انخفاض واردات النفط الروسية إلى الصين بنحو 3.7 في المائة

بوابة الفجر
Advertisements
انخفضت واردات النفط الروسية إلى الصين بنحو 3.7 في المائة، على أساس سنوي خلال شهر (أغسطس) الماضي، بحسب بيانات جمركية صينية.

ووفقا لـ"رويترز"، كانت روسيا أكبر موردي النفط إلى الصين في (أغسطس) للشهر الثاني على التوالي، حيث وردت نحو 5.8 مليون طن من النفط الخام.

وبلغت الشحنات من السعودية الشهر الماضي 5.26 مليون طن بحسب ما أظهرته البيانات أو ما يعادل 1.24 مليون برميل يوميا. وكانت قد ارتفعت واردات النفط الصينية من السعودية 15 في المائة، في  (يونيو) عنها قبل عام، بعدما طلبت شركات التكرير كميات قياسية من الوقود فى (مارس) (أبريل) حين تهاوت أسعار النفط، ما يعزز مكانة المملكة في صدارة موردي الخام للصين.

وأوضحت بيانات سابقة لإدارة الجمارك الصينية، أن الواردات من السعودية زادت إلى 8.88 مليون طن في (يونيو)، بما يعادل 2.16 مليون برميل يوميا، وتضاهي تلك الواردات أحجام (مايو)، لكنها تزيد كثيرا على الشهر ذاته من العام الماضي.

وأكدت الإدارة العامة للجمارك في الصين أن روسيا وردت بما يعادل 1.37 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ1.74 مليون برميل يوميا في (يوليو).

ويستند التغير المئوي على أساس سنوي إلى حسابات "رويترز" إذ إن الجمارك لا تقدم الأرقام.

وفي أول ثمانية أشهر من 2020، ظلت روسيا أكبر بائع للصين بواقع 57.1 مليون طن، ما يزيد 15.6 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت الواردات من السعودية 55.8 مليون طن بزيادة 6.1 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها قبل عام.

وأرسل العراق، ثاني أكبر مورد في (يوليو)، 4.5 مليون طن في (أغسطس)، بتراجع 20 في المائة، مقارنة بمستوى (يوليو)، إذ بدأ البلد يخفض الإنتاج لتعويض إخفاقات في وقت سابق في تلبية خفض في الإمدادات اتفقت عليه منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ومنتجون حلفاء.

وارتفعت الواردات من العراق الشهر الماضي 2 في المائة، على أساس سنوي وزادت 33.9 في المائة، منذ بداية 2020.


وزادت واردات الصين من الأمريكتين الشهر الماضي، إذ ارتفعت الشحنات من البرازيل 75 في المائة، على أساس سنوي إلى 4.15 مليون طن، بينما زادت الشحنات من الولايات المتحدة لأكثر من مثليها إلى 2.23 مليون طن.


وهبط إجمالي مشتريات الصين من النفط الخام في (أغسطس) عن المستويات الشديدة الارتفاع المسجلة في (يوليو) و (يونيو)، ومن المتوقع أن يتراجع أكثر في الأشهر المقبلة مع ارتفاع المخزونات وانخفاض هوامش التكرير.