مواجهة كورونا ومكافحة الإرهاب.. 10 رسائل لبايدن في خطاب التنصيب

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


أدى جو بايدن، اليوم الأربعاء، اليمين الدستورية، رئيسا جديدا للولايات المتحدة، ليصبح بذلك الرئيس السادس والأربعين لأمريكا، خلفا للرئيس السابق دونالد ترامب، الذى أخفق فى كسب ثقة وتأييد الأمريكيين فى انتخابات الرئاسة الأخيرة، التى جرت فى الثالث من شهر نوفمبر الماضى.

وانطلقت مراسم تنصيب بايدن، فى الكابيتول الأمريكى، بعد أسبوعين من حصار أنصار ترامب للمبنى، فى غياب الرئيس السابق، الذى طالما طعن على الانتخابات، وشكك فى نتائجها، واتهمها بأنها مزورة، من دون أن يقدم دليلا يثبت صحة مزاعمه.

واعتلى بايدن منصة التنصيب، ووضع يده على نسخة من الإنجيل، تملكها عائلته، وتعود إلى 127 عاما، وقال: «أقسم بأن أخلص فى أداء عملى رئيسا للولايات المتحدة، وسأفعل كل ما يمكننى فعله للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه، فلتساعدنى يالله».

وعقب أدائه اليمين الدستوية، ألقى بايدن خطابه الأول، كرئيس للولايات المتحدة، تحدث خلاله لأكثر من ربع ساعة، موجها رسائل عدة للأمريكيين، ترصدها "الفجر" فيما يلى من سطور:

فى البداية شدد بايدن على أهمية الديمقراطية قائلا: «هذا هو يوم أمريكا، هذا هو يوم الديمقراطية، أمريكا اختبرت، وكانت على قدر التحدى، نحن نحتفل بالديمقراطية اليوم، ورغبة الشعب تم سماعها اليوم، الديمقراطية ثمينة، واليوم انتصرت الديمقراطية».

- القصة الأمريكية لا تعتمد على بعض منا، بل علينا جميعا، نحن شعب جيد، ولقد أنجزنا الكثير، لكن لدينا الكثير من العمل.

- فيروس كورونا أودى بحياة مواطنين يساوون جميع عدد ضحايا أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية، كما أن ملايين من وظائف العمل تم فقدانها.

- هناك صرخة للعدالة العرقية لم تقف عن النداء لمدة 400 عاما، وهى صرخة تحركنا، فالحرية والعدالة للجميع هو مبدأ لن يتم تجاهله بعد الآن.

- هناك صرخة للنجاة تأتى من كوكبنا نفسه، هى فى أعلى درجات اليأس، فى إشارة منه إلى ضرورة التحرك لمحاربة التغير المناخى والمشاكل البيئية.

- هناك ارتفاع فى التطرف السياسى والتطرف اليمينى للبيض والإرهاب الداخلى الذى يجب علينا مواجهته وهزيمته.

- كل التحديات لن تسرق مستقبل أمريكا وروحها، لأن الأمر يحتاج لأكثر من كلمات، ويحتاج أعمق شىء وهو الوحدة.

- بالوحدة نستطيع فعل الكثير، نستطيع أن نؤمن للشعب وظائف جيدة، ويمكننا وضع أطفالنا فى مدارس آمنة، كما يمكننا تجاوز الفيروس القاتل.

- يمكننا إعادة تأسيس الطبقة الوسطى، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وجعل أمريكا قوة عظمى من جديد.

- الاختلاف لا يجب أن يكون بداية للتحارب والتناحر ويجب أن نحترم قيم بعضنا.

- سنحتاج يد المساعدة أحيانا، وسيطلب منا مد يد العون فى أحيان أخرى.. هكذا هى الحياة.