من البداية للنهاية.. ماذا ترتب على الصراع بإثيوبيا؟

بوابة الفجر
Advertisements
مازالت إثيوبيا تشهد خلال الفترة الحالية عدد من الأحداث الناتجة عن الصراع داخل الدولة الأفريقية، في ظل تزايد أعداد النازحين الفارين من الحرب إلى السودان، ووسط مخاوف من الدول المحيطة بهم من استمرار تلك الأزمات.

ويشهد إقليم تيجراي الإثيوبي ضربات جوية عديدة، جراء تكثيف رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الحملة العسكرية في تلك المنطقة، وقال إنها "عملية لإنفاذ القانون"، الأمر الذي زاد المخاوف من تصاعد التوتر واندلاع حرب أهلية.

وهناك عداء بين الحكومة الاتحادية الإثيوبية وإقليم التيجراى، ظلت تتفاقم حتى تحولت إلى مواجهات عنف دامية على مدار الشهور الماضية، ويعتقد الخبراء أن اندلاع حرب شاملة في إثيوبيا لن يضر البلاد فحسب، ولكن أثرها السييء يمتد إلى الدول المجاورة، وهى إريتريا وجنوب السودان وجيبوتى الصومال وكينيا.

وفيما يلي يقدم "الفجر" أبرز ما نتج عن الصراع في إثيوبيا حتى الآن بعدما حاولت بعض الدول التدخل وحل الأزمة:

- أعلن الجيش الإثيوبي، السبت، سيطرته على مدينة جديدة في إقليم تيجراي المتمرد، شمالي البلاد، وقالت قوات الدفاع الإثيوبية الفيدرالية في بيان إنها بسطت سيطرتها على مدينة أدي غرات، في سياق تقدمها نحو عاصمة الإقليم المضطرب ميكيلي، وتبعد أدي غرات عن عاصمة تيغراي 120 كيلومترا.

- وأعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، السبت، أن الاتحاد عيّن 3 رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة، وهم يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا.

- و قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أنه سيلتقي المبعوثين الثلاثة الذين عينهم الاتحاد الإفريقي، رافضًا خطوة من جانب الأخير للتوسط في صراع دائر بين الحكومة الاتحادية ومنطقة تيجراي شمال البلاد.

- ومن جانبها أطلقت القوات المقاتلة في إقليم تيجراي صواريخ على عاصمة إ قليم أمهرة الإثيوبي المجاور الجمعة، ما زاد المخاوف من اتساع رقعة النزاع ليشمل أجزاء أخرى من البلاد غداة إعلان السلطات تقدم قواتها باتّجاه ميكيلي عاصمة الإقليم.

- نتيجة الصراع بلغ عدد اللاجئين 40 ألف لاجئ، بخلاف التوقعات التي قدرته بنحو 20 ألفًا، ما شكل ضغطًا كبيرًا على المجتمعات المضيفة، وخلق أزمة إنسانية كبيرة قرب الحدود مع إثيوبيا.