خلال الاحتفال بعيد الأثريين.. استمرار أزمة صحفيي 'سقارة': التحقيق مع المستشارة الإعلامية ليس كافيًا

نقابة الصحفيين - أرشيفية
نقابة الصحفيين - أرشيفية
تصاعدت وتيرة الواقعة التي أثارت الرأي العام وعلى رأسهم الجماعة الصحفية، المعروفة إعلاميا بـ«أزمة الوزير والصحفيين في سقارة»، وذلك بالتزامن مع انطلاق الاحتفال بعيد الأثريين الخامس عشر، الذي يوافق 14 يناير من كل عام؛ حيث شرعت إحدى الجهات الرقابية الهامة، اليوم، في بحث شكوى جديدة مقدمة من مجموعة من الصحفيين المنتمين لمختلف الصحف القومية والحزبية والمستقلة، ضد وزير السياحة والآثار، خالد العناني، ومستشاره الإعلامي، نيفين العارف.

وأوضح الصحفيون مقدمو الشكوى الذين يمثلون صحف «الأهرام، ووكالة أنباء الشرق الأوسط، والجمهورية، وروز اليوسف، والوفد، والنهار، والبوابة نيوز، والبورصة، والمال، والفجر، ومصراوي» في بيان حمل رقم 9، أن الشكوى تضمنت الكشف عن تفاصيل جديدة في الواقعة المخجلة والمعيبة لفاعلها، التي حدثت في فاعليات المؤتمر الصحفي للإعلان عن كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة، المنعقد يوم السبت الموافق 14 نوفمبر الماضي، ومناشدة الجهة الرقابية في اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد التحري وجمع الاستدلالات الواجبة.

وأضافوا أن شروع نقابة الصحفيين في التحقيق مع المستشار الإعلامي لوزير السياحة والآثار نيفين العارف في الوقائع المنسوبة لها من مجموعة من صحفيي الملف الهام للاقتصاد القومي المصري، بعد قرار المجلس بالإجماع، ليس كافيا، للحفاظ على كرامة المهنة وصحفييها، لافتين إلى أن الموقف مازال يحتاج خطوات نقابية جادة أخرى ضد إهانات وادعاءات وزير السياحة والآثار في حق الصحفيين.

وأكد الصحفيون، بعد مضي شهرين عن الواقعة، أنهم سيواصلون التعاون مع الجهات الرقابية المصرية في فتح المزيد من القضايا التي تخص وزارة السياحة والآثار خلال الفترة المقبلة لبحثها والتحري عن تفاصيلها في ظل امتناع الوزير ومستشاره الإعلامي عن الإفصاح عن بعض الجوانب التي تهم الرأي العام، والتي يأتي في مقدمتها أمورا مالية وإدارية تخص أوجه صرف مبلغ «المليون إلا ربعا» التي أدعى الوزير صرفها في المؤتمر الصحفي.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا