هؤلاء ممنوعون من المشاركة بالحوار الوطني

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية

 

مازالت أصداء الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي مستمرة حتى الآن سواء بإعلان المشاركين به أو الممنوعين من المشاركة فيه بسبب مواقفهم السياسية.
 

ونهاية شهر أبريل الماضي، أعلن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية إطلاق "حوار سياسي" مع كل القوى دون استثناء ولا تمييز، ورفع مخرجات هذا الحوار له شخصيا.


التيارات التي تدعو للعنف
وشهد تحالف الأحزاب المصرية مناقشات ساخنة حول الحوار الوطني والقوي المشاركة وسط حالة رفض لمشاركة التيارات التي تحرض علي العنف والارهاب وأياديها ملطخة بالدماء.


وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد الضبع، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية والأمين العام خلال مؤتمر تحالف الأحزاب السياسية، رفض تحالف الأحزاب وبقوة مشاركه تيارات وقوة يدها ملطخه بالدماء والشعب يرفض مشاركتهم.


جماعة الإخوان 
ومن جانبه، قال ماهر فرغلي، الخبير في شئون الجماعات الاسلامية، إن  هناك حالة رفض عامة لجماعة الإخوان، مشيرا إلى أنه لا مكان لهم في الحوار الوطني.

وتابع  الخبير في شئون الجماعات الاسلامية، أنه  مستبعد تماما أن يكون لجماعة الإخوان الإرهابية وجود في الحوار الوطني وذلك كان واضحا منذ البداية، وذلك لأن الدولة اعتمدت على نظرية العزل السياسي بمعني أنه سيكون هناك حوار بين جميع القوي وسيتم عزل الفريق الأخر الغير مرغوب فيه.

وأشار ماهر فرغلي إلى أنه كان موقف الدولة واضحا بأنه لا وجود للجماعة الإرهابية على طاولة الحوار.


كما قال قال أشرف ثابت، عضو مجلس الشيوخ، إن توجيه الرئيس الدعوة للحوار الوطني هي في حد ذاتها ضمانة لنجاح هذا الحوار، وهو توجيه مسموع داخليًا وخارجيًا وأحرص شخص على نجاح الدعوة من وجه إليها.
 

وتابع عضو مجلس الشيوخ، أنه لا بد من الابتعاد عن التشكيك في النوايا وانتقاد الحلول والأوضاع الموجودة وأن يكون الحوار بعيدًا كل البعد عن انتقاد الأشخاص والحلول التي يتم طرحها، موضحًا أن الحوار متوجه لكل من يشتركون في انطلاقه واحدة وهي انطلاقة الوطن، ولا يعقل ولا يجوز أن يتم توجيه الدعوة للإخوان كطرف يطعن في شرعية الدولة والرئاسة والسلطة ولا يعترف بدستور.