فشل صفقة قطر ورسائل كلينتون

بوابة الفجر
Advertisements
اظهرت رسائل هيلاري كلينتون الكثير من المؤامرات علي الدول العربية كانت تقودها وتؤيدها الولايات المتحدة وكانت الاداة التنفيذية لهذه المؤامرات النظام القطري الذي روج لسيطرة علي الاسلام السياسي بفتح المجال للارهابيين للاستيلاء علي نظام الحكم العربي مع توجيههم نحو قضايا هامشية تحافظ علي الامن الدوليين وتقضي علي االقوي الوطنية المعارضة للسياسات الامريكية في الشرق الاوسط مع اضعاف بنية الدول العربية لتكون عاجزة خاضعة مهانه.

ومن ضمن الرسائل الهيلارية تلك الرسائل التي تحمل توجيهات للقيادة القطرية بتمويل حملات اعلامية خاصة بنشطاء اسلاميين من احزاب سياسية ومن ضمنها دعم توكل كرمان للحصول علي جائزة نوبل وفي المقابل يتم تمرير صفقات اسلحة كبيرة تحتوي علي عمولات كبيرة لاقطاب النظام القطري تضاعف من قيمة الاسلحة وتعطي ايحاء بان النظام يقوي امام معارضية وتزاد عزيمته وقدرته.

وظلت نفس الالية موجودة ليتم الصرف علي الانشطة الارهابية المشابهه لفضيحة ايران جيت وتمويل الكونترا المصالح فوق المبادئ التي سادت في نهاية الثمانينات تحت مسمي تحديث الترسانة ولكن اختلفت اوجه الصرف لتتحول الي تمويل للوبي الديمقراطي لحماية النظام القطري من التزعزع وعدم كشف عوراته وارتباطه الوجودي بالارهاب الفكري واظهار الدور الخفي الذي لعبه.

ويتقدم النظام القطري بطلب صفقة مليارية جديدة بعد ان اخذ الضوء الاخضر واعد العدة لتكون هذه الصفقة هي الهدية التجميلية من ناحية ومن ناحية اخري لتمرير ما اظهرته مذكرات كلينتون من فضائح كعربون تصالح مع الجمهوريين لتعزيز من فرصهم الانتخابية في ظل اقتصاد متاثر بالكورونا وتاثر شركة لوكهيد بصورة خاصة مع انخفاض سهمها والتي يسيطر علي معظم اسهمها وادارتها الجمهوريين.

وبعد وعود من اللوبي الصهيوني واتفاق علي كل الجوانب السرية يتم تقديم الطلب القطري للشركة وفق للاشتراطات دون تحديد قيمة مع حملة دعائية ترويجية للنظام القطري في الداخل بامكانياته وقدرته علي عقد صفقات عسكرية ضخمة للحصول علي احدث طائرة مقاتلة تم انتاجها في العالم.