حكاية أغنية.. "بلادي بلادي" سيد درويش وقف ضد الاحتلال بصناعة تاريخ الأغنية السياسية

بوابة الفجر
Advertisements

حكاية أغنية اليوم بالتزامن مع الذكرى المئوية لوفاة فنان الشعب العبقري سيد درويش، الأب الشرعي للموسيقى العربية الحديثة التي ولدت من رحم ألحانه وموشحاته ومسرحياته.

يعتبر سيد درويش، من الذين ساهموا في صناعة تاريخ الأغنية السياسية التي وقفت ضد الاحتلال الإنجليزي.

ومازالت ترددها الأجيال الحالية منها أغنية "بلادي بلادي"، والتي تحولت إلى النشيد الوطني المصري.

كان الزعيم مصطفى كامل معروفا بخطبه الرنانة وفصاحة اللسان، فاقتبس سيد درويش من أقوال الزعيم مصطفى كامل بعض عباراته، وجعل منها مطلعا للنشيد الوطني بلادي بلادي وأغاني كثيرة تغنى بها المصريون في ثورة 1919.

"بلادي بلادي" هو النشيد الوطني المصري الحالي، ألّفه محمد يونس القاضي ولحنه سيد درويش والذي كان ذو روابط وعرى وثيقة مع قادة الحركة الوطنية مثل مصطفى كامل

في عام 1979 صدر القرار الجمهوري رقم 149 بتعديل السلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية إلى نشيد بلادي بلادي الذي كتبه الشيخ يونس القاضي "متأثرًا بكلمات لمصطفى كامل" ولحنه سيد درويش وأعاد توزيعه محمد عبد الوهاب.

و في ديسمبر 1982 صدر القرار الجمهوري رقم 590 والذي نص في مادته الأولى على أن "يراعى أن تصاحب كلمات المقطع الأول من نشيد "بلادي بلادي" النوتة الموسيقية في جميع الاحتفالات الشعبية والوطنية، وأن يقتصر السلام الوطني على عزف النوتة الموسيقية بغير نشيد في حالة استقبال الرؤساء والوفود الأجنبية، وفي غير ذلك من الأحوال التي تقتضي عزفه مع السلام الوطني لدولة أجنبية".