في 8 أشهر.. التجارة الخارجية السعودية تتخطى التريليون ريال

الاقتصاد

بوابة الفجر


 

ارتفعت التجارة الخارجية السعودية خلال ثمانية أشهر من 2021، 34 في المائة لتصل إلى 1.01 تريليون ريال، مقابل 756.8 مليار ريال في الفترة نفسها من 2020، بينما ارتفع فائض الميزان التجاري 215 في المائة، ليبلغ 253 مليار ريال، مقابل 80.3 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.


يأتي تسجيل الفائض وارتفاع التجارة الخارجية مع تخفيف قيود مواجهة جائحة كورونا عالميا والعودة التدريجية للنشاط الاقتصادي مدعومة ببرامج التحفيز المالي، التي قدمتها الدولة للقطاع الخاص.


وبلغت التجارة الخارجية السلعية 139.5 مليار ريال خلال الشهر ذاته، مرتفعة 44 في المائة عن الشهر نفسه من 2020 البالغ 96.9 مليار ريال، مسجلة أعلى مستوى خلال 27 شهرا، أي منذ أيار (مايو) 2019 عندما سجلت 141.1 مليار ريال، لتتفوق بذلك عن مستوياتها قبل تفشي جائحة كورونا.


وقفز فائض الميزان التجاري في آب (أغسطس) 2021 152 في المائة عن الشهر نفسه من 2020 البالغ 15.4 مليار ريال.


وفيما يتعلق بإيرادات صادرات النفط السعودية، فقد ارتفعت خلال آب (أغسطس) على أساس سنوي، 74.2 في المائة بما يعادل 28.2 مليار ريال، لتبلغ 66.2 مليار ريال مقابل 38 مليار ريال في الشهر نفسه من 2020، وذلك نتيجة تعافي أسعار النفط، بعد أن تعرضت للانهيار في الفترة المقارنة بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا.


وخلال ثمانية أشهر من 2021، ارتفعت إيرادات الصادرات النفطية 59 في المائة، لتبلغ 462.7 مليار ريال، مقابل 291 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2020.


وبالعودة إلى الميزان التجاري السلعي، سجلت السعودية عجزا في شباط (فبراير) 2016 بواقع 403 ملايين ريال، ومنذ ذلك الشهر تواصل المملكة تسجيل فائض في ميزانها التجاري "قيمة الصادرات أعلى من الواردات"، فيما عدا نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) 2020.


وارتفعت الصادرات السلعية خلال آب (أغسطس) الماضي 58.9 في المائة، لتبلغ 89.2 مليار ريال، مقابل 56.1 مليار ريال في الشهر ذاته من 2020، نتيجة فترة تأثر التجارة العالمية في الفترة مقارنة بالعام الماضي بالحظر ومنع السفر بسبب جائحة كورونا.
كما ارتفعت الواردات السلعية 23.6 في المائة، لتبلغ 50.3 مليار ريال، مقابل 40.7 مليار ريال للشهر نفسه من 2020.


وبلغت التجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال العام الماضي 2020 نحو 1.15 تريليون ريال، مقابل 1.55 تريليون ريال في 2019، مسجلة تراجعا 26 في المائة بما يعادل نحو 403 مليارات ريال.


وجاء التراجع في التجارة الخارجية السعودية مقتفيا أثر نظيراتها العالمية، التي تضررت بشكل كبير نتيجة تفشي فيروس كورونا وإغلاق الحدود في معظم دول العالم، وتأثر حركة سلاسل الإمدادات.


وسجل الميزان التجاري للتجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال 2020 فائضا بقيمة 165 مليار ريال، على الرغم من تداعيات الجائحة وهبوط أسعار النفط، مقارنة بالفائض المسجل في الفترة ذاتها من 2019 البالغ نحو 411.2 مليار ريال، نتيجة تراجع الصادرات بمعدل أعلى من تراجع الواردات.


وتراجعت الصادرات السلعية العام الماضي 33 في المائة بنحو 324.6 مليار ريال، لتبلغ 657.6 مليار ريال، فيما كانت نحو 982.1 مليار ريال في 2019.


فيما تراجعت الواردات السلعية 13.7 في المائة بقيمة 78.4 مليار ريال، لتبلغ نحو 492.6 مليار ريال، فيما كانت 570.9 مليار ريال في 2019.