في ذكرى ميلاده.. حياة فريد الأطرش التي تحمل ملامح درامية وتفاصيل مأساوية

بوابة الفجر
Advertisements

تحل اليوم الذكرى الـ110 لميلاد ملك العود الفنان الكبير فريد الأطرش، وليد الحضارة الموسيقية العربية الشرقية، وابن ثقافتها الفنية ونهضتها التي عرفها الوطن العربي بعد التحول الموسيقي الكبير الذي أحدثه.

شهدت حياة فريد الأطرش، ملامح درامية وتفاصيل مأساوية كانت كامنة وراء مشاعر الحزن والشجن التي بدت ملامحها في أغانيه وألحانه، فهو لم يكن أميرًا للنغم الشرقي الأصيل فقط.

كان "فريد" أميرًا من سلالة أمراء ينتمي لأسرة عريقة في النضال التاريخي والسياسي العربي ضد الاحتلال العثماني والفرنسي بمنطقة الشام، وهو ابن الأمير فهد فرحان إسماعيل الأطرش، من جبل الدروز في سوريا، والأميرة علياء المنذر، وله الكثير من الإخوة غير الأشقاء.

تزوج والده ثلاث مرات لكن أقرب إخوته الأشقاء إليه هما آمال الشهيرة بالفنانة أسمهان وفؤاد الأطرش.

وعلى مدار حياته تعرض فريد الأطرش، للكثير من الصدمات كان أشدها موت شقيقته أسمهان، غرقا وهي في قمة مجدها وشبابها، ما أصاب قلبه بالضعف والمرض الذي لازمه وكان سببًا في رحيله بعد صراع طويل مع الألم.