شباب الصحفيين المصريين تكشف: البلشي ونشطاء السبوبة في مؤتمر التظاهرات الإليكترونية

بوابة الفجر
Advertisements
كشفت جبهة شباب الصحفيين أن خالد البلشي الناشط الوهمي الذي اسقطه الصحفيين بالضربة القاضية وطردوة من قلعة الحريات بعد رسوبة في الانتخابات، يشارك فى ملتقي "خبز ونت" للتدريب علي التظاهرات الالكترونية حيث ينعقد مؤتمر وتترأسه الناشطة السورية عبير غطاس والتي تعمل بمنظمة هيومان رايتس ووتش وذلك فى الفترة من ١٦ الى ٢٩ نوفمبر. 

وأكدت الجبهة علي أن الهدف منه هو تجنيد نشطاء وتدريبهم علي استخدام التطبيقات الالكترونية خلال فترات الثورات، وتنظيم حملات الحشد الالكتروني.

قال هيثم طوالة رئيس الجبهة في بيان صحفي: إن الملتقى ينعقد عبر صفحات "سمكس" على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع خبز ونت أونلاين على مدار الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، بينما توزّع الجلسات على عدد من الساعات في كل يوم.

وأضاف طوالة أن الملتقي يشارك فية نشطاء من دول كثيرة أبرزها مصر ولبنان وسوريا والعراق، والناشط المسئول فى مصر هو الصحفي خالد البلشي حيث شارك فى ورش تحضيرية للملتقي في بيروت عام ٢٠١٨ حيث يزعم القائمون علي الملتقي أن الحقوق والسلامة الرقميين يتعرضان لخطر أكبر بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا غير المسبوقة والنكبات المتتالية التي تعيشها المنطقة، آخرها انفجار مرفأ بيروت. 

ويرون أن هذا الواقع الجديد أثر على الاقتصاد الرقمي بالفعل، وغيّر مسار النقاش حول الرقابة، كما قدّم فرصة جديدة للحكومات لقمع حرية التعبير على الإنترنت خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث الإطار القانوني للحقوق الرقمية ضعيف جدًا.

وأشار رئيس الجبهة إلي ان القائمون علي الملتقي يؤمنون بأن المساحة المدنية على الإنترنت تتقلص مع تعرّضها لمزيد من الحجب وإخضاعها لسياسات الحكومات وسياسات الشركات الخاصة والمنصّات الرقمية أيضًا، ويعمل المشاركون فى هذا الملتقي علي تقديم فرص التغيير الإيجابي لتلك السياسات.

وأوضح طوالة أن هناك أمثلة عن الموضوعات التي ستتم مناقشتها: الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، الأخبار المفبركة خلال النزاعات وفي ظل الأنظمة الديكتاتورية، السياسات الرائجة في المنطقة، مسؤولية المنصات، الهوية الرقمية، الحوكمة والتحكّم بقوانين الإنترنت الأساسية، الأبحاث في ظل انعدام القدرة على الوصول للمعلومات، المشاركة المدنية في العصر الرقمي: أهمية التكنولوجيا في الحركات الاجتماعية والتغيير التشريعي.

ويأخذ تدريب المستخدمين على الأمن الرقمي عدّة أوجه،التعاون وتشارُك المعرفة، أمن المؤسسات، التهديدات المستجدّة في المنطقة ووسائل الإستجابة السريعة، التواصل الآمن وأدوات تخطّي الحجب والرقابة، الأمن الرقمي لمجوعات العمل المدني والسياسي.