خبير معلوماتي يكشف سبب ظهور إعلانات الإنترنت بعد الحديث عنها (فيديو)

بوابة الفجر
كشف المهندس محمد سعيد، استشاري نظم ومعلومات، السبب وراء ظهور إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي عن نفس الموضوع الذي كنت تتحدث أو تفكر فيه، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي وراء ظهور هذه الإعلانات، حيث أن الحديث الذي يدور على الهاتف يتم تحليله لتقديم ما يريده. 

وأشار "سعيد"، خلال حواره ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "ten"، اليوم السبت، إلى أنه يجب تحميل التطبيقات المعروفة فقط، حيث يقبل عدد من مستخدمي الهواتف الذكية بعض الإتفاقيات التي تتيح لبعض التطبيقات استغلال الهواتف في فتح الملفات والمايك.

إقرأ أيضا..
قال وليد حجاج خبير أمن المعلومات، إنه يجرى صناعة التريندات عبر منصات الاجتماعي بقصد أو دون قصد، من خلال تقديم محتوى جاذب، مثل الانتحار "لايف" عبر فيس بوك، أو نشر فيديو لأحد المستخدمين وهو يقوم بتصرف سيء، وغيرها من الأمور المثيرة للجدل. 
وأضاف خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض عبر القناة الأولى، اليوم السبت، أن التريند قد يكون مدفوع الثمن عبر النشر على مختلف المواقع، وهو ما يختلف بين الفرد العادي والشخص المشهور والدول وبعضها. 
وتابع: "بعض الدول تفضل عمل إعلانات ممولة تدعم بعض الأفكار التي تريد نشرها بدلًا من تمويل أشخاص بعينهم قد يُلقى القبض عليهم، وهو ما يحدث بعد عام 2014 من خلال الدبلوماسية الرقمية التي تعتمد على دراسة سلوك الشعوب وعاداتها وتقاليدها وثقافتها وأخلاقها لتقديم محتوى مقبول الشكل بعدما لم يكن مقبولًا، ويصبح موروثا في المجتمع". 
وحول تطبيق "ماذا تقول عنك الأخبار"، قال: "هي خدع يستخدمها البعض من اجل السيطرة على عقول الناس، إذ يحصلون على صلاحيات للوصول إلى المعلومات الشخصية لأصحاب الحسابات التي تستخدم التطبيق، وبعض التطبيقات التي تحصل على صلاحية قد تستولي على صور المستخدمين وتضعها على مواقع إباحية بسبب أكواد معينة تحتوي عليها ولا يعرفها المستخدم، كما أن بعض هذه التطبيقات تستغل عدم معرفة المستخدمين من أجل الحصول على مبالغ مادية منهم".
ولفت، إلى أن البعض يستغل حاجة الناس إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويستخدم صفحات مزيفة للنصب عليهم والحصول على مبالغ مادية منهم، مشيرًا إلى أن الصفحات الرسمية التابعة لمؤسسات الدولة يمكن تمييزها من خلال علامة "صح" زرقاء اللون. 
وأردف: "أصحاب هذه الصفحات تطلب من الناس إرسال صورة كارت الفيزا وصورة البطاقة، وعندما يحصلون عليها يمكنهم سحب الأموال في الحساب بمنتهى السهولة". 
وأشار، إلى وجود حملة موجهة من قبل دولتي قطر وتركيا، لسرقة حسابات المصريين على منصات التواصل الاجتماعي في آخر 6 أشهر: "كل يوم لا يقل عن 7 أو 8 مكالمات من إعلاميين وفنانين وناس في أماكن مرموقة ومتخذي القرار يتعرضون لسرقة حساباتهم بزعم ارتكاب الحساب بعض المخالفات والتهديد بإغلاقه ويطلبون منهم إرسال كلمة المرور والإيميل وهو ما يمكنهم من سرقة الحسابات". 
وواصل: "هناك خدعة أخرى، فالبعض يخدع المستخدمين برسالة (حسابك يستحق التوثيق) وهذا خطأ كبير، فالمنصات لن ترسل هذه الرسالة أو تطلب ملأ استمارة أو كود وصل إلى هاتف المستخدم، وكل هذه الأشياء عمليات نصب موثقة، وكل من اشتكوا لي من سرقة حسابتهم في آخر 6 شهور تعرضوا لهذه العملية بسبب قطر وتركيا".