شك إن عنده كورونا من عدوى فى فرح ورغم ذلك عمل حفلاً كبيراً.. عقول!

بوابة الفجر
Advertisements
 شهيرة النجار

على جانب آخر أجد بعض القراء يرسلون لى «نحن ننتظر أن نعرف أخبار الإسكندرية من خلال صفحتك مش عايزنها كلها حاجة واحدة»، ولأنهم يتحدثون عن بليغ العشق الفنى فأقول لهم يبدو أنكم من أهل المؤامرة على فن بليغ، ولكن ننوع مع أخبار المجتمع، كنت قد حدثتكم العدد قبل الماضى عن زفاف أقيم فى ألماظة تسبب فى انتشار عدوى كورونا بين غالبية المدعوين، الغريب أن أحد المدعوين، وهو رجل أعمال من عائلة كبيرة له أشقاء أربعة وكانت ابنته قد أصيبت بالكورونا وشفاها الله، كان قد شك فى نفسه عندما ارتفعت درجة حرارته فور عودته من الفرح فخاف وعمل تحاليل و«PCR» طلعت كويسة، مش يلم بقا الدور ويخفف الزيارات أو العزومات، أبداً.. قوم عمل حفلاً كبيراً وشرب وهيصة فى فيللته بمراسى وعزم غالبية الناس ذات الأسماء الرنانة الكبيرة من أهل السهر والمال ولا خاف إن ممكن يكون فيه كورونا مرة أخرى أم لا، المهم يعمل الحفل ويرد عزومات ويلا بينا ليه بقا؟ لأن هذا الحفل على حسه ستتم دعوته لحفلات على مدار العام مع زوجته الأخيرة وبعدين فيللا مراسى التى اشتراها بعد شقيقه الأكبر ما اشترى واحدة لازم الناس تيجى وتراها.

الغريب أن هذا الصيف والصيف الماضى اشترى عدد كبير من الإسكندرانية من رجال المال أعداداً مهولة من الفيللات فى مراسى، يعنى أنا شخصيا أعرف 25 واحداً اشتروا.. منهم واحد اشترى ثلاث فيللات دفعة واحدة، وناس أعرفها كانت لا تجد قبل سنوات قليلة ثمن دفع فاتورة الموبايل فجأة أصبح لديها فيللا وشاليه، آى والله بسمع حاجات عجب، من أين لهم هذا؟ فيه ناس لا أتعجب لو حتى اشتروا مراسى كلها فهم أهل مال وعائلات ضخمة مثل رجب ومصيلحى أو زهران أو حتى أولاد عباس حلمى لكن بقية الأسماء التى أسمع عنها حاجة تخض.