في ذكرى وفاته.. تعرف على بداية التعارف بين فؤاد المهندس ونجيب الريحاني

بوابة الفجر
Advertisements

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير فؤاد المهندس، استطاع خلال مسيرة طويلة، أن يحقق معادلة من الصعب أن يحققها نجم آخر، فنجح في البطولة المطلقة مثلما نجح تماما في تقديم الأدوار الثانية. نجح في السينما والتلفزيون وتألق في المسرح وكان من النجوم الذين ارتبط اسمهم بالفوازير.

بداية التعارف بين فؤاد المهندس، ونجيب الريحاني، عندما كان طالبًٍا في الجامعة وذهب للريحاني يطلب منه أن يخرج مسرحية لطلبة الجامعة ورغم غرابة الطلب إلا أن الريحاني وافق وأخرج المسرحية.

كان فؤاد المهندس، شديد العشق للريحاني وكذلك شديد التأثر به، وفي عرض كل أفلامه كان "الأستاذ" يقول إنها لا تبين عظمة نجيب الريحاني الحقيقية التي تمتع بها على خشبة المسرح، وكان "المهندس" ينتظر لقاءه في الكواليس بجوار كشك السجائر.

في حفل زفاف شقيقته صفية المهندس على الإذاعي المعروف بـ "بابا شارو" والذي كان صديقا للريحاني، ظل فؤاد المهندس يطارد الريحاني طوال الفرح فشعر الريحاني بالضيق وقال له "يابني حرام عليك مش عارف اتنفس منك روح في داهية".

قام بابا شارو من مقعد العرس من اجل ان يشرح للريحاني شغف هذا الشاب بالتمثيل وبعدها بدأ فؤاد المهندس في حضور بروفات مسرحيات الريحاني.

ونصح نجيب الريحاني، كان يقول له "يا فؤاد مثل فؤاد المهندس ولا تقلدني"، وكان الريحاني يعتبره ابنه أو وريثه الفني و"المهندس" تأثر كثيرًا به، وهناك مشاهد عدة أجد فؤاد يقلد الريحاني فيها تلقائيًا مثل عادة تلميع الحذاء بالبنطلون في كثير من المشاهد.

و رحل الريحاني قبل مولد نجومية المهندس الذي كان يأمل ان يعمل معه ولكن انتقاله لفرقة ساعة لقلبك كان سببًا بعد ذلك في شهرة ونجاح فؤاد المهندس.