وثيقة مسربة تكشف تورط أردوغان في دعم تنظيم القاعدة (فيديو)

Advertisements
عرض الإعلامي محمد موسى وثيقة جديدة مسربة تكشف رعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقادة تنظيم القاعدة ومدهم بالدعم اللوجستي.

وأضاف موسى خلال برنامجه "خط أحمر" المذاع عبر فضائية الحدث اليوم، أردوغان وفر تليفون مؤمن من التتبع لشخص يدعي معاذ القاضي وهو نجل رجل الأعمال السعودي ياسين القاضي الذي أُدرج اسمه ممولًا لـ«القاعدة» في لائحتي وزارة الخزانة الأميركية والأمم المتحدة على مدى سنوات طويلة لتنظيم القاعدة، بهدف حمايته ومن أجل البقاء على اتصال بدون تتبع، من قبل وكالات الاستخبارات التركية والأجنبية.

وكشف الوثائق أن رئيس مكتب أردوغان، المدعو حسن دوغان، تحدث تليفونيا مع معاذ القاضي نجل رجل الأعمال السعودي ياسين القاضي المدرج كممول لتنظيم القاعده، لمناقشته حول كيفية إعداد مكالمة هاتفية باستخدام الهاتف الآمن.

وأوضحت المكالمة المسربة أن دوغان أبلغ نجل ممول «القاعدة» في المكالمة التي جرت في 18 مارس من عام 2013 عبر خطوط الهاتف الاعتيادية، بأن رئيسه، أردوغان، يريد من معاذ الاتصال به على هاتفه السكني في غضون 3 دقائق باستخدام الهاتف الآمن.

وتضمنت المكالمة توجيه رئيس مكتب إردوغان سؤالًا لمعاذ: «هل علموك كيفية إجراء المكالمة؟»، ورد معاذ بشكل إيجابي، مشيرًا إلى أنه تلقى في وقت سابق تدريبًا على استخدام الهاتف من قبل رجال أردوغان.

ومعاذ، الحاصل على الجنسية التركية، دخل في مشاريع تجارية مشتركة مع ابن إردوغان، ويسعى خلف مصالح والده في تركيا.
والهاتف المشار إليه في المكالمة المعترضة هاتف مشفر من الجيل الثاني يُدعى «Milcep – K2»، وهو هاتف يُنتَج محليًا بأعداد قليلة من قبل «مجلس البحث العلمي والتقني التركي»، كما أن جهاز المخابرات الوطني التركي ينسق توزيع الهاتف على القيادات السياسية والعسكرية العليا.

وسبق لياسين القاضي الالتقاء سرًا بأردوغان ورئيس المخابرات التركية هاكان فيدان مرات عدة خلال زياراته إلى تركيا، وكان أردوغان يرسل حارسه الشخصي لاصطحابه في المطار والتأكد من أنه سُمح له بالدخول دون أي أثر ورقي، لأنه لا يزال خاضعًا لعقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وكان من المفترض أن يُمنع من دخول تركيا.