مستشار الرئيس للصحة: استخدمنا أدوية إيبولا والإيدز لعلاج كورونا

توك شو

عوض تاج الدين
عوض تاج الدين

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، إن كورونا غيرت حياتنا وحياة العالم كله، سواء تغيرات صحية أو طبية أو اقتصادية أو اجتماعية، وحدث فيها خلل شديد جدًا والعالم كله يعاني منذ عامين، وكل يوم نسمع عن لقاحات جديدة وأدوية جديدة ومتحورات وإصابات جديدة. 

وأشار الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الخميس، إلى أن المتحور أوميكرون له قدرة هائلة على الانتشار وإصابة الأشخاص، تصل إلى 3 أضعاف كورونا الأصلي، و4 أضعاف الإنفلونزا الموسمية، لدرجة أنه يصيب عائلات بأكملها بكل فئاتها العمرية من أطفال وشباب وكبار السن. 

وأوضح عوض تاج الدين أن الإصابات المتزايدة تأتي بالتزامن مع موجات الشتاء والبرد الشديد، لذا تزيد حدتها وكثرتها بإصابات الإنفلونزا الموسمية وإصابات كورونا وتحوراته، ليس في مصر وحدها وإنما في العالم كله.  

وقال مستشار رئيس الجمهورية، إن التوقعات غير واضحة من الناحية العملية لمسألة عودة الحياة الطبيعية، أما من ناحية التوقعات الطبية أو الفنية، فإن هذه التحورات الفيروسية ستبدأ تقل ولكن الواقع أن الفيروس توطن في المجتمعات مثله مثل بقية فيروسات الإنفلونزا وغيره من الفيروسات الأخرى، لافتًا إلى أن الأمور ستتضح بشكل أفضل في الصيف المقبل. 

وشدد الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن العقار الجديد موجود في المستشفيات فقط لأنه مازال دواءً جديدًا ومسجل ضمن حالات الطوارئ الخاصة بالأوبئة، لافتًا إلى أن هذه الأدوية  تعمل على وقف انتشار وتكاثر الفيروسات، ولكنها لم تأخذ حظها من التجارب لتقييمها علميًا وفق كل الاحتمالات. 

وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية لجأ الأطباء لأدوية تعالج فيروسات أخرى في مواجهة كورونا، مثل الفيروس الذي يعالج الإنفلونزا وإيبولا، والإيدز، مضيفًا أنه من بين الأدوية التي استخدمها الأطباء كان دواء ياباني لعلاج الإنفلونزا الموسمية، وأثبت كفاءة 20% في معالجة كورونا، وأدوية تعالج مرض الروماتيد، وهذا لأجل الوصول إلى علاجات يمكنها وقف انتشار الفيروس.