أسامة عبد الفتاح: أفلام مسابقة أسبوع النقاد من الشباب وعن قضاياهم.. ودورها تشجيع المواهب الجديدة

بوابة الفجر
قال الناقد السينمائي أسامة عبد الفتاح، مدير مسابقة أسبوع النقاد الدولي، إن المسابقة قسم للشباب بالأساس باعتبارها مخصصة للأعمال الأولى أو الثانية لمخرجيها، ودورها تشجيع المواهب الجديدة التي يتم ضخها في صناعة السينما، ليكون مهرجان القاهرة شاهدا على بدايات؛ كما أن موضوعات الأفلام المشاركة هذا العام – وعددها سبعة من سبع دول وأربع قارات عن الشباب وقضاياهم ومشكلاتهم.


وأوضح "عبد الفتاح" أن هناك ثلاثة أفلام تتناول قضية البلوغ أو التحول من الطفولة للمراهقة والشباب: الأول الهولندي (ذهب)، الذي يدور حول حلم لاعب جمباز شاب بالحصول على الميدالية الذهبية في الألعاب الأوليمبية، والمشاعر الجديدة التي تطرأ عليه عندما يقابل معالجة نفسية شابة، مما يغير نظرته تجاه كل شيء. والثاني هو البرازيلي (اسمي بغداد)، الذي يتابع بحس مرهف ومهارة تقنية واضحة مشاعر وتحولات فتاة في السابعة عشرة تمارس التزلج مع أصدقائها الذكور وتعيش حياة غير عادية مع أسرتها وأصدقاء والدتها إلى أن تتغير حياتها عندما تقابل من يشاركنها هوايتها من الفتيات. أما الثالث، فهو المكسيكي (الصيف الأبيض)، الذي يغوص في أعماق مراهق وحيد تتغير حياته بالكامل عندما تأتي والدته، التي يرتبط بها بشكل خاص جدا ووثيق لأنه لا يملك سواها، بصديقها الجديد ليعيش معهما، ليقدم الفيلم ثالوثا دراميا غير تقليدي على الشاشة، حيث يتكون من أم وابن وعشيق.



وأضاف "عبد الفتاح" أن هناك فيلمين يتجاوزان المراهقة إلى مرحلة الشباب، والرغبة في إثبات الذات والتحقق في العمل والحياة بشكل عام، الأول الإيطالي (ازرع الريح)، الذي تقاتل فيه خريجة جامعية، متخصصة في الهندسة الزراعية، لإنقاذ والدها الغارق في الديون، وقبل ذلك إنقاذ بلدتها المدمرة والملوثة بعد أن ماتت كل أشجار الزيتون عليها بسبب آفة زراعية. أما الثاني، فهو الصيني (الأفضل لم يأت بعد)، الذي يعبر بقوة عن آمال وطموحات عامل شاب قادم من بلدة صغيرة، بعد الانتهاء من دراسته الثانوية، إلى العاصمة الضخمة بكين على أمل تحقيق حلمه بأن يعمل صحفيا.