في عيد ميلاده.. محطات فنية في حياة أسامة عباس

بوابة الفجر
Advertisements

يحتفل الفنان القدير أسامة عباس اليوم بعيد ميلاده الـ 81، يعد واحداً من أنجح نجوم الوطن العربي الذي ترك علامة في قلوب الجماهير وأذهانهم، ولد في مثل هذا اليوم عام 1939، وتخرج من كلية الحقوق عام 1961.

تخرج الفنان أسامة عباس من كلية الحقوق عام 1961، وطبقا لتوزيع القوي العاملة تم توزيعه في إحدي شركات لبيع الأجهزة الكهربائية، ومع مرور الوقت تدرج في السلم الوظيفي ليصبح مديرا عاما لهذه الشركة.

خرج أسامة عباس من حيز الأعمال الدرامية إلى آفاق أوسع وأرحب، حيث اشترك في عدد من الأعمال السينمائية منها الواد محروس بتاع الوزير، سنة أولي نصب، سيقان في الوحل.

تزوج أسامة عباس، من جارته "نانيس" وأثمرت تلك الزيجة عن 3 أبناء هم: (أحمد ومحمد ورانيا)، ويعمل نجله "محمد" مديرًا لإحدى الشركات، بينما ابنته "رانيا" متزوجة من رجل أعمال، كما أن لديه 6 أحفاد.

تخرج الفنان أسامة عباس من كلية الحقوق عام 1961، وطبقا لتوزيع القوي العاملة تم توزيعه في إحدي شركات لبيع الأجهزة الكهربائية، ومع مرور الوقت تدرج في السلم الوظيفي ليصبح مديرا عاما لهذه الشركة.

ولاحظ فيه الضيف أحمد، وأفراد فرقة ثلاثي أضواء المسرح، موهبة فنية، ووجها معبرا؛ يصلح لأن يكون فنانًا واعدًا، فإستقال أسامة عباس، من وظيفته الميري، وانضم إلى فرقة ثلاثي أضواء المسرح عام 1969، ليتشرب المهنة سريعا، ويصبح من أهم شخوصها، حيث شارك في مسرحيات "طبيخ الملائكة، فندق الأشغال الشاقة، أحدث امرأة في العالم، جوليو ورميت".

فكانت الصدفة البحته وراء دخول أسامة عباس إلى عالم الفن؛ ليتالق في بادئ الأمر في الأدوار الكوميدية، فقد شارك في بدايته مع فرقة أضواء المسرح في عدة أعمال، منها طبيخ الملائكة، فندق الأشغال الشاقة، وعلي الرغم من أنه لم يكن فتى الشاشة الأول، ولم تسند إليه أدوار البطولة المطلقة؛ إلا أنه ترك بصمات واضحة في جميع أدواره.