تحذيرات وقلق.. 6 رسائل جديدة من الصحة العالمية بشأن كورونا

بوابة الفجر
Advertisements
رسائل جديدة أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية خلال الساعات الأخيرة بشأن فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19"، وتأثيراته المختلفة على البشر وكذلك توقعاتها بشأن مسار الوباء خلال الفترة المقبلة حول العالم.

يذكر أنه في نهاية 2019 وبداية 2020، ظهر فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19"، في الصين، ومن ثم انتشر بعدها في أغلب دول العالم وصنفته منظمة الصحة العالمية كوباء عالمي بعد تخطيه حدود الصين وانتشاره بشكل كبير، وذلك في مارس 2020، ومنذ ذلك التوقيت ودخل العلماء في دائرة البحث عن لقاح للقضاء عليه.

وفيما يلي يقدم "الفجر" أبرز الرسائل التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا التاجي المستجد:

- تشهد العديد من الدول في نصف الكرة الشمالي ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة ودخول المستشفيات، ووحدات الرعاية المركزة امتلأت لأقصى طاقتها في بعض الأماكن، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

- إرهاقا يسود الدول بعد أشهر من مكافحة الوباء الذي أسفر عن وفاة أكثر من 1.1 مليون شخص، لكنه دعا إلى مواصلة المعركة غداة إعلان كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على الجائحة وتركز في شكل أكبر على الأدوية واللقاحات.

- أوروبا تحتاج إلى "تكثيف جدي" لجهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، لكن المنظمة لا تزال متفائلة أن الدول الأوروبية لن تحتاج لفرض إجراءات عزل عام على مستوى البلاد.

- فيروس كورونا مستقر للغاية ولا توجد به طفرات حتى الآن، وكل دول أوروبا كانت قد نجحت في السيطرة على الفيروس في ذروة انتشاره في أبريل الماضي، ويمكنها فعل ذلك مجددا من خلال تحديد بؤر انتشار الفيروس وتحديد الإجراءات التي يمكن استخدامها والأدوات المتاحة للتصدي له.

- الأسبوع الماضي شهد أكبر عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا، و46% من الحالات ونحو ثلث الوفيات تتركز في المنطقة الأوروبية، مما يضع أوروبا في بؤرة الجائحة.

- لابد من الموازنة بين الاضطرابات التي تحدثها الجائحة على الحياة وسبل العيش من جهة والمخاطر الصحية من جهة أخرى، فلا أحد يريد المزيد من عمليات الإغلاق.