أحد أبطال حرب أكتوبر: الجيش المصري قطع ذراع إسرائيل

توك شو

أحمد المنصوري
أحمد المنصوري


قال اللواء أحمد المنصوري، قائد تشكيل مقاتلات في حرب أكتوبر، إن الانتصار في حرب أكتوبر يعتبر أول معركة فخرية لمصر، وذلك بعد 3 حروب مع إسرائيل وهم "48 و56 ومصيبة 67".

وأضاف "المنصوري"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "نبض مصر"، المذاع على قناة الحدث اليوم، تقديم الإعلامي هشام البقلي، أن الجيش المصري استعاد حقة من العدو الإسرائيلي، وأن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أعطى لـ إسرائيل السلام مقابل أرضنا.

وأشار قائد تشكيل مقاتلات في حرب أكتوبر، إلى أن السلام الآن أصبح مقابل السلام، ولكن السادات حصل على الأرض مقابل السلام مع إسرائيل، لافتَا إلى أن الجيش المصري قطع ذراع إسرائيل، وقام بوضع أنفها في التراب، واليوم مصر تمتلك سيف ودرع ورفال والرئيس السيسي.

وأوضح أن، مصر تمتلك جيش من أفضل 10 جيوش بالعالم، وأكد أن روح أكتوبر لم تنتهى في حرب أكتوبر، ولكن الروح مستمرة حتى الآن، مؤكدًا أن الجميع يشاهد ما تم في الطرق والصحة والتعليم وكل شئ.

وأكد أن ما تم في عهد الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي، من مشروعات تم في فترة قصيرة وهذا إنجاز كبير، ووجه التحية للسيسي على ما تم في الفترة الأخيرة.

مصر تحتفل بانتصارات حرب أكتوبر
وتحيي مصر هذه الأيام الذكرى السابعة والأربعين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، على العدو الإسرائيلي، والتي كانت عام 1973، حيث حقق الجيش المصري انتصارا ساحقا وأربك قوات العدو، خلال 6 ساعات.

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة للشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، أكد فيها، أن الأمة المصرية قادرةٌ دومًا على الانتفاض من أجل حقوقها وفرض احترامها على الآخرين، تعلمنا أيضًا أن الحق الذي يستند إلى القوة تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأن الشعب المصري لا يفرط في أرضه وقادرٌ على حمايتها.

وقدم السيسي، التحية إلى روح جيل أكتوبر العظيم الذي حقق النصر، ورفع راية الوطن على ترابه المقدس، وأعاد للعسكرية المصرية الكبرياء والشموخ. وتحيةً إلى بطل الحرب والسلام، صاحب قرار العبور العظيم، الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" الذي اتخذ القرار وتحمل تبعاته بشجاعة الفرسان وعزيمة الرجال. وتحية إلى كل أمٍ مصريةٍ غرست في أبنائها عقيدةً راسخةً وهي أن الأرض لا يمكن التنازل عنها مهما كان الثمن وربطت على قلبها صبرًا وإيمانًا.

وشدد الرئيس على أن "الأطماع في مصر لم تنته، وأن التهديدات وإن تغيرت طبيعتها، فإن خطورتها لم تقل وما حققته مصر خلال السنوات القليلة الماضية على طريق تحقيق الأمن وترسيخ الاستقرار لهو إنجازٌ يشهد به العالم لنا"، لافتا إلى أن الحفاظ على أمن وطنٍ كبيرٍ بحجم مصر في منطقةٍ صعبةٍ وعالمٍ مضطربٍ لهو بلا شكٍ أمرٌ يستوجب منا التوقف أمامه باعتباره شاهدًا على تفرد وصلابة هذا الشعب وقدرة قواته المسلحة ومؤسسات دولته، لتنتقل مصر إلى نهج التنمية الشاملة المستدامة باعتباره الطريق نحو المستقبل اللائق بشعب مصر وأؤكد لكم، أن مستقبل الأوطان لا تصنعه الشعارات والمزايدات ومقدرات الشعوب لا يمكن أن تترك عرضةً للأوهام، والسياسات غير المحسوبة ونحن في مصر نجدد العهد على مواصلة العمل من أجل صون كرامة هذا الوطن والمضي قدمًا في طريق البناء والتنمية والتعمير والسلام.