نائب وزير الإسكان يتابع الزيارات الميدانية لمحطات معالجة الصرف الصحى والصناعى

نائب وزير الأسكان
نائب وزير الأسكان
Advertisements


عقد سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، اجتماعا تنسيقياً عبر تقنية الفيديوكونفرانس، مع أعضاء اللجنة الدائمة المشكلة بقرار رئيس الوزراء رقم 1010 لسنة2020 والمكلفة بالمرور الدوري على محطات معالجة الصرف الصحي ووحدات التحكم فى الصرف الصناعى للمنشآت بكافة أنحاء الجمهورية، وذلك بحضور اسامة حمدي، مستشار وزير الإسكان لشئون المتابعة والمشروعات، و محمد حسن مصطفى، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك،  حسن الفار، رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، و محمد سعيد نشأت، رئيس شركة البحيرة لمياه الشرب والصرف الصحي، عبير عبدالرحمن رئيس الادارة المركزية للمرافق بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

وأكد سيد إسماعيل على متابعة المرحلة الثانية من المرور الميدانى على محطات معالجة الصرف الصحي والصناعي والتي اشتملت على عدد (14) محطة معالجة وهي عدد (2) محطة تابعة لهيئة التنمية الصناعية هما (محطة قويسنا بالمنوفية – محطة كوم أوشيم بالفيوم)، وعدد (4) محطات تابعة لشركة البحيرة لمياه الشرب والصرف الصحى (حوش عيسى – إدكو – ليديا – الخيرى)، وعدد (2) محطة تابعة للجهاز التنفيذى (6 أكتوبر الجنوبية  - 6 أكتوبر الغربية)، وعدد (6) محطات تابعة لهيئة المجتمعات العمرانية (محطتا دمياط الجديدة – محطة برج العرب الثلاثية – محطة برك الأكسدة ببرج العرب – محطة الصالحية الجديدة – محطة النوبارية) .

وأشار إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار المفاضلة في اختيار أنواع تكنولوجيات المعالجة في المشروعات المستقبلية وإعطاء الأولوية لها.

ومن جانبه استعرض  محمد حسن مصطفى، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك، نتائج المرور الميدانى لمحطات معالجة الصرف الصحى والصناعى للمرحلة الثانية متضمنة الملاحظات والتوصيات، مع التأكيد على ضرورة وضع جدول زمني لتنفيذ الإجراءات التصحيحية لتوصيات الزيارات الميدانية التى قامت بها اللجنة لمحطات معالجة الصرف الصحى والصناعى.

وأشار محمد حسن إلى أن تكنولوجيا المعالجة (ASBR) لها القدرة على إستيعاب التصرفات الزائدة عن طاقة المحطة والتعامل معها بشكل جيد بالمقارنة بالتكنولوجيات الاخرى.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا