محمد مسعود يكتب: أساطير الدراما 13.. «زيزينيا» أسطورة.. لن تكتمل

بوابة الفجر
Advertisements

آثار الحكيم أكدت أنما اعتذرت عن الجزء الثانى.. وجمال عبد الحميد: «لم نرشحها أساسا وألغينا اللثغة التى أقحمتما على الشخصية»

عشوة سمك بالإسكندرية على شرف صلاح السعدنى» تنهي خلاف المؤلف والمخرج ليظهر الجزء الثاني بعد عامين من التأجيل

أسامة أنور عكاشة رشح مادلين طبر لخلافة إيمان سركسيان.. ويرفض ريهام عبدالغفور قائلا: «مبتعرفش تمثل».. والسينما تمنع منى زكى وأحمد السقا من استكمال المسلسل

لوسى ومجموعة من الأصدقاء المشتركين حاولوا إنهاء الخلاف بيل المؤلف والمخرج بعد تصويرالجزء الثانى.. لكن كليهما رفض

المؤلف عرض على المنتج محمد شعبان إنتاج الجزء الثالث بشرط أن يخرجه ابنه هشام عكاشة.. فوافقت شركة الإنتاج.. ورفض الفخرانى 

الجزء الثالث كأن بطولة نبيل الحلفاوى لسفر «بشر» خارج مصر.. ولتأكيد أن صعيد مصر لم يتأثر بالاستعمار

كانت جميع المؤشرات تؤكد أن الملحمة لن تكتمل فى أجزائها الثلاثة المقررة، فأثناء وبعد تصويرالجزء الأول من مسلسل «نيزينيا - الولى والخواجة» الذى كتبه عميد الدراما التليفزيونية الراحل أسامة انور عكاشة وأخرجه المخرج الكبير جمال عبد الحميد، دبت المشاكل بين المؤلف والمخرج، وهى مشكلات يمكن أن نضعها فى حجمها الطبيعى كأى خلاف فى وجهات النظر بين كاتب العمل الفنى ومخرجه.

لكن.. يبدو أن الخلافات التى كانت تبدو سطحية، باتت أعمق وأكبر بعد انتهاء التصوير وعرض الجزع الأول الذى لم يشفع يجاحه فى درأ الصدع الذى حدث فى العلاقة المهنية بين أسامة أنور عكاشة وجمال عبد اسميد، وعلى ذلك بدلا من تقدم الجزع الثانى فى عام ١٩٩٨ تأجل عاما وراء آخر.. ليظهرأخيرا عام ٢٠٠٠.
لم يئس جمال عبد اسميد أن أول من رشحه لإخراج المسلسلات التليغزيونية كان أسامة أنور عكاشة من خلال سهرة درامية هى الأولى له بعنوان «ست الملاحظة»، تبعها مسلسل «أراييسك» الذى أعلن عن مولد مخرج عملاق فى عالم صناعة الدراما، وريما اعتبر أسامة أنور عكاشة أنه بذلك صنع اسم جمال عبداسميد فى تلك السوق التى تضم كبار المخرجين.. ولهذا كان لا يحب مبدأ النقاش فى الدراما أو النصوص التى يكتبها بعد وصوله لمرحلة من التمكن جعلته الأول بلا منازع فى صفوف المؤلفين، وعندما بدأ جمال عبد اسميد مناقشته فى الأحداث الدرامية المكتوبة.. حدث اسلاف.. وربما القطيعة.

1- وسطاء حل الخلاف
قال لى المخرج جمال عبد اسميد إن اسلاف لم يصل بينهما أبدا إلى حد القطيعة، لكنه كان مجرد خلاف فى وجهات النظر على عمل فنى، وليست أمورا شخصية، وعندما علم المقربون ما حدث من خلاف بيننا بدأ كل منهم يبادر بالصلح (كان بيننا أصدقاء مشتركون كثيرون حرصوا على نزع فتيل الأزمة، وأن نبدأ العمل من جديد من بينهم يحيى الفخرانى، صلاح السعدنى، نبيل اسلفاوى، شوقى شامخ، وسيد عزمى، كلهم تدخلوا.. وكنت أقول لهم دائما مغدش خلاف.. أسامة صاحبى.. وبعد فترة يجحوا فى عمل جلسة يجمعنا.. وذهبنا جميعا إلى شقته بالإسكندرية.. وجلسنا فى التراس على البحر.. وقلت له كل الزعل ده علشان ناقشتك.. خلاص أنا آسف مش هناقشك ننانى.. وتناولنا وجبة العشاء من الأسماك).
وبعد أن انصرف أصدقاء اسير الذين لموا شمل المؤلف والمخرج مرة أخرى، صعد الغنان صلاح السعدنى للجلوس والسهر معهما (صلاح كان عنده شقة فى نفس العمارة اللى بيسكن بها أسامة الذى يعلوه بدور واحد.. وبعد أن انصرف.. بدأنا الكلام فى العمل مرة أخرى.

2- بديلة آثار الحكيم
من المعروف والشائع أن الفنانة الكبيرة آثار اسكيم اعتذرت عن مشاركة الغنان الكبير يحيى الفخرانى بطولة ايجزء الثانى من المسلسل بعنوان «الليل والغنار»، وهو ما استوقفنى عندما روى لى المخرج جمال عبدالحميد تفاصيل جلسة الصلح بينه وبين الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة (عندما بدأنا اسديث فى العمل سألنى أسامة هنجيب مين فى دور عايدة).. فسألته: ولماذا اعتذرت آثار الحكيم فكانت الإجابة المفاجئة: (لم نعرض على آثار الحكيم المشاركة فى الجزء الثانى من المسلسل من الأساس).
وهنا يبدو أن المخرج جمال عبدالحميد لم ينس لها إصرارها على إضافة «اللثغة» إلى طريقة حديثها وهو الأمر الذى قبله على مضض لضيق الوقت بعد اعتذار ليلى علوى بسبب العرض المالى الكبير الذى قدمه لها المنتج محمد فوزى نظير لعب بطولة مسلسل «التوأم)) واعتنذار بديلتها الفنانة الكبيرة ميرفت أمين سلافات بينها وبدالكاتب الكبير فى وجهات النظر.. وبتقسير سؤال أسامة (هنجيب مين ؟) فيبدو أنه كان يعلم علم اليقين أن ايجمع بين الفنانة الكبيرة آثار اسكيم والمخرج الكبير جمال عبداسميد أصبح دريا من دروب المستحيل.
جمال عبد الحميد رشح فى نفس ايجلسة هالة صدقى (أنا فكرت فيها بعد اعتذار ليلى علوى وميرفت أمين.. لكن هالة وقتها كانت تقيم فى الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يكن لدى أى وسيلة اننصال بها.. ومع بداية ترشيحات ايجز الثانى اتصلت بهاوكان أسامة جالسا إلى جوارى..
فقالت لى لسه فاكر ترشحنى دلوقتى.. قلت لها فى ايجزء الأول معرفتش أوصلك.. ووافقت على العمل مباشرة لكونها كانت صديقة مقربة وكانت أولى السهرات التى قدمتها فى حياتى من بطولتها.. وألغيت «اللثغة» التى أقحمتها وفرضتها آثار الحكيم علينا وعلى شخصية عايدة).

3- السينما تخطف السقا ومنى

كان الغنان أحمد السقا والنجمة ض زكى ض الممثلين الذين شاركوا فئ الجزء الأول ض المسلسل، فى دور صلاح وألفت جابر مرسال، أبناء الفنانة فردوس عبد اسميد.. لكنهما اعتذرا عن تقدم ايجزء الثانى بعد أن جذبتهما أضواء السينما، فبعد ظهور السقا فى «زيزينيا» شارك فى فيلم «هارمونيكا» للغنان الكبير محمود عبد العزيز والغنانة إلهام شاهين، وفى العام التالى مباشرة شارك مع منى زكى ومحمد هنيدى فى بطولة فيلم «صعيدى فى ايجامعة الأمريكية» علاوة على مسرحية ((ألابندا»، قبل أن يقدم دوره الشهير أدريانو فى فيلم «همام فى امسننردام» ١٩٩٩ ، وبعدها بعام واحد قدم بطولته الأولى سينمائيا «شورت وفانلة وكاب».
أما عئئ زكى.. فكان العام التالى لعرض الجزء الأول من مسلسل «زيزيزنيا» فاسة خير عليها بعد أن شاركت فى مسرحية « يا مسافر وحدك» مع الغنان نور الشريف، وقدمت بعدها فيلم «القتل اللذيذ» مع ميرفت أمين وإلهام شاهين للمخرج أشرف فهمى، وفيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» لوحيد حامد وشريف عرفة وبطولة الغنان الكبير الر,حلأحمد زكىوليلىءلوىو,لرائعة سناء جميل.

وبببدو أن تأجيل تقديم ايجزء الثانى لعامين كاملين كان سببا كافيا لاعتذار السقا ومنى بعد أن سققابالغعلسيذمائيا.
الغريب أن السقا ومنى كانا أولاد الفنانة القديرة فردوس عبد اسميد ضمن أحداث العمل، وفردوس استكملت دورها فى ايجزء الثانى رغم الأزمة اساصة بتيتر مقدمة المسلسل فى ايجزء الأول وعنها قال لى المخرج جمال عبد اسميد (فردوس عبد اسميد من الغنانات الكبيرات المحتربات.. كنا نعمل سويا فى الجزء الأول ولم أكن قد انتهيت من التصوير وبدأ عرض المسلسلة.. ففوجئت بها تذهب لمكتب ممدوح الليثى رئدس قطاع الإنتاج فى ذلك الوقت وتتقدم يشكوى مغادها أن طريقة وضع اسمها على التيترات لا تليق بها كفنانة كبيرة لكن رئدس القطاع قال لها إن التيتر مسئولية المخرج وليس مسئولية رئيس القطاع.. فوجئت بعدها بالليثى يستدعينى فى مكتبه بقطاع الإنتاج ويطلعنى على شكوى مدام فردوس.. فقلت إن التيتر مقسم اجتماعيا بحسب التركيبة الاجتماعية.. وما أحزننى منها أنها لم تقل لى شيئا رغم أننى أمامها وذهبت لرئيس القطاع بدلا من مناقشتى وطلبت رفع اسمها من التيتروهو ما حدث بالفعل لكننا استكملنا العمل واستكملت معى ايجزء الثانى بدون أية مشكلات فهى فذاذةكبيرة).

4- حادث سماح أنور
لعبت الفنانة سماح أنور فئ الجزء الأول عن المسلسل دور « إكرام» الأخت غير الشقيقة لبشر الذى قدم شخصيته الغنان القدير يحيى الفخرانى، وفى نفس العام تعرضت سماح لإصابات خطيرة جراء حادث كبير أبعدها تماما عن الشاشة، ومع التحضير للجزء الثانى من المسلسل اتصل بها المخرج جمال عبد اسميد ليعرض عليها استكمال دورها لكنها رفضت الأمر تماما (قلت لها سكن مثلى وأنت قاعدة على الكرسى.. لكن موافقذش.. فرشحت بدلا منها نهى العمروسى).

بعد اعتذارمنى زكى وأحمد السقا، رشح المخرج الممثل اللشاب محمود عزت للعب دور «صلاح»، بينما اختار ريهام عبدالغغور لتكون بديلة لمنى زكى، وهو الترشيح الذى لم يرق للكاتب أسامة أنور عكاشة (فعلا.. قلت له البنت قلت له دى شغلتى أنا وهتولى أمرعا.. واتهمنى بمجاملة والدها الغنان أشرف عبد الغفور لأنها كانت المرة الأولى لريهام أمام الكاميرا.. وفى النهاية وافق على مضض..
وأصبح لدينا ممثلة جديدة اسمها ريهام عبد الغفور.. كما تم ترشيح مادلين طبر بديلة لإيمان سرمديان.. لكنه كان ترشيح الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة وأنا وافقت عليه.. وبعد اعتذارسيمين عن ايجزء الثانى أنهينا الشخصية ولم نستبدلها ووجدنا مبررا دراميا بأنها سافرت دون رجعة.. وشت الاستعانة بهبة عبد الغنى لتقدم دور رزقة فى الجزء الثانى بعد اعتذار نشوى مصطفى).

5- لوسى
كان الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة مقتنعا شام الاقتناع بالإمكانيات التمثيلية للغنانة الكبيرة لوسى التى شاركت فى عدد غير قليل من أعماله التى حققت يجاحات كبيرة منها : ليالى اسلمية، وأرابيسك وزيزينيا وكناريا وشركاه»، وغالبا ما كان يتصل الكاتب الكبير بالغنانة ليتحدث معها عن الترشيح وعن طبيعة الشخصية (بعد ما قرأت سيناريو زيزينيا قلت له دور بياضة قريب من دور حمدية ببا أستاذ.. فيها نفس الشراسة واسب والكفاح والشقى، حسه إن بينهم شعرة بتفصلهم.. فقال لى دى شطارتك كممثلة يا لوسى.. وأنا واثق فيكى.. وعلى ذلك بدأت العمل فى المسلسل الذى شهد العديد من,لمو,قف).

فى إحدى المرات دخل الغنان عبدالعزيز مخيون للاستوديو فوجد الفنانة لوسى جالسة فسلم عليها فردت عليه باقتضاب فقال لها مندهشا (بتكلمينى كده ليه يا لوسى.. فقالت له أنا مش لوسى.. أنا اختها يا أستاذ.. وهو ما أكده اساضرون وعرف فيما بعد عبدالعزيز مخيين أنه مقلب أوقعته فيه لوئ ما كان ضاحكا فى مرة.. كان مبكيا فى مرة أخرى، فغى أحد المشاهد كان من المغترض أن يقوم الغنان عطية عودس الذى لعب دور المعلم «عاشور» والد «بياضة» فى المسلسل بضربها بعد معرفته بقصة اسب التى جمعتها بارفاعى» الذى لعب دوره الغنان الكبير نبيل اسلفاوى، توقعت لوسى أن يكين الضرب شثيليا.. لكن الغنان عطية عويس اندمج فى تصوير المشهد لتخرج منه لوسى بكدمات حقيقية وورم فى ذراعيها.. وعندما علم الأستاذ أسامة أنورعكاشة عاتبه يثمد ة بحسب قول لوسى.

الفنانة الكبيرة لوسئ شاركت فئ الجزءين الأول والثانى من ريزينيا وكان من المغترض أن تشارك فى الجزء الثالث الذى لم يتم (بعد تصوير الجزء الثانى حدثت أزمة بين الكاتب أسامة أنور عكاشة والمخرج جمال عبداسميد، حاولت تقريب وجهات النظر.. وقلت للأستاذ أسامة جمال مخرج شاطر وعامل شغل حلو.. وقلت فى عقل بالى شوية كده وحيهدى وبعدين أعزم الاتنين على الغداء وأجمعهم لكن الأستاذ أسامة تعب وفضل فترة كبيرة تعبان ومعرفتش أ عمل حاجة).

6- لعنة الجزء الثالث
مثلما حاولت لوسى التوفيق بين أسامة أنور عكاشة وجمال عبد اسميد، حاول كثيرون التوفيق بينهما وتقريب وجهات النظر، لكن هذه المرة لم يقلح الأمر فجمال عبد اسميد كان رافضا تماما مثلما كان عكاشة رافضا تماما (بعد ايجزء الثانى كنت بروح أقابله وأقعد معاه كصاحب ليا لكن عمرنا ما اتكلمنا عن ايجزء الثالث من العمل،
لأننى كنت رافضا استكمال المسلسل، فغى أول الأمر قال لى أسامة إن زيزينيا أهم أعماله وطالبنى أن أضع ذلك فى اعتبارى وهو ما حدث بالفعل.. فمكانش ينفع نعمل ايجزء الثالث وهناك خلافات جذرية فى وجهات النظر.. وكانت شخصية رفاعى التى قدمها نبيل اسلفاوى ستكون هى بطل الجزء الثالث نظرا لسفر «يعشر» الطويل للخارج.. وكان ذلك مقصودا بأن اللشخصية الصعيدية لم تتأثر بالاستعمارالذى تعرضت له مصر).
فى النهاية كان ايجمع بين أسامة أنور عكاشة وجمال عبداسميد مستحيلا رغم صداقتهما الكبيرة.. وبدأ أسامة فى التفكير فى عدد من المخرجين لكن لم يهتد إلى أحدهم.

7- رفض يحيى الفخرانى

فى صباح يوم ايجمعة الموافق السابع والعشرين من أغسطس لعام ١٩٩٩ وقع الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة عقدا مع المنتج الكبير محمد شعبان يقضى بتقديم عمل فنى بعناون «الفورية.. أحلام السيد عبدالله الفورى» مقابل ١٩٠ ألف جنيه.. ومرت ٣ سنوات لم يسلم المؤلف أى حلقات يجهة الإنتاج، وعلى ذلك عقد المنتج محمد شعبان جلسة مع الكاتب الكبير الراحل اتفقا خلالها على تعديل العقد ليكون لمسلسل آخر بعنوان «الناس اللى بره» مقابل ٣٣٠ ألف جنيه.. حصل الكاتب من العقدين على دفعتى تعاقد نحو ٨٥ ألف جنيه.. ومرت السنوات ولم يسلم الكاتب حلقات مرة أخرى.

وفى الجلسة الأخيرة قال أسامة بحسب رواية المنتج الكبير محمد شعبان (إيه رأيكم تاخدوا الجزء الثالث من زيزينيا).. وعندما وافقت جهة الإنتاج أجرت اتصالاتها بقطاع الإنتاج ليتشاركا فى إنتاج المسلسل الذى يملك التليفزيون جميع الديكورات اساصة به، وهنا اشترط الكاتب الكبير أن يقوم بإخراج المسلسل ابنه المخرج الراحل هشام عكاشة (اسقيقة إحنا مكانش عندنا مانع.. لكن قبل كل ده كان لازم نتصل بالغتان الكبير يحيى الفخرانى لأنه بطل المسلسلة.. وبالفعل أجرينا اتصالاتنا بالغتان الكبير الذى رفض أمر إخراج هشام عكاشة للمسلسل رفضا تاما ونهائيا.. بعدها تعرض الكاتب الكبير لأزمات صحية منعتنا مع التعاون سويا إلى أن توفى.. وبكعد وفاته فوجئنا بابنه المخرج الراحل هشام عكاشة يخبرنا أن والده الكاتب الكبير أخبره بالمبالغ التى حصل عليها من الشركة.. وقام بسداد ٣٠ ألف جنيه ووعدنا بسداد باقى القيمة.. لكنه توفى.. فتنازلنا عن المبلغ برضاء تام وبمحض إرادتنا كهدية لروح الغنان الكبير والمؤلف العظيم أسامة أنورعكاشة).