خالد الجندي: من يظلم المرأة سيتعرض لضيق في رزقه وحياته

بوابة الفجر
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الطلاق أمر تعبدي شرعي ديني محاصر بنصوص قرآنية شديدة الإحكام، لافتًا إلى أن سورة الطلاق موجهة بأكملها للرجال.

وأضاف "الجندي"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم السبت، أن أحكام سورة الطلاق خاصة بالمرأة لكنها لن يطبقها إلا الرجال، والقرآن بدأ السورة بأعظم وأنبل وأخلص واطهر وأرجل الرجال سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- في قول الله سبحانه وتعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الرجولة أن يهتم الرجل بالضعفاء الموجودين في رقبته وهما أمه وابنته وأخته وزوجته، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى جعل مفاتيح الفرج متوقفة على معاملة الرجل للمرأة فكل رجل يتعرض لضيق في الرزق يكون قد ظلم امرأة بأكل أموالها أو اغتصاب حقها، او أخذ ميراث شقيقته، أو لم يربي ابنته تربية حسن، أو تطاول على زوجته أو شتمها أو ضربها.

اقرأ أيضًا
اقترح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عمل وثيقة تأمين للمرأة في الحياة الزوجية تكون من شروط عقد النكاح مثل قائمة المنقولات، مناشدًا بعمل قانون بهذا المقترح مثلما حدث في الشهادة الصحية كضرورة لصحة عقد الزواج.

وأضاف "الجندي"، خلال تصريحات سابقة بالبرنامج، أنه يجب أن يكون هناك إنصاف للمرأة، فالرجال ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم، معقبًا: "الرجل لا يشكي إحنا خلقنا للمعاناة، والله سبحانه وتعالى يقول مخاطبًا سيدنا آدم: ( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ)، فكان الشقاء على الرجال فقط".

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الزواج يغير خط سير المرأة وقد تضطر لترك العمل أو الدراسة بسبب الزواج والانجاب، معقبًا: "بعد سنوات من الزواج أحيانًا يحدث تجاحد، أو يترك الرجل زوجته ويتزوج عليها، وبنشوف ناس دلوقتي بتفاصيل في النفقة والمهر والمؤخر، وأحيانًا يتم الضغط على المرأة للتنازل عنها".

وأردف، أنه في عقد الزواج أعطى المرأة أولوية في العناية الإلهية والحفظ والصيانة قبل الرجل.

وأضاف "الجندي"، أن الرجل عندما يتجوز من أي امرأة عليه أن يعلم أن وكيلها هو الله سبحانه وتعالى، مستدلًا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: " وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا"، مشددًا على أنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتجوز إلا بمسلم؛ لأن هذا الميثاق الغليظ موجود عند المسلم فقط.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن أكبر دليل على عدم جواز زواج المسلمة من غير المسلم قول الله سبحانه وتعالى: " الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"، منوهًا بان من أحلوا للمسلمين من أهل الكتاب هم المرأة بالنسبة للرجل وليس الذكور من أهل الكتاب.