البابا تواضروس يكشف كيفية توزيع دخل الكنيسة

أقباط وكنائس

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني


قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: تحدثت معكم الأسبوع السابق عن ثقافة التطوع والمقصود بهذه الثقافات التربوية كيف نعلم أولادنا أن يعيشوا هذه الثقافة فكل بلد لها ثقافة وثقافتنا عندما نستمدها من الكتاب المقدس تكون ناجحة اليوم نتحدث عن ثقافة التبرع والمقصود هنا عملية التعاون وكل مؤسسات العالم تقوم على التبرع توجد ثقافة وإحساس ونحن في بلدنا لدينا صندوق تحيا مصر هذا الصندوق من أجل روح العطاء،من الأمور الجيدة وقت الإعلان عن إنشاء قناة السويس الجديدة كانت توجد روح العطاء أريد أن أتحدث عن "من يزرع بالشح فبالشح يحصد ومن يزرع بالبركات فبالبركات يحصد" إذا زرعت بالشح تفقد قيمة البركة أما من يزرع بالبركة بالبركات يحصد".

تابع البابا خلال عظته الأسبوعية من كنيسة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية: في كنيستنا تقدم تبرعات مختلفة منذ القرن الميلادي الأول هذا النظام له بركته الخاصة الكنيسة القبطية تعيش عليه نشكر الله أنه يوجد نوع من التكافل،بعض الإيبارشيات يقدموا عشورهم لأماكن أخرى أكثر احتياجا، اذكركم أننا متفقين أن دخل الكنيسة يقسم ٣٠% لخدمة الاحتياج ٣٠% لخدمة التعمير ومرتبات الآباء والمرتلين ٣٠% لخدمة التعمير ١٠%دخل للطوارئ،بهذا التوزيع نقدر أن نضبط عملية الصرف، وتوجد إدارة لهذا وأمامك مجالات أخري للتبرع غير المجالات المعروفة مثل التبرع للمعاهد التعليمية أو لأحد القنوات التلفزيونية العطاء ليس أموال ولكن أشياء مادية أيضا المهم الاحتياج الذي تقدم فيه أن يكون مثقل قلبك".

تابع البابا: "التبرعات تستخدم لإطعام العالم والدولة تقوم بمشروعات كثيرة متناهية الصغر عندما تقدم ثقافة التطوع وتزرعها في أولادك فهذا نوع من التلامس لشخص المسيح وعلم ابنك كيف يقدم التبرع. من الأشياء الهامة انك عندما تقدم شئ الله يبارك بيتك مثل البركة التي ظلت في بيت أرملة صرفة صيدا "اكرم الرب من مالك ومن باكورة غلتك فتفيض معاصرك مستارا" آخر بركة من التبرع أنها تنجي من الشر "طوبي لمن يتعطف علي المسكين في يوم الشر ينجيه الرب" عندما تقدم لا يقل شئ من عندك بل يزداد ثقافة التبرع نوع من ثقافة المساندة والدول تفعل هذا فمصر قدمت تبرع لتساعد الصين وإيطاليا والمعني الرمزي مهم".