رفعت يونان عزيز يكتب: تعيش تركيا بفكر شر الحيات

بوابة الفجر
Advertisements
تركيا منذ عقود عندها مرض نفسي مليء بالعقد، لأنه لا يحب إلا نفسه وتحركه الدوافع الكريهة التي لا تتفق مع الإنسانية وحقوق وكرامة الإنسان فحب التملك لحاجة الغير والسيادة علي العالم هي أصل الداء، فالشيطان أستغل ذلك وبدأ يدفع به نحو الانقضاض علي دول مثل ( ليبيا – سوريا – العراق – ويريد أثيوبيا وإسقاط وهدم مصر ) فحين وجد مصر شعبًا ورئيس وحكومة وقضاء وكل فئات وطوائف الشعب كتلة واحدة متماسكة ونسيجها قوي لها هدف واحد وهو الحفاظ علي أرض مصر وسيادتها والإيمان بالله الواحد والحكمة متأصلة فيها والحضارة والقوة والشموخ والعزة والكرامة تنبض في شرايينها الموجودة في أولادها المصريين الأصل، ولأنها تحيا حياة الحب الاستقرار والسلام والحق ومساندة المحتاج بالحق والسد المنيع للمنطقة من محاولاتهم زعزعة المنطقة ومصر والانقضاض عليها باستخدام دويلة الشر والمرتزقة والإخوان وغيرهم لذا بدأت تلعب لعبة السم في العسل بمحاولاتها الأخيرة بالخداع والمكر المبطن بمغازلة مصر لفتح علاقات وحوار وتعامل معها مستخدمه مصر دولة كبيرة وجيشها جيش عظيم ورئيسها وحكومتها وشعبها أيد واحدة علي قلب رجل واحد ثم يقحم نفسه مستنكرًا ثورة 30 يونيو وترسيم حدود مع اليونان وغير ذلك من دفاعنا عن أمننا القومي الخارجي والداخلي ويصفه " كان لابد أن لايحدث ذلك "ونفهم من حديث الرئيس التركي وسفيره يريدان أن يقولان أيضًا لديهما جيش أقوي منا وشعبية كبيرة.

كذلك نفهم أنهما يجتهدون نحو تحقيق مكاسب لهدفهم الأساسي الدفين في داخلهم ولو علي مدي بعيد من الزمن كما تفعل دول كبري " أمريكا – ومعهم اللوبي الصهيوني " من المطامع والهيمنة علي ثروات ومقدرات منطقة الشرق الأوسط وتغيير هوية وجغرافية وتاريخ المنطقة ومصر بالمقدمة. فتركيا لا تريد تعترف بثورة 30 يونيو التي فعلها شعب مصر الأصيل حتي تتنصل من كلامها حين تتمكن من عودة قوة المرتزقة وكل أعوانها في الشر فمازالت تركيا لا يروق لها أن مصر وشعبها أعلن ويظل يعلن بالعمل الفعلي علي أرض الواقع للعالم القدرة علي تحقيق الانتصار في كل المجالات وهذا منذ عقود وحقب من الزمن فمصر حضارة وسلام واستقرار وخير لأننا نؤمن بان الحق لا يضيع ورائه مطالب ونتمتع بنسيج مصري أصيل قوته في الإيمان بالله الواحد خالق السماء والأرض وما عليها ومباركة الله لمصر وشعبها، كذلك رئيس حكيم وقوي وإنسان منتخب جيش عظيم وشرطة قوية يعملون تحت راية أمن مصر وشعبها الانتصار غايتهم والشهادة مرادهم هم من النسيج الوطني الأصيل فهم أبناء مصر.

نري في النظام التركي محاولات مستميتة للتصالح مع مصر بشروطها الشيطانية الغير معلنة فتمزق أثيوبيا أمامها ونهاية أسطورة جماعة الأخوان تجعلها تلعب دور محوري مع صهيوني إسرائيل بالعالم بخلق تطبيع دول كثيرة مع إسرائيل، وهذا لإضعاف مصر في محاولة الاستفراد بها مع دول محور الشر فنقول لها مصر قلب وصخرة وعمود خيمة المنطقة لم ولن يهزها رياح أو قوي ظلامية فهي محمية من الله لأنها في يده. مصر دولة كبيرة وقوية مستقلة كل ما هو خير وسلام وأمن وأمان هدفها الأصيل ومن يريد ذلك فترحب به... حمي وحفظ الله مصر والشعب والجيش والشرطة والرئيس من شر وكيد المعتدي.