عاجل.. جوجل يدعو للديانة البهائية في مصر

أخبار مصر

بوابة الفجر

 

تطالعنا المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي يوميا بمئات الإعلانات التى تبث عبر شركة جوجل عبر كافة المواقع الرسمية والخاصة عن سلع وخدمات ووظائف وشركات والتى تتناول كافة الأذواق والأهواء وفقًا لسياسات ومعايير تدعي جوجل أنها تتبعها في تلك الإعلانات بما يحافظ على خصوصية الشخص.

 

حملة إعلانية عبر جوجل تدعو للديانة البهائية

حملة إعلانية عبر جوجل تدعو للديانة البهائية

 

ولكن تلاحظ وجود حملة إعلانية عبر جوجل على الكثير من المواقع المصرية تدعو للديانة البهائية تحت عنوان (الدين البهائي – الجامعة البهائية العالمية – دين الوحدة والعدالة – دين عالمي) مع لينك يدخلك على صفحة الجامعة التى تشرح كل ما يخص الدين البهائى كدين عالمي وتدعوا إليه حاملة للكثير من المغالطات حول الرسل الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى فلم تفرق بين رسل السماء ومن ادعوا أنهم مربين في الارض وتتخذهم بعض الديانات الغير سماوية على أنهم رسل لبض الديانات كالبوزية والبهائية وغيرها، وهو ما يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي والمسيحي وكافة الأديان السماوية ويتعارض بالطبع مع ثقافة المجتمع المصري.

 

جوجل وسيلة الحملات التبشيرية للوصول لملايين البشر

 

وهذه ليست المرة الأولى التى يبث فيها مثل تلك الإعلانات عبر شركة جوجل حيث أصبحت إعلانات جوجل نوع من أنواع حملات التبشير المدفوعة الثمن والتى لا تتطلب الكثير من الجهد حيث بضغطة زر واحدة تستطيع الوصول إلى ملايين البشر فى مختلف انحاء الكرة الأرضية وبتكلفة أقل مما كانت تتكلفه الحملات التبشيرية قديمًا وبنتائج أوسع.

 

 

سياسة جوجل لا تمنع ولا تضع شروط للإعلانات الدينية

 

رغم وضع جوجل شروط ومعايير لما يقرب من 30 محتوى إلكترونى لايتم الإعلان عنهم إلا وفق معايير محددة ومنها المحتوى السياسي والجنسي والموجه للأطفال إلا أنها لم تذكر أى شروط أو معايير للمحتوى الدينى وهوما يضع الكثير من علامات الأستفهام حول سياسة جوجل فيما يتعلق بالمحتوى الدينى وحجم المكاسب التى يمكن ان تحققها من حملات التبشير على مستوى العالم والتى يتم رصد ميزانيات لها بالمليارات من جانب جهات عديدة، وهو ما يدعونا لفتح ملف ميزانيات الحملات التبشيرية وحجم استفادة جوجل منها ليتغاضى عن وضع معايير للإعلانات التى تتضمن محتوى ديني قد يتعارض مع التعاليم الدينية في المجتمع الذي يتم نشرها فيه.

 

 

ميزانيات الحملات التبشيرية تتخطى 181 مليارات دولار في 1992

 

وبالبحث حول ميزانيات الحملات التبشيرية حول العالم وجد أن المؤسسات التبشيرية المسيحية انفقت فى عام 1992 ما يقرب من 181مليار دولار لدعم الحملات التبشيرية الخاصة بها ولم يتداول ارقام احصاءات عن السنوات الـ 28 الماضية، ولكن وجد رقم أخر يقول أنه فى عام 2007 استطاعت مؤسسات تبشيرية جمع حوالى 8.9 مليار دولار تبرعات لدعم الحملات التبشيرية وبالطبع تضاعفت تلك الميزانية أكثر من مرة خلال تلك السنوات لتتناسب مع الأهداف المعلنة لتلك الحملات.

 

وهناك اتهامات لدول وحكومات بدعم تلك الحملات بمبالغ كبيرة لنشر الحملات التبشيرية حول العالم وخصوصا فى العالم العربي والإسلامي.

 

 

الأزهر: البهائية حركة صهيونية وأتباعها "فئة ضالة"

 

 

أكد أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر على أن "البهائية" حركة صهيونية، وأتباعها "فئة ضالة" لا علاقة لهم بالأديان السماوية.

 

وأصدر أعضاء مجمع البحوث بيانٍ رسميًا عقب اجتماع ترأسه الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، في حينه جاء فيه: "أن البهائية لا تمت للأديان السماوية بأي علاقة، وبعيدة كل البعد عن التعاليم الدينية، ومن يتبعونها فئة (ضالة) لا علاقة لهم بالأديان".

 

وشدد البيان على أن "البهائية حركة صهيونية تخدم المصالح والأهداف الصهيونية فى العالم، وتسعى لنشر الفساد والتخريب والرذيلة في مختلف أنحاء العالم، خاصة في المجتمعات الإسلامية والعربية".

 

وكان مجمع البحوث قد أصدر فتوى تعلن أن الإسلام لا يقرّ أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، وكفّرت الفتوى كل من يعتنق الفكر البهائي.

 

واستند المجمع في فتواه إلى فتاوى سابقة لكبار علماء الأزهر، وعلى رأسهم الشيخ جادّ الحق علي جاد الحق وفتوى الشيخ حسنين مخلوف (مفتي الديار المصرية السابق)، والتي تؤكد أن من يعتنق البهائية "مرتد عن الإسلام؛ وذلك لفساد عقيدته وخروجها على ما هو معلوم من الدين بالضرورة".