استقرار نسبي في البورصات الأوروبية بالختام

بوابة الفجر
استقرت البورصات الأوروبية نسبيًا بنهاية التعاملات اليوم الخميس 26 نوفمبر بعدما أعاد تمديد فرض قيود مكافحة فيروس كورونا في ألمانيا وتوقع متشائم للنمو في بريطانيا التركيز إلى الضرر الاقتصادي في المدى القصير الناجم عن جائحة كوفيد-19.

أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 0.1% حيث عوضت مكاسب في قطاعي التكنولوجيا والرعاية الصحية تراجع أسهم السيارات والطاقة.

تواصل موجة ثانية من فيروس كورونا مصحوبة بارتفاع معدلات الوفاة اجتياح أوروبا مما دفع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى معاودة فرض قيود صارمة مما وجه ضربة إلى نشاط الأعمال مع استمرار إغلاق المطاعم والقاعات الرياضية والمتاجر.

على الرغم من ذلك فإن ستوكس 600 مازال في طريقه لتحقيق أفضل أداء شهري مسجل ويتوقع المشاركون في السوق وصول الأسهم الأوروبية إلى مستويات مرتفعة قياسية العام المقبل بعد نتائج واعدة لتجارب لقاحات أجرتها ثلاث شركات أدوية كبيرة.

وكانت الأسهم البريطانية الأكثر تضررا ونزل المؤشر فايننشال تايمز 0.4% بعد إعلان وزير الصحة مات هانكوك أن عدة مناطق من إنجلترا ستُجبر على الخضوع لأكثر فئات قيود مكافحة كوفيد-19 صرامة عندما ينتهي العزل العام في البلاد في الثاني من ديسمبر كانون الأول.

وفي ألمانيا، قالت المستشارة أنجيلا ميركل إن البلاد ستواجه قيودا على الحياة العامة في المستقبل المنظور.

وأغلق المؤشر الألماني داكس مستقرا في حين تخلى المؤشر الفرنسي كاك 40 عن مكاسبه ليغلق منخفضا 0.1% بعدما أظهر مسح تراجع

ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى في عامين في نوفمبر تشرين الثاني.

وتراجع سهم أفيفا البريطانية للتأمين 0.2% بعدما قالت إنها تتوقع دفع توزيعات أرباح عن العام 2020 تقل بمقدار الثلث عنها قبل الجائحة.