"قتلها ولفها في بطانية".. ننشر اعترافات المتهم بقتل الطفلة "جنى" بالفيوم

محافظات

الطفلة جنى
الطفلة جنى


قتلها ولفها فى بطانية وأغلق عليها الباب وبعد يومين ألقى الجثة في مصرف ري 
أغواها باللهو على جهاز الكمبيوتر الخاص به وحاول اغتصابها "فعقرته" فقتلها ثم شارك في البحث عنها

نجح فريق البحث الجنائى بمدرية أمن الفيوم، بقيادة العقيد مصطفى حسن، رئيس فرع البحث الجنائي لقطاع غرب الفيوم، والمقدم محمد عثمان مفتش مباحث قسم شرطة مركز أبشواي، والرائد هيثم طلبة، رئيس مباحث المركز، في ضبط المتهم بقتل الطفلة جنى والتخلص من جثتها بألقائها في مصرف زراعي في نهاية القرية.

وأدلى المتهم "ك. ع. ق" 20عاما "عامل"، بقتل الطفلة "جنى" التلميذة بالصف الخامس الإبتدائي، بمدرسة عبور العجميين التابعة لمركز أبشواي، باعترافاته أمام جهات التحقيق، موضحا أنه حضر من القاهرة إلى القرية للعمل على "تروسيكل" خاص به، وطلب من الطفلة شراء علبة سجائر من "شكك"، فعادت لتخبره بأن صاحب "السوبر ماركت" رفض البيع لها، وقال لها: "ابعتي كريم ياخد هو السجاير"، وبعدها طلب منها الدخول للمنزل للهو على جهاز الكمبيوتر الخاص به، وعقب ذلك وأثناء جلوسها بجواره حاول اغتصابها إلا أنها قاومته وعقرته في يده وحاولت الصراخ، ما دفعه إلى ضربها على رأسها، لإسكاتها حتى لا يسمعها الجيران أو أهلها حتى أفقدها الوعي ثم تخلص منها خشية افتضاح أمره بين أهل القرية.

وأضاف المتهم، أنه بعد ضرب الطفلة على رأسها بقطعة بلاط، عاجلها بطعنات بسكين، إلا أن نصل السكين انفصل داخل جسد الطفلة، وتبقى في يده مقبض السكين، فقط فترك النصل في جسد الضحية، وبعدها لفها ببطانية، وضعها في غرفة بالطابق الثاني، وأغلق الباب عليها، ثم ذهب وجلس على باب المنزل وأشعل سيجارة، حتى مرت عليه والدة الطفلة وسألته عليها إلا أنه قال لها: "تلاقيها بتلعب وهترجع بعد قليل".

وأكد المتهم: "شاركت في البحث عن الطفلة مع أسرتها والجيران وأهالي القرية، وبعد يومين انتظرت آخر الليل واطفأت لمبة الإنارة الموجودة بالشارع ليصبح ظلامًا، حتى لا يراني أحد من الجيران أو أسرة الطفلة، ووضعت الجثة داخل بطانية وألقيتها في مصرف زراعي بحوض "واصف" بمحيط عزبة قصر بياض التابعة لقرية العجميين، ثم حرقت البطانية للتخلص من الدماء وإخفاء الجريمة، وتخلصت من مقبض السكين بالقائه في البحر، ثم عدت إلى منزلى وجرشت التروسيكل الخاص بي وهربت إلى القاهرة لإبعاد الشك عني" وخوفا من افتضاح أمري.