عضو بالشئون الإسلامية: الدين يُستغل كشماعة للزيادة السكانية (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
قال الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إنه يجب أن يكون هناك تشابك وتنسيق بين جميع الجهات في التوعية بالقضايا المختلفة التي تمس المجتمع لعلاج الفجوة بين النمو السكاني والاقتصادي، وعلى رأسها التوعية الدينية.

وأضاف "هندي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل" المذاع عبر فضائية "النيل للأخبار"، اليوم الخميس، أن الدين الذي يدعو لمجتمع يعمل وقوى ويتمتع بصحة جيدة وله طفرة علمية واقتصادية يستغل كشماعة للزيادة السكانية، مشيرًا إلى أن النبي –صلى الله عليه وسلم- طالب الشباب في حديثه: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ"، بالزواج حينما يكونوا قادرين على الانفاق، وأن تستمر هذه القدرة في كل لحظة وكل وقت. 

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن العمل التوعوي والتعريف بالقضايا والمشاكل عمل صعب، ولا بد من وجود مؤسسات كبيرة تخدم على هذا العمل، وأن يكون هناك مراكز بحثية تضع لنا الإشكاليات التي تمر بها الأسرة نتيجة الزيادة السكانية في إطار علمي مدروس لتقديم حلول قابلة للتفعيل على أرض الواقع، مشددًا على أن البحث العلمي والديني والصحي فيما يتعلق بالزيادة السكانية امر هام جدًا.

وقالت أميرة تاوضروس، مديرة المركز الديموجرافي بوزارة التخطيط، إن الزيادة السكانية تحدي تواجهه الدولة لتأثيرها في معدل النمو الاقتصادي، مؤكدة أن القضية السكانية من القضايا التي لم تمل الدولة في الحديث عنها للتوعية بمخاطرها وتأثيرها على الموارد الاقتصادية.

وأضافت "أميرة" في تصريحات تليفزيونية، أن الدولة أخذت على عاتقها بناء مدن جديدة وتعمير الصحراء ولكن في موارد أخرى ثابتة مثل المياه، بل أن هناك الكثير من الموارد الأخرى الثابتة التي لا تقابل الزيادة المطردة في أعداد السكان".

وأشارت مديرة المركز الديموجرافي بوزارة التخطيط، إلى أن الدولة تحاول إقامة مشروعات ضخمة من أجل تحقيق التنمية، ولكن هذا يختفي آثاره بصورة كبيرة بسبب الزيادة السكانية التي تأكل النمو الاقتصادي، موضحة أن آخر إحصائيات كشفت عن أن متوسط عدد الأطفال لكل سيدة 3 أطفال، ولكن هناك محاولات للنزول بهذه النسبة إلى 2.4 طفل لكل سيدة مع زيادة حملات التوعية بذلك.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا