داعية إسلامي: الرسوم المسيئة لن تؤذي النبي (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
أعرب الشيخ رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، عن دعمه لموقف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من الرسوم المسيئة لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وعن رفضه لمقاطعة المنتجات الفرنسية للرد على الرسوم المسيئة.

وأضاف "عبد الرازق"، خلال حواره ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الخميس، أن الرسوم المسيئة لن تؤذي الرسول –صلى الله عليه وسلم-، والله سبحانه وتعالى يقول: "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ"، ودورنا في الرد عليها لا يبد أن يكون حضاري أخلاقي إيجابي قيمي وليس دور مقاطعة عرجاء، منوهًا بأننا لنا كبير نفخر به وهو شيخ الأزهر الشريف، معقبًا: "مرجعية قوية وضهر وسند لينا".

فيما قال الشيخ عبد الله عزب، من علماء الازهر الشريف، إن مقاطعة المنتجات الفرنسية تضر بنا أكثر من فرنسا، منوهًا بأن دواء مثل الأنسولين وغيره من الأدوية الفرنسية مقاطعتها يعني الحكم بالموت والهلاك على عدد كبير المجتمع.

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسائل هامة، خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف، بشأن قضية الوعى الرشيد وفهم صحيح الدين، التي ستظل من أولويات المرحلة في مواجهة قوى الشر.

ويرصد "الفجر"، أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف.

حيث تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرارًا وتكرارًا، بشأن قضية الوعى الرشيد وفهم صحيح الدين، التي ستظل من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة قوى الشر.

وأكد الرئيس السيسي، أن بناء الوعى الرشيد يتطلب تضافر كافة المؤسسات لبناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات.

تجديد الخطاب الديني

وانتقل الرئيس، للحديث عن تجديد الخطاب الديني، قائلًا؛ إن الدولة لن تألو جهدًا في دعم الأئمة والخطاب الديني الوسطى المستنير.

وتابع "السيسي"، إنه يجب مضاعفة جهود المؤسسات الدينية في نشر الفهم الصحيح المستنير للدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تحض على التطرف والإرهاب.

رفض العنف والإرهاب

وأوضح أنه يرفض كل أشكال العنف والإرهاب في أيّ مكان بالعالم، غير أنه يدين التطرف أيضًا في إساءة استخدام الحرية حينما تأتي على حساب معتقدات الأخرين.

ولم يغفل السيسي، عن الأزمة الراهنة، حيث يقول إن الإساءة إلى الأنبياء والرسل استهانة بقيم دينية رفيعة، وجرح مشاعر الملايين حتى لو كانت الصورة المقدمة هي صورة التطرف، فلا يمكن أن يحمل المسلمون بمفاسد وشرور فئة قليلة انحرفت..نحن أيضا لنا حقوق في ألا تجرح شعورنا ولا تؤذى قيمنا.

وتابع الرئيس، المرؤة والخلق الحسن له السيادة في النهاية، مضيفا "أعتقد ولا أظنني خاطئا عندما أرى أن الاستعلاء بممارسة قيم الحرية درب من دروب التطرف عندما تمس هذه الممارسة حقوق الآخرين".

التأدب بخلق النبي

وحول الأزمة الخاصة بالرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، أكد أنه يجب أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها ولا أوجه أي كلمة إساءة أو لوم لأحد ولكن بقول الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا ومش بتكلم عن مصر بس.. كفا إيذاء لنا.

وأضاف الرئيس: "أنا بقول لكل المسلمين في مصر وخارجها.. إذا كنت تحب النبي محمد فتأدب بأدبه.. وتخلق بخلقه".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا