كيف تعود البورصة كمرأة للإقتصاد ؟.. خبيرة بأسواق المال تجيب

الاقتصاد

حنان رمسيس خبيرة
حنان رمسيس خبيرة بأسواق المال

كيف تعود البورصة كمرأة للإقتصاد 
 

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال،  أنه كثيرًا ما نسمع أن البورصة دائما هي مرأة الاقتصاد وتعكس إقتصاد الدول، ولكن مع المتابعة الجيدة لتحركات البورصة المصرية لوحظ ان معدلات النمو تسير في إرتفاع مستمر قد يصل إلى 6% بنهاية العام، وذلك بإشادة من المؤسسات الدولية وجهات التصنيف الائتماني، وكذلك معظم قطاعات الدولة محققة استخدام أمثل للمواد ومساهمة في ارتفاع الناتج المحلي الاجمالي.
 

 

وأوضحت الخبيرة في تصريح خاص ل “ الفجر ” أنه علي الرغم من تداعيات فيروس كورونا إلا ان الدولة إستمرت في أدائها الايجابي وإستمرت في دعم أنشطة متعددة بسبب أنها لم تغلق الإقتصاد إغلاقًا شاملًا، بل إغلاق جزئي ثم عاودت النشاط بكامل طاقتها، وبدأت في برامج تصديرية مكثفة للعديد من السلع والحاصلات الزراعية، بل والخدمات كعودة السياحة والطيران، وفتح أسواق جديدة إقليميًا وافريقيًا وعالميًا، وعادت إفريقيا بقوة بعد عودة راسة الكوميسا إلى مصر والفرص الاستثمارية المرتبطة بها.
 

وأضافت الخبيرة  ، أن المشكلة الرئيسية تكمن في أن الشركات الموجودة والعاملة في مصر غير ممثلة في البورصة، فلو افترضنا ان لدينا أكثر من 30 مليون مشروع وشركة، فالمقيد في البورصة فقط 235 شركة وليسوا بنفس النشاط، كما أن ثقافة التداول والإستثمار في البورصة غير موجودة عند السواد الاعظم من المتعاملين، فالكل يعلم كيف يدخر في البنك ولكن قليلون هم من يعرفوا كيف يستثمروا في البورصة، كما ان الدولة تفتقد تلك الثقافة ولا تعلم عن أدوار البورصة المختلفة فهي تلجء إلليها في أقل القليل 
 

ولفتت الخبيرة، إلى أنه علي الرغم من ان البورصة هي منصة للدخول والخروج، ومنصة للتداول 
والتمويل منعدم التكلفة  ، ومنصة جيدة للمضاربة التي تنمي من جراءة وثقافة المتداول، وعلي الرغم من الإهتمام الغير مسبوق بالبورصة والتداول إعلاميًا، إلا ان مقاومة التغير عند المواطن ترفض  الدخول للاستثمار في البورصة، ولكن مع المكاسب التي ممكن أن تحققها البورصة للدولة والمتعامل من خلال طرح الشركات الجديدة وتطوير مناهج التدريس لتعميق ثقافة البورصة للطلاب، حيث أنه أصبح من الضروري أن نبدا من المرحلة الثانوية في توضيح أساليب وبدائل الإستثمار،  وتدعيم الطالب بمحاكاة للتداول دون ان يخسر أو يكسب، ثم بعد إكتساب الجرائة لا بد من دعمة للدخول في إكتتابات جديدة بحوافز إكتتاب وتيسيرات للفئات العمرية الاقل.

 

وبذلك سوف تتحول البورصة إلى مرأة جيدة معبرة عن اقتصاد وطني يسيرنحو التطور والنمو المستمر، وقد يتطلب ذلك  بعضًا من الوقت  ،ولكن الحلم يستحق0