسمه في سلسلة نسب المسيح لكي يكون منارة لكل أمين في خدمته- فكان ممكنا أن يذكر اسمها بتشبع لكن لإكرام هذا الرجل ذكرا اسمه في سلسلة نسب المسيح- وهكذا صار الأمين في الحرب والأمين على تابوت عهد الرب... يؤتمن على سلسلة نسب المسيح... ولكي نتذكر دائما أن داود النبي حينما أراد أن يغطى على خطيبته قتل هذا الإنسان الرجل الأمين في الخفاء والعلانية.