خالد الجندي يعلن رفضه لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
عقب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية، قائلًا: "في ناس بتحرككم علشان تبقوا ألعوبة في أيدي النظام التركي الذي يسعى لإحداث أي زعزعة".

وأضاف "الجندي"، خلال تقديمه برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الأحد، أن غدد المسلمين مليار و500 مليون، ودعوات المقاطعة عندنا إحنا بس، معقبًا: "عايزين تقاطعوا إيه الجبنة ناسيين المفاعلات النووية ومحطات الكهرباء ومحطات توليد الكهرباء بالرياح، ومترو الأنفاق".

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك 165 شركة فرنسية في مصر بها 38 ألف موظف مصري، وتبلغ الاستثمارات الأجنبية الفرنسية في مصر 5 مليار دولار، ويصل حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا لـ 2.8 مليار دولار، معقبًا: "هتهجس وتقولي مقاطعة، خليك راجل عاقل وأنت بتتكلم، عايز تكون فداء لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورينا أخلاق رسول الله".

وشهد موقع "تويتر" حملة واسعة، مساء الجمعة، مطالبة بمقاطعة البضائع الفرنسية، بسبب ما اعتُبر "إساءة" للدين الإسلامي وللنبي محمد، في حين أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا أعلنت فيه تأييدها لذلك الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي التي أعربت عن استغرابها الخطاب السياسي الفرنسي الذي "يسيء" للعلاقات بين باريس والمسلمين.

وكتبت مريم آل ثاني عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر تغريده قالت فيها: "نحن أمة لا يستهان بها يبلغ عدد المسلمين في العالم 1.9 مليار، أي يمثل المسلمون حوالي 24.8 % من سكان العالم. مقاطعتنا لفرنسا ومنتجاتها ستؤثر على الاقتصاد الفرنسي، ليتعلم رئيسهم الجاهل وكل من تسول له نفسه التطاول على الإسلام وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم!"، حسب قولها.

من جانبه، شكك الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، بهذه الحملة معتبرة أن جماعة الإخوان المسلمين تقف خلفها، إذ قال عبر صفحته على موقع تويتر: "حملة الإخوان ضد حرب فرنسا المحقة على الغلو والتطرف ليست مخلصة لوجه الله وليست دفاعا عن الإسلام بل هي متاجرة بالدين"، حسب تعبيره.

وعلى الصعيد الرسمي، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا أعلنت فيه استياء الكويت من استمرار نشر الصور المسيئة للنبي محمد وأعلنت تأييدها للبيان الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي.

وكانت قد أصدرت التعاون الإسلامي بيانا قالت فيه إنها تستغرب "الخطاب السياسي الرسمي لبعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية".