بعد إعلان حالة الطوارئ.. هل تتكرر مأساة السودان مع الفيضانات؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


مخاوف سودانية جديدة، من فيضانات محتملة، دفعت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ بولاية مروي، لتفادي أخطار ذلك الفيضان، بعدما ألقت كارثة فيضان النيل، والسيول في السودان، بظلالها على المشهدين العربي والعالمي، خلال شهر سبتمبر من العام الماضي، فكان السودان، محط أنظار العالم، بعد تلك الكارثة التى ألمَّت به وبأهله، مخلفة خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، جراء الفيضانات والسيول، التىي أغرقت ولايات السودان التي حاصرتها المياه، كما أغرقت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وطغت على المنازل، ووصلت إلى طرق رئيسية في العاصمة السودانية الخرطوم.

كميات كبيرة من المياه

وبحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أعلنت غرفة طوارئ الخريف والفيضانات بولاية مروي، الواقعة في شمال السودان، أن إدارة سد مروي أفادت بوصول كميات كبيرة فوق المتوقع من المياه لبحيرة السد، الأمر الذي يجعل فتح تصريف الخزان احتمالا كبيرا.

إعلان حالة الطوارئ

وفي بيان لها، أهابت غرفة طوارئ الخريف والفيضانات بولاية مروي، بأعضاء لجان التغيير والخدمات ولجان الجسور الواقية بالمحلية وشباب لجان المقاومة وجميع المواطنين، بأخذ الحيطة ووضع التحوطات اللازمة والتحسب لتصريف المياه.

وناشدت غرفة الطوارئ بالمحلية جميع المواطنين على امتداد قرى المحلية بالضفتين الغربية والشرقية، بأخذ الحيطة والحذر، والقيام بالتحوطات اللازمة لدرء خطر الفيضانات، وحماية الجسور الواقية، وعدم فتح أية جداول إلا بإشراف اللجان المسؤولة عن الجسور على امتداد النيل، حفاظا على القرى والمزارع والممتلكات.

وأكدت الغرفة ثقتها التامة في قدرة أبناء هذه المحلية على تحمل المسؤولية في حماية مناطقهم بكل عزيمة وبسالة وتجرد حتى يمر هذا الموسم على خير وسلام.

مخاوف من تكرار الكارثة

ويتخوف الكثير من السودانيين، من تكرار مأساتهم مع الفيضانات، التي وقعت في شهر سبتمبر من العام الماضي، مخلفة خسائر فادحة، وصفها الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، بالمفجعة والموجعة، وهو ما يشير إلى عظم الكارثة التي شهدها السودان.

وفي يوم 11 سبتمبر 2020، أعلنت وزارة الداخلية السودانية، ارتفاع عدد ضحايا السيول والفيضانات إلى 103 قتلى، و50 مصابا.

وأكدت الوزارة أن 16 ولاية من أصل 18 ولاية فى أنحاء السودان تضررت من الفيضانات والسيول، منوهة بانهيار 27 ألفا، و341 منزلا بشكل كلى، وانهيار 42 ألفا، و210 منازل بشكل جزئى.

ووفق إحصاءات وزارة الداخلية، تضرر نحو 179 مرفقا، و359 متجرا ومخزنا، فضلا عن نفوق 5482 رأس ماشية.