شائعات المرشحين ضد بعضهم.. تجارة المخدرات والآثار والسلاح والانضمام إلى جماعة الإخوان

بوابة الفجر
Advertisements
صراعات الانتخابات تتعدد أسلحتها منها الشرعية، والممثلة فى الدعاية الانتخابية من خلال المؤتمرات أو اللافتات والجولات الميدانية على المواطنين، ومنها غير المشروعة كشراء الأصوات وإطلاق الشائعات غير الحقيقية على المنافسين، أملاً فى التأثير سلبًا عليهم خلال عملية التصويت.

«الفجر» رصدت أشكال تلك الشائعات فى عدد من الدوائر، أبرزها المطرية والتى تشهد تبادل الشائعات بين «و.أ» والذى أشيع عنه تجارته فى الآثار واشتراكه فى تجارة المنازل التى تقع على مقابر أثرية فى المنطقة، ومنافسه «ج.ج» الذى أشيع عنه اشتراكه فى عمليات غسيل الأموال، وتجارة العملة. أما فى العباسية فهناك العديد من الشائعات ضد المرشح «أ.ح» والذى تولى منصبًا تنفيذيًا رفيعًا عقب ثورة 25 يناير، حيث يردد منافسوه أنه منتمى لجماعة الإخوان الإرهابية وأنه متورط فى تهم فساد مالى وإدارى.

وفى دائرة الزيتون فيواجه «م.ع» شائعات تلقى مساعدات من قطر من منطلق أن شقيقه عمل لفترة طويلة مديرا لمكتب قناة الجزيرة فى القاهرة هناك، وفى دائرة عين شمس نشبت مشاداة بين « أ.أ» و«م.أ» قبل انسحاب الأول من خوض الانتخابات البرلمانية، ولاقى اتهامات بتسقيع الأراضى والتجارة فى العقارات المخالفة وتتزايد عليه الشائعات يومًا بعد الآخر.

وفى دائرة البدرشين انتشر عن «م.ع» أحد المرشحين هناك قصة بالتفاصيل عن أنه ساهم فى نهب مقبرة أثرية على طريق دهشور الأوسط وانتشرت الشائعة كالنار فى الهشيم لدرجة أن المرشح خصص جزءًا من مؤتمر جماهيرى عقده فى الدائرة لنفى اشتراكه فى أى عمليات لتجارة الآثار.

فى دوائر محافظة الشرقية انتشرت هناك شائعات ضد مرشحين تنوعت بين استلائء على أراض وتجارة فى المخدرات وقضايا شيكات، والأخيرة كانت من نصيب أحد مرشحين دائرة الزقازيق «خ.ب» الذى استبعد بعد ظهور قضايا شيكات ضده حسبما يقول أهالى الدائرة، وفى دائرة فاقوس يواجه «م ك» شائعات تجارة آثار وبناء عقارات مخالفة.

وفى الدقهلية انتشرت شائعات بحق «م. أ» صاحب أحد مصانع المياه الغازية بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين لكن الشائعة لم تكن السبب فى استبعاده من الانتخابات، حيث علمت «الفجر» أنه تم الطعن عليه بسبب قضية شيكات بمبلغ ٩٠ مليون جنيه لصالح إحدى شركات التغذية.

وفى دائرة السنطة وزفتى بمحافظة الغربية تلقى المرشح «ع.ح» اتهامات من منافسيه بتجارته إما فى الآثار وإما فى المخدرات مشيرين أنه بدأ حياته فى تجارة ورق العنب ثم كما يشاع تاجر فى الأراضى بعدها ظهر ببدلة رجل الأعمال وترشح فى الانتخابات.

وفى دائرة كفر شكر يشاع عن أحد رجال الأعمال المرشحين «ع.ف» والذى ترشح فى البرلمان السابق دون أن يصل للنجاح تجارته فى الآثار وأنه يخفى تلك التجارة خلف نشاط مصنع صغير معلن بسبب امتلاكه فيللا ومصنع وسيارات فاخرة.

فى سوهاج أشيع عن المرشح «ك.أ» امتلاكه عددا من الأراضى بغير الحق والتى تعرف بـ«أراضى وضع اليد»، وفى قنا يشاع عن «س.ع» مرشح من إحدى العائلات الكبرى الاشتراك فى عمليات تجارة فى السلاح فى أعوام الانفلات الأمنى واشتراكه فى تجارة الآثار.