هدايا المشاهير لـ«البابا» فى عيد التجليس

بوابة الفجر
Advertisements
غادة والى ونجيب ساويرس ومصطفى الفقى ومئات الشخصيات العامة يحتفلون بـ«البابا تواضروس»

فى مناسبات متنوعة يحرص البابا تواضروس وضيوفه على تبادل الهدايا التذكارية كنوع من التعبير عن المحبة والتقدير للجهد المبذول. وتعتبر الهدايا المقدمة لشخص البابا هى بالأساس تقدير للكنيسة والأقباط ككل لذلك فهى محل اهتمام الكثيرين، خاصة أنها تقدم من شخصيات عامة ورجال دولة وسياسة وكذلك رجال أعمال وقيادات دينية سواء من الطوائف المسيحية الأخرى أو رجال الأزهر. وتتنوع المناسبات التى يستقبل فيها الهدايا لعل أهمها عيد تجليسه وكذلك عيدى الميلاد والقيامة وأيضاً الزيارات الرسمية.

وتعد أهم المناسبات التى يتبادل فيها بابا الكنيسة الهدايا شهر نوفمبر حيث يضم 3 مناسبات مهمة تخص البابا تواضروس ففى 4 نوفمبر وقعت القرعة الهيكلية حيث تم اختياره بحسب تقليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكذلك يوافق نفس اليوم عيد ميلاده، وأيضاً يوم 18 الذى تم فيه حفل التنصيب الرسمى «تجليسه على كرسى مارمرقس».

وفى 7 يناير وهو عيد الميلاد المجيد عند الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وكذلك عيد القيامة المجيد الذى يحل فى شهر إبريل أو مايو حيث يختلف توقيته من عام لآخر. هذا إلى جانب المناسبات الرسمية الأخرى والزيارات التى يتبادلها مع ضيوفه أو المناطق التى يزورها فقد يزور إحدى المحافظات ويكون حريصاً على تقديم هدية تذكارية لمحافظها أو يزور دولة فى إفريقيا أو المهجر ويتبادل تقديم الهدايا مع زعماء تلك البلدان.

1- الطوائف المسيحية

بدأ التقليد فى عهد الراحل الدكتور صموئيل حبيب الرئيس الأسبق للطائفة الإنجيلية فى بداية الثمانينيات بتقديم الهدايا للمتنيح البابا شنودة الثالث ومنذ ذلك الحين والهدايا تتبادل بين رؤساء الطوائف وتوالت الهديا فى عهد خلفه الدكتور صفوت البياضى وتسلم الفكرة منه القس أندريا زكى.

البابا تواضروس استقبل هدايا من رؤساء الطوائف القبطية كان أبرزها الهدية التذكارية المقدمة له من الدكتور القس أندريا زكى رئيس الطائفة الإنجيلية وكانت عبارة عن تمثال منحوت للسيدة العذراء مريم بهدف استخدامه فى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك تفسير معاصر للكتاب المقدس. الهدية كانت لها دلالة كبيرة بين الأقباط فهى تضمنت أبلغ معانى الحب والتقدير خاصة أن الطائفة الإنجيلية يتمحور اهتمامها بشخص المسيح ولا تؤمن بالشفاعة.

كما تبادل رئيسا الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية هدايا أبرزها تماثيل للعذراء مريم وكذلك أيقونات دينية ورحلة العائلة المقدسة.

تعتبر الهدايا التى يتلقاها البابا من الأقباط سواء مصر أو المهجر هى الأثمن ماديا على الإطلاق حتى وإن كانوا رهباناً أو أساقفة، تقول مصادر مقربة من البابا، إن رهبان الأديرة خاصة بصحراء وادى النطرون التى ترهبن فيها يحرصون فى كل مناسبة على تقديم الهداية الثمينة، والتى تضمنت كتب وملابس مطعمة بالذهب ومرصعة بقطع ثمينة خاصة ملابس الاحتفالات والاستقبالات التى يرتديها فى الأعياد.

وتضيف المصادر التى فضلت عدم ذكر اسمها، إن البابا لديه عدد كبير من الملابس يستخدم منها القليل. بعض الأساقفة منهم الأنبا دانيال سكرتيره والأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة يحرصون على تقديم صلبان الصدر المطعمة بقطع من الألماظ. كذلك فإن أحد القساوسة المشاهير يقدم له عصا الرعاية من العاج المطعم، وآخر يقدم له صليب يد من الذهب الخالص رغم أن قداسته يفضل الصليب الخشب.

2- رجال المهجر والبيزنس

خلال الزيارات الرعوية التى يقوم بها البابا تواضروس يستقبل الكثير من الهدايا من أبناء الجالية القبطية بدول المهجر كان منها لوحة مرسومة لصورة البابا «بورتريه» قدمها له أبناء إيبارشيتى «نيويورك» و«نيوإنجلند».

كما قدم الأنبا ديفيد أسقف نيويورك هدايا للبابا عبارة عن عدد من الإصدارات المكتوبة وبعض اللوحات الدينية المطعمة بماء الذهب منها لوحة لمارمرقس الرسول «المبشر بالمسيحية فى مصر حسب المعتقد» وأخرى للسيدة العذراء وأخرى لرحلة العائلة المقدسة.

تلقى البابا أيضاً هدايا من قيادات فى دول المهجر من بينهم محافظ مدينة أونا الألمانية عبارة عن لوحة رسم بها أهم معالم المدينة.

كما قرر محب غبور رئيس المنظمة المصرية للدفاع عن حقوق المواطنة بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس تحرير صحيفة صوت بلادى تصميم درع يحمل اسم الصحفية وإرساله عبر موفد له لحضور حفل التجليس وتقديمه للبابا.

البابا من جهته حرص على تقديم هدية تذكارية لرجل الأعمال القبطى الشهير نجيب ساويرس خلال مؤتمر الشباب المقام بأديرة وادى النطرون العام الماضى الهدية كانت عبارة عن تمثال للصليب. ويقول مقربون من المقر البابوى إن ساويرس إلى جانب تقديمه لطائرته الخاصة للبابا ليسافر عليها فى رحلاته الرعوية فهو اعتاد أن يقدم هدايا ثمينة لرأس الكنيسة من بينها صليب يد ذهب وآخر للصدر ذهب مرصع بالأحجار الثمينة، أيضاً قدم منصور عامر هدية كتاب عن تأملاته بعنوان «هكذا توافقت أخلاقنا».

3- قيادات الدولة والسياسة

الرئيس السيسى يعتبر أول رئيس مصرى يذهب بنفسه لتقديم التهنئة بعيدى الميلاد والقيامة للبابا والشعب القبطى ودام على تقديم باقة من الزهور للبابا تواضروس وتعد مبادرة الرئيس هى خطوة انطلاق رجال السياسة وقيادات الدولة على تبادل الهدايا مع رمز الكنيسة.

الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى السابق والمدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، قدمت للبابا تواضروس فى زياراتها له هدية عبارة عن مجسم للعذراء مريم.

الدكتور مصطفى الفقى رئيس مكتبة الإسكندرية أرسل للبابا هدية قيمة عبارة عن كتاب موسوعى «المقر البابوى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر التاريخ» كان البابا تواضروس راجعه بنفسه، الكتاب من تأليف الدكتور لؤى سعيد مدير مركز الدراسات القبطية بالمكتبة.

كما قدم اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة هدية تذكارية للبابا تواضروس عبارة عن لوحة زيتية دينية قام برسمها طلبة جامعة دمنهور.

محافظو عدد من المحافظات خلال زيارت البابا لهم يحرصون على تقديم هدايا تذكارية لقداسته عادة ما تكون درع المحافظة وفى بعض المناسبات الدينية تكون صورة لرحلة العائلة المقدسة ولكن يظل درع المحافظة هو الهدايا الأبرز من جانب المحافظين ومن بينهم محافظ بنى سويف والجيزة.

تلقى البابا عدداً من الهدايا التذكارية من قبل رجال الأوقاف والأزهر لعل أهمها هدية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف كتاب «حماية دور العبادة».