"بريد هيلاري".. صناعة الفوضي في ليبيا (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
لم تخرج ليبيا من مخطط التدمير والفوضي وكانت قريبة من أعين المجتمع الدولي، وتحديدًا الإدارة الأميركية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون.

فبتاريخ 9 مارس 2011 تلقت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، معلومات تشير إلى أن المجلس الانتقالي الليبي يخطط لاستقدام مرتزقة من الخارج، من أجل القتال ضد الجيش الوطني الليبي، ومنهم أشخاص يملكون خبرة عسكرية  تؤهلهم لإسقاط طائرات ومروحيات الجيش، حسبما جاء بمنصة "مداد نيوز" السعودية

وبعد حوالي 20 يوما فقط من تاريخ الرسالة السابقة، وتحديدا بتاريخ30  أبريل 2011، تلقت هيلاري كلينتون رسالة من عمر التربي "مهندس الفوضى في ليبيا" بقائمة أهداف ليبية استراتيجية من أجل قصفها، تلك الأهداف تم قصفها بالفعل عن طريق طائرات حلف "الناتو".

ثم تحولت ليبيا إلى ساحة خلفية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يتوقف إلى الآن عن إرسال المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا، للقتال ضد الجيش الوطني الليبي، كما نقلت تركيا قوات نظامية وخبراء لتدريب وقيادة معارك الميليشيات.

ووفق المرصد السوري يوجد أكثر من 18  ألف مرتزق سوري في ليبيا، بالإضافة لأكثر من 10 آلاف مرتزق من جنسيات غير سورية أرسلتهم تركيا.

هذا كله يؤكد أن العبث بأمن ليبيا تم أمام أعين الجميع، بتنفيذ تركي وتحت أعين إدارة أوباما.