تعليق الخارجية الأمريكية على أزمة سد النهضة

بوابة الفجر
Advertisements
تحدث ساميويل ويبرج، الناطق الإقليمي لوزارة الخارجة الأمريكية، عن جهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب في المنطقة.

ووجه "ويبرج" في لقائه عبر تطبيق زوم ببرنامج "مساء دي ام سي" المذاع على فضائية "دي ام سي" الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية على دعمها لدفع الحل السياسي للأزمة الليبية.

وأضاف "نشكر مصر لجهودها على دعم الاستقرار في ليبيا، ونحن ضد أي تدخل أجنبي في ليبيا ونؤيد توجهات الرئيس السيسي بأن يكون الحل داخل ليبيا بين الليبيين أنفسهم".

وبسؤال حول دور الولايات المتحدة في أزمة سد النهضة، أشار إلى أن أمريكا قامت بدور المنسق بين الثلاث دول بناء على دعوة من الرئيس السيسي، مستطردًا "ندرك أهمية نهر النيل بالنسبة لمصر، وعندما قامت إثيوبيا بملء السد بدون الوصول إلى اتفاق اتخذت الولايات المتحدة قرارات ضدها، ولابد من العودة إلى المفاوضات للوصول إلى اتفاق".

وفيما يتعلق بعلاقات مصر والولايات المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، أكد الناطق الإقليمي لوزارة الخارجة الأمريكية، إنه لا يتوقع أي تغير في السياسية الخارجية وعلاقة الولايات المتحدة ومصر القوية سوف تستمر في جميع المجالات، قائلًا "لا أتوقع أي تغير في العلاقات بين البلدين في عهد أي رئيس لأمريكا".

اقرأ أيضًا..

توجهت أنظار العالم بصورة عامة والأمريكيين بصورة خاصة إلى المناظرة الأولى بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي، جو بايدن، في خضم السباق للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

ووفقا لاستطلاع CNN أجرته SSRS، فإن 6 من بين كل 10 أشخاص تابعوا المناظرة، مساء الثلاثاء، قالوا إن جو بايدن قدم أداء أفضل، 28% فقط قالوا إن أداء الرئيس دونالد ترامب كان أفضل.

نحو ثلثي الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في الاستطلاع قالوا إن إجابات بايدن كانت أكثر مصداقية (65% لبايدن و29% لترامب) وأن مهاجمته للرئيس ترامب كانت ترى أكثر عدلا بنسبة 69% مقابل 32% فقط قالوا إن هجوم ترامب ضد بايدن كان عادلا.

وفي مقابلات مع الأشخاص ذاتهم قبل المناظرة، قال 56% منهم إنهم يتوقعون تقديم جو بايدن لأداء أفضل، في حين قال 43% أنهم يتوقعون أداء أفضل لترامب.

نتائج الاستطلاع أشارت إلى نتائج قريبة جدا لنتائج العام 2016 في المناظرة بين ترامب والمرشحة الرئاسية حينها، هيلاري كلينتون، حيث كانت الأرقام في ذلك الاستطلاع تشير إلى تفوق كلينتون بنسبة 62% مقابل 27% لصالح ترامب.