"مركز التنبؤ بالفيضانات": مخاطر الفيضان القادم مستمرة لنهاية شهر أكتوبر

بوابة الفجر
Advertisements

قالت الدكتورة إيمان سيد، رئيس مركز التنبؤ بالفيضانات بوزارة الرى، إن الدولة المصرية وضعت خطة مسبقة للتعامل مع الفيضانات المتوقعة والتى يمكن لها أن تؤثر على أراضى طرح النهر، التى يستخدمها بعض المواطنين، وتابعت:"هذا إنذار مبكر خوفًا من وقع خسائر اقتصادية على المواطنين".

وأضافت "إيمان سيد "خلال اتصال هاتفي ببرنامج "التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى المصرية، أنه تم إعداد خرائط للمناطق التى ستشهد ارتفاع فى منسوب المياه بنهر النيل وتم التنبيه على أصحاب المزارع السمكية أو المزارعين الواقعين بهذه المناطق، مشيرة إلى أن الإنذار مستمر حتى نهاية شهر أكتوبر، وتابعت:" الدولة استخدمت التقنيات الحديثة فى رسم خريطة للمناطق التى ستشهد أرتفاع فى منسوب مياه نهر النيل جراء الفيضانات المرتقبة".

ولفتت إلى أن هذا إجراء استباقى من الدولة للحفاظ على المواطنين وتابعت:" لا يوجد بنايات هامة على أراضى طرح النيل،ولكن بعض المواطنين من الصيادين والزراعيين يستخدمون هذه الأراضى".

من جانبه قال محمد الزواوى، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة،خلال اتصال آخر، إنه تم التنبيه على المزارعين بسرعة إخلاء المحصول الصيفى وتأجيل زراعة المحصول الشتوى.


- وفي وقت سابق، وجهت وزارة الري بضرورة العمل على استمرار تنفيذ إزالة التعديات على المجارى المائية وخصوصًا مجرى نهر النيل وفرعى دمياط ورشيد، والتى تحد من قدرة الشبكة على استيعاب المياه الزائدة وقت الطوارئ أو أثناء فترة السيول، وانعقاد اللجنة العليا بشكل مستمر لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع الفيضان لهذا العام.

- أكدت الوزارة أن البلاد لن تتفاجئ بالسيول فمركز التنبؤ بالفيضان وباقي أجهزة الوزارة تتابع خرائط الأمطار على منابع نهر النيل من بداية السنة المائية في شهر أغسطس وتقوم كل أجهزة الوزارة بالمتابعة على مدار الساعة لحالة الفيضان والأمطار بمنابع النيل، وأيضا حجم المياه الواردة ووضع الخطط الموضوعة للتعامل معها.