أسامة كمال يشن هجومًا ناريًا على وزير الدفاع التركي (فيديو)

Advertisements
شن الإعلامي أسامة كمال، هجومًا ناريًا على وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بسبب انتقاده لصحيفة يونانية وجهت انتقادًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا هذا الانتقاد بـ " لطخة العار".

وقال "كمال"، خلال تقديمه برنامج "90 دقيقة"، المذاع على فضائية "المحور"، مساء الأحد،: "عايز أقول للسيد خلوصي أكار، بدل ما تعطي العالم درس في الصحافة، كنت قول الكلام ده للرئيس التركي"

وتابع أن هناك تقريرًا صدر من المعهد الدولي للصحافة أكد أن أنقرة هي الدولة الأكثر سجنًا للصحفيين في العالم، وبأن هناك 120 صحفي داخل السجون التركية، معقبًا: "مش ده لطخة عار يا سيد خلوصي، مش لطخة عار التنقيب عن الغاز في المتوسط دون وجه حق، مش لطخة عار التوقع على اتفاقية لترسيم الحدود مع ليبيا بشكل غير قانوني، يا سادة أنتم غارقون في العار الذي تتحدثون عنه".


أدت تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا بتركيا مجددا إلى تصاعد حدة التوتر بين الأطباء، الذين يقولون إن الأرقام الرسمية لا تعكس حقيقة نطاق التفشي، والسياسيين الذين يتهمون نقابة الأطباء بتقويض جهود احتواء المرض.


تركيا تسجل يوميا، حاليا ما يزيد على 1600 حالة إصابة، و60 وفاة بكوفيد-19 وهو ما يتخطى بكثير ذروة التفشي في أبريل نيسان، ويتزايد باطراد إذ بلغ معدل الوفيات المتوسط حاليا ثلاثة أمثال المعدل المسجل بين يونيو حزيران وأغسطس.



وبحسب موقع العين الإخبارية، ارتدى الأطباء في أنحاء تركيا شارات سوداء خلال الأيام الماضية، تكريما لزملائهم الذين سقطوا أثناء مكافحة المرض في إطار احتجاجات شملت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بها رسالة للحكومة مفادها أن الحكومة لا تستطيع معالجة الأمر.



ويشكك الكثير من الأطباء في الحصيلة الرسمية المعلنة لمصابي ووفيات كوفيد-19، ويقولون إن على الرغم من أن ليس لديهم بياناتهم الخاصة على مستوى البلاد، إلا أن نطاق التفشي الذي يشهدونه على مستوى محلي لا يتناسب مع الصورة العامة التي تقدمها الحكومة.



ودفعت حملة الأطباء الحليف البرلماني للرئيس رجب طيب أردوغان لشن حملة انتقادات لاذعة اتهمهم فيها بالخيانة ودعا لإغلاق نقابتهم.