تفاصيل واقعة الشاب المتوفى فجأة بإحدى العيادات

بوابة الفجر
Advertisements

أكد الدكتور حمدي المسعودي أخصائي الجراحة العامة بمستشفى فاقوس العام ومالك العيادة التي توفى فيها شاب فجأة، أنه شارك الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب مزاعم حدوث مشاجرة في العيادة أو إصابته بجلطة بسبب مشادة. 


وأضاف المسعودي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي معتز الدمرداش، مقدم برنامج "90 دقيقة"، عبر شاشة "المحور": "كان جاي سليم ومعندهوش أي مشكلة، ومكنش عنده كورونا ولا أي حاجة زي ما اتقال، وشاركت الفيديو للعبرة، لأنه كان شاب صغير عمره 34 سنة، وحالته مكنتش تسمح بأي كشف عليه لأن الوفاة كانت سريعة جدًا". 


وتابع، أن أسرع ما يؤدي إلى الوفاة هو الجلطات الدماغية والسكتة القلبية، وبقية الأمراض لا تؤدي إلى الوفاة سريعًا، مشددًا على أهمية إجراء الفحوصات المرتبطة بالدماع والقلب، للحد من هذه الحالات.

إقرأ أيضا..

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لشاب ثلاثيني يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل عيادة طبيب في مركز الحسينية بمحافظة الشرقية خلال 3 دقائق معدودة بينما أصيبت زوجته التي كان اصطحبها لتوقيع كشف طبي عليها وعلاجها بحالة من الانهيار وسط حالة من الذهول بين مرتادي العيادة.

وأثارت وفاة "الزوج" حالة من الحزن بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الذين تداولوا الفيديو وانهالت التعليقات التي تضمنت عبارات الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته.. ويلهم الله عز وجل أسرته بالصبر والسلوان".


ويقول الدكتور حمدي المسعودي أخصائي الجراحة العامة بمستشفى فاقوس العام حضر "رشدي أحمد أبو هاشم" 35 عاما طباخ مقيم بقرية بحر البقر 3 برفقة زوجته لتوقيع الكشف الطبي عليها مستقلين "توك توك" يقوده والد الزوج، وتابع: بمجرد دخولهما وجلوس الزوج على الكرسي بينما كانت زوجته تقف بجواره انحنى "الزوج" عثم سقط على الأرض وعندما خرجت لفحصه وجدت أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة وقد توقفت نبضات القلب والنفس.

وأضاف: "خلال 3 دقائق معدودة توفى الزوج، وأصيب الزوجة بحالة من الانهيار وانخرطت في البكاء والصراخ ولم يخلتف الحال بالنسبة لوالده أيضا وهو رجل ستيني يبلغ من العمر نحو 65 عاما والذي كاد لا يصدق أن ابنه توفى في لحظات ثم حاولا أن يسيطران على انهيارهما ويتماسكان قليلا لاصطحاب "المتوفي" إلى منزلهم بواسطة التوك توك الذي يقوده والد المتوفي.



وأشار "الطبيب" إلى أن الزوج كان دائم الاهتمام بزوجته وأفراد عائلته حيث كان يرافقهم إلى العيادة دائما لتوقيع الكشف عليهم إذا اشتكي أي منهم من أي أعراض مرضية تتعلق بـ "تخصصي"، مضيفا أنه كان حسن السمعة ويتصف بدماثة الخلق وتسببت وفاته في حالة حزن بين الأهالي.