زفاف الساحل الذى أصاب العروس وغالبية المدعوين بالكورونا

بوابة الفجر
Advertisements
 شهيرة النجار

حتى الأثرياء ليسوا بعيدين عن الكورونا

خال العريس كان خطيب ليلى علوى السابق

لم أعد أعرف هل أتعامل بصفتى الإنسانية أم بصفتى الصحفية؟ لماذا هذا السؤال؟.. لأنى كلما كتبت أو عقّبت على خبر اجتماعى، رغم أن ذلك صميم اختصاصى والذى عرفنى به القارئ العزيز، أجد من يشهر فى وجهى أسلحة أن هذه خصوصية وأن الخبر الفلانى يدخل فى بند الأعراض والخبر العلانى مالك وماله، حتى لو قمت بالنقد فحاولت الابتعاد عن مساحة المجتمع والأفراح والمآتم والعزومات والحفلات، ولكن من واجبى كصحفية أولاً ومواطنة ثانياً أن أنشر الأحداث التى بها سلبية كنوع من التوعية حتى وإن سطرت أسماء بعض أبطالها، فهذا ليس من عرف الصحافة تشهيراً، ومن هذا النوع أحكى لكم هذا الأسبوع حكاية فرح فى زمن الكورونا، المكان بجوار فندق ألماظة بالساحل الشمالى، والزمان قبل أسبوعين مضيا، حيث قرر العروسان وهما من عائلتين معروفتين بالإسكندرية مصريين من أصول أرمينية إقامة حفل زفافهما بالساحل رغم المحاذير من التجمعات، الحفل لم يتعد مدعووه 120 مدعواً، الكبار هم أسرة العروسين وبقية المدعوين الشباب أصدقاء العروسين وبعض المقربين من والدى العروسين لكن أسماء رنانة من كبار عائلات الثغر.. فماذا حدث؟

■ أخت العروس جاءت من أمريكا حاملة الكورونا فأصابت العروس وعدداً من المدعوين

الذى حدث أن أخت العروس جاءت من أمريكا لحضور الفرح، وكانت مصابة بالكورونا، وعلى ما يبدو لم تكن تعلم، وكالعادة قبّلت أختها والمقربين، فأصابت العروس بالكورونا والقسيس الذى عقد الزواج، أما العريس فماذا حدث له؟ تردد فى الأيام الأخيرة أن العدوى انتقلت له فقط.. كما كان حاضراً عضو مجلس نادي كروي شهير بحكم أن ابنه خطيب ابنة مازن السخاوى الذى زوج والدته هو الشهبندر أحمد الوكيل؟ والكلام أنه أصيب، مين كمان؟ كان حاضراً مازن السخاوى وزوجته فأصيبا بالعدوى وأحفاد الشهبندر الأسبق مصطفى النجار أولاد حمدى النجار فأصيب أيضاً، ولكن الحمد لله تم شفاؤهما، أحد هذين الشابين كان زفافه فى يناير الماضى بالفورسيزونز على بنت صاحب «العبد» (بتاع الحلويات الشهير) كذلك أصيب مقاول كبير وهو يعالج الآن، وابن رئيس نادى اسبورتنج الأسبق لطفى الأحمر، وابن رجل الأعمال أسامة النجار صاحب توكيلات بربرى وفروج وبرجستون، وأسماء أخرى من المدعوين لكن هذه أشهر الأسماء التى أصيبت بالعدوى.

■ خال العريس كان خطيب ليلى علوى الأسبق

العريس ابن نيفين حجار التى كان شقيقها أكرم حجار المنتج السابق وأنتج أفلاماً كثيرة لليلى علوى أشهرها «الهجامة» وكان متيماً بليلى وتمت خطبتهما قبل سنوات عديدة ولم تكلل بالزواج.

■ إصابة هانى مصطفى بالعدوى فى عشاء من مدعو بالزفاف السابق

مرت أيام وقام عميد كلية الطب الأسبق، وهو أستاذ أنف وأذن وحنجرة شهير، بدعوة عدد من الأصدقاء على عشاء عنده فى هسيندا ريد، وكان من بين المدعوين أحد الحاضرين فى ذلك الزفاف الذى أصبح حديث مصر وليس حديث المدينة كلها بسبب عدوى الكورونا، ويبدو أنه كان حاملاً للعدوى دون ظهور أعراض فنقل العدوى لثلاثة من الضيوف كان أشهرهم رجل الأعمال الشهير هانى مصطفى الذى ارتفعت درجة حرارته فتم نقله للمستشفى وعمل الفحوصات.

■ ميشيل أحد يعزل نفسه بعد إصابة حما حفيداته ويمتنع عن العزومات

وما أن علم رجل الأعمال الشهير ميشيل أحد (لأن حفيدتيه متزوجتان من أولاد هانى طلعت مصطفى فى أفراح أسطورية) حتى قام بعزل نفسه تماماً داخل قصره فى لوران لا يقابل أحداً ولا يخرج من بيته، رغم أنه لم يخالط أحداً من الأسرة، فقد سبق ونشرت لكم قبل شهور أثناء ظهور الكورونا الاحتياطات التى اتخذها ميشيل على العاملين معه، وكيف أنه استحضر سيدة مديرة للمنزل خصيصاً كل مهامها هى تعقيم المنزل يومياً والإشراف على تعقيم العاملين داخل البيت وتعقيم الأطعمة التى يتم شراؤها من خارج القصر، وكان ذلك ومازال يتم بإجراءات صارمة، وظل ميشيل شهوراً داخل بيته لا يقابل أحداً ولا يخرج منه لدرجة أن شقيقه كان مسافراً وعاد من السفر ولم يلتق به إلا بعد إجرائه لفحوصات تأمينية، فميشيل لديه فى حياته العادية وساوس شديدة لدرجة أنه عندما تتم دعوته فى عزومة، إما أن يأخذ معه أدوات مائدته وإذا نسيها يقوم بغسل يديه ثم تعقيمها بالليمون ويتناول طعامه بيده، فهو فى هذه الأمور شديد الحرص فما بالك عندما حل وباء الكورونا، فعل أضعاف الاحتياطات التى يعيش أصلاً فيها، وقلل من دائرة المحيطين ولقاء الأصدقاء، تخيلوا لما سمع أن أحداً من أقاربه أصيب بالكورونا لزم بيته لمدة أسبوع ولم يخرج منه وشدد أكثر من احتياطاته الاحترازية، والحق هو محق فى الاحتياطات فهو كان دائم السهر طوال الصيف الماضى عند نهاية كل أسبوع فى أماكن سهر الساحل الشهيرة، وغالباً مع صديقه الفنان محمد رمضان، أما هذا الصيف فقلل الخروج وتقريباً لم يلب دعوات ولم يدع أحداً للسهر من شدة الحرص.

■ عزومات الساحل بـ«الثلاثة» فى اليوم الواحد لنفس المدعوين

وميشيل أحد تقريباً من النادرين الذين فعلوا ذلك، فالساحل الشمالى هذا العام ملىء أكثر من أى عام بالعزومات داخل الفيللات والفنادق والمطاعام المفتوحة، لدرجة أن مثلاً زوج يقوم بدعوة الأصحاب على إفطار داخل فيللته بالدعوة من 50 لـ70 فرداً فتقوم الزوجة فى ذات اليوم بدعوة الصديقات فى أحد المطاعم على الغداء، ويخرج المدعوون من الإفطار وبذات الملابس إلى الغداء ومن الغداء يذهبون لتلبية دعوة على العشاء فى فيللا صديق آخر، يعنى اليوم الواحد فيه دعوات وعزومات إفطار وغداء وعشاء لدرجة أن وزن غالبية أهل الساحل على غير عادة الفورمة المعهودة تبدلت، ولدرجة أن إحدى السيدات التى لديها محل لبيع إكسسوار المنازل للساحل والتى تفتح محلها من الواحدة ظهراً تقول إنها لم تبع فى حياتها مثل هذا العام، فكل الذى يريد الذهاب لعزومة يأتى ويشترى من عندها بالعشرة أشياء للذهاب بها فى عزومات يومية، وسلم لى على الإجراءات الاحترازية والأمان.

■ سيدة أعمال تقيم عزومة بمطعمها الجديد للسيدات دعاية

مثلاً قامت سيدة أعمال، بنت واحد من أشهر مليارديرات مصر فى مجال البترول والتى بجانب مباشرتها لشركات المرحوم والدها لديها محلات حلويات ومصانع ملابس اتجهت فى العامين الأخيرين لافتتاح مطعم ولا أدرى من أين لها هذا الوقت، ثم إن شركات البترول التى تديرها تدر عليها- ملايين الدولارات- ما علينا قامت بافتتاح مطعم للأسماك فى الإسكندرية ثم قامت بافتتاح فرع ثان للمطعم فى مراسى، ومن أجل الدعاية للمكان وفى ذات الوقت رد عزومات قامت بدعوة نحو 120 سيدة من زوجات رجال الأعمال المشهورين بالقاهرة والإسكندرية، ولا أريد أن أذكر الأسماء فكلهم أسماء ثقيلة وشهيرة، ثم فى الأسبوع التالى لعزومتها قام رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية شفاه الله وعفاه بدعوة نحو 50 رجل أعمال شهيراً فى المطعم ذاته.

■ مطلقة ابن شقيق زوجة رئيس جمهورية أسبق تقيم عزومتين كبار بالساحل وفنانات وعزومات بالساحل

مطلقة ابن رئيس روتارى شهير وشقيق زوجة رئيس جمهورية أسبق ومن عائلة ضخمة تزوجت مؤخراً وقامت بعمل عزومة كبيرة للسيدات فى فندق مراسى لنحو 50 سيدة، ثم بعدها قامت بدعوة عدد آخر كبير على غداء فى أحد مطاعم الساحل الشهيرة، وقامت فنانة معروفة زوجة رجل أعمال بعمل حفل كبير جداً داخل فيللتها فى هسيندا حضره عدد كبير من أهل الفن ومشاهير المجتمع، وعندما دققت فى الصور وجدتهم يحضنون بعضهم البعض بدون كمامة ولا تباعد ولا يحزنون، كذلك قام رجل أعمال شهير بعمل حفل عشاء كبير داخل مطعم شهير فى هسيندا هو وزوجته دعا له نحو 100 فرد وسلم لى على الكورونا، كذلك قامت نجمة رمضانية معروفة بعمل عزومة كبيرة فى هسيندا دعت لها الصديقات والمعارف احتفالاً بنجاح مسلسلها الأخير وزواجها الأخير.

وإذا قمت بسرد عدد العزومات وأسماء أصحابها ستصاب عزيزى القارئ بصدمة كبيرة، صحيح معروف أن الساحل طوال سنواته السابقة عزومات وحفلات ولمة ولكن هذا العام مع تفشى وباء كورونا وما يحدث فإن الدعوات لا أكون مبالغة أكثر من أى عام مضى، فمثلاً رجل أعمال شهير سكندرى الأصل احتفل بعيد ميلاده وسط كوكبة من الأصدقاء من رجال الأعمال والفنانين والفنانات ومشاهير المجتمع فى حفل ضم ما لا يقل عن 200 مدعو وكان حديث الساحل من الإنفاق والكرم والفخامة.

■ انضمت لملاك هسيندا فأقامت حفلاً كبيراً

كذلك زوجة رجل أعمال شهير كانت قد طلبت من زوجها، الذى لا يرد لها طلباً، أن يستأجر لها فيللا بهسيندا لتنضم لعالم هسيندا وتكون بقرب صديقاتها، ولما عجبها المكان رغم أن الزوج واحد من الأسماء التى يشار لها بالبنان فى مجال الاستثمار العقارى فى مصر من أسوان لمطروح، طلبت أن تكون من الملاك، فاشترى لها فيللا يتردد أنها بخمسين مليون جنيه وأقامت حفلاً للصديقات بهذه المناسبة، وفى ذات الوقت رد عزومات ولا إجراءات احترازية ولا يحزنون، وعندما يخرج صوت يقول «يا ناس الكورونا تنتشر بالتنفس»، يكون الرد أن هذه الفئة من الناس عاملة احتياطاتها وحتى لو أصيبت ستقوم بمعالجة نفسها، فلديها المقدرة المالية لذلك، وليه من الأساس فهذا المرض، وقانا الله وإياكم، لعين وليس له طريقة فى التعامل وحصد أسماء كبيرة فى الطب مثل رئيس قسم الأمراض الصدرية السابق بطب الإسكندرية، وشباب أطباء فى الأشعة الصدرية وطبيبة أمراض نساء شابة ومن عائلة، يعنى توفى أسماء علمية كبيرة وعلى درجة من العلم ومن المقدرة المالية أيضاً.. ليه؟، ففرح ألماظة كانت شقيقة العروس حاملة للفيروس وأصابت حتى العروس وعدداً كبيراً من المدعوين وتحول العرس لمرض، لماذا لا نتبع الإجراءات الاحترازية ونرتدى الكمامة ولا نقبّل بعضنا البعض ونتباعد فى الأماكن المزدحمة؟!

■ ممدوح عباس مستورد الأفيجان اليابانى ومصادفة إنقاذه لوالدة رجل أعمال شهير

الفيروس منتشر وفتاك وله أنواع مختلفة فى مصر وأعراضه أصبحت أيضاً متنوعة، فتارة لا يظهر على المريض مثل حاملته فى الزفاف ونقلته لكبار وشباب، وتارة يأتى بالأعراض المذاع عنها سخونة واحتقان، وتارة إسهال وفقد حاسة الشم أو التذوق، وتارة تقلصات ومغص بالبطن، يعنى من الآخر ليس له كتالوج، وتجد فى المستشفى الواحد فى ذات المكان مريض كورونا يأخذ بروتوكول أدوية مختلفة عن المريض الذى فى المكان المجاور له، أعرف والدة رجل أعمال شهير جداً بالثغر دخلت المستشفى لإجراء جراحة فى الحالب فأصيبت بالكورونا من داخل المستشفى ذاتها وأصيب عدد من أحفادها ونقل بعض أحفادها العدوى لجدهم من والدتهم، وهم عائلة كبرى حتى طاقم المستشفى من بعض الأطباء والممرضين أصيبوا به، فلما الاستهانة بالفيروس ولولا عناية الله وتحرك ابنها الأكبر الذى كان كل همه أن يجد العلاج الفعال لوالدته، فدله أحد المعارف على اسم رئيس نادى الزمالك السابق ممدوح عباس فهو المستورد الوحيد للدواء اليابانى أفيجان، وكان من لطف الأقدار قادماً من اليابان فاستحضر معه عدداً من العلب لأنه لم يكن استحضر الشحنات رسمياً، وتمت معالجة السيدة الفاضلة التى بالطبع ست صالحة ومباركة وسهل الله لها الأمر وتلعب الأقدار دورها فى أن يكون ممدوح عباس مازال باليابان وكان لسه هيركب الطائرة فجاءه الاتصال باستحضار الدواء، لكن ليس كل الناس تلك السيدة الصالحة التى تيسر لها الدواء وكتب الله لهم النجاة، حتى إن منظمة الصحة العالمية أصدرت بيانا قبل أيام تحذر من العودة للمدارس لأن الفيروس سيكون أشد فتكاً، وأعرف أن إحدى المدارس الكبرى جداً التابعة لإحدى القنصليات بالثغر ظهرت فيها حالات كورونا فى الأيام الماضية وتم غلق المدرسة، ورغم ذلك ورغم أن السيد وزير التعليم أصدر بياناً بعدم فتح المدارس والعودة المباشرة للمدارس الرسمية إلا بعد 17 أكتوبر والمدارس الدولية بعد 15 سبتمبر إلا أن بعض المدارس بكل أسف فتحت أبوابها، فهل العلم أهم من الصحة أم المال وجمع الأقساط وبيع اليونيفورم واشتراكات الباص؟! من المؤكد الصحة قبل العلم فى مثل هذه الظروف وإلا ما قامت دولة تصدير التعليم الدولى الأولى بالعالم إنجلترا بإلغاء امتحان هذا العام وتركت حرية اختيار الامتحان عن طريق تقييم مدرس المادة لكل دولة وكل مدرسة.

وأرجع وأقول الناس فى الساحل تتعامل مع كورونا كأنه شيوكولاتة كورونا، والأمر جد خطير وبما أن الصيف هذا العام امتد عن السنوات الماضية نتيجة افتتاح المدارس الدولية الخاصة بعد 15 سبتمبر وطبقة الساحل أولادها بتلك المدارس، فمازال الأمر ممتداً وليس ككل عام الدنيا تنطفئ أنوارها بالساحل مع نهاية أغسطس، حيث كانت المدارس تفتح أبوابها من نهاية أغسطس وأول سبتمبر وبالتالى كان المولد ينفض والذى لديه أولاد يوصد أبواب فيللته ويعود.

■ 3 بازارات كبرى بالساحل ونساء بالمئات

الغريب أن شهر أغسطس بعدما فتحت الدنيا شهد ثلاثة بازارات كبرى اثنان لأشهر منظمتى بازارات بالقاهرة وواحد لمنظمة بازارات بالإسكندرية دخلت المهنة جديدًا منذ عامين بعدما أوصدت الشركة التى كانت تعمل مديرة علاقات عامة بها أبوابها وأفلست وتم القبض على أصحابها ودخلوا السجن، ورغم أنها كانت سبباً فى التغرير بكثير من المواطنين الذين فقدوا أموالهم وتحويشة عمرهم بتلك الشركة التى تبين أنها ليست شركة استثمار وإنما .... وجمع أصحابها مليار جنيه وكسور، وخربوا بيوت ودمروا عائلات ومات بسببهم أناس، رغم كل هذا كانت واجهة ودفاع و«حبشتكنات» من هذا النوع، ما أن سقطوا لم يتألم ضميرها وبسرعة فكرت وقررت عمل فكرة البازارات وتأجير مكان واستخدام أجندة المعارف من الذين يعرضون ملابس تركية على أحذية (سلع من النوع دا) وكذلك استخدمت أجندة معارفها لدعوة الزبائن وأقامت عدة معارض بالإسكندرية، ثم اتجهت للساحل وما أن قالت الدولة «تمام افتح».. حتى كان كل شىء جاهزاً، أقامت معرضاً كبيراً ومئات الناس دخلوا وغيرها من منظمتى معارض القاهرة.. «ما لازم الدنيا تمشى».. وهل الدنيا لن تسير إذا لم تقم مثل هذه النوعية من المعارض؟! إنها فى النهاية سلع رفاهية ثم إن الملابس والإكسسوار والمكياج تملأ المحلات وبعدين ألم تجلس السيدات فى زمن الكورونا وتعيد ترتيب حساباتها فى شراء الضروريات فى ظل الأزمة المالية التى يمر بها العالم أجمع وتعرف هؤلاء النسوة إن القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود؟ أظن لا.. ثم إن الخروج قل. أعتقد هذه نظريتى أنا فقط، وإلا فأنا أناقض ما سطرته فى السطور السابقة، فالناس فى بلادى أصبحت تتعامل فى ظل الأزمة المالية أنه لا يأس مع الكورونا ولا كورونا مع اليأس، وخروج وفسح وعزومات وأفراح وحفلات وأتصور بوز البطة كأنما الفيروس بعيد عنهم، وهو مع الأسف فى كل مكان، حيث نحل ونطل.. عفانا الله وإياكم والحذر ثم الحذر وحما الله مصر وأهلها.

■ رئيس حى العجمى وقرار منعه لفرح حمو بيكا فى البيطاش الأربعاء الجارى باسم رئيس الوزراء!.. أين كان هذا القرار فى أفراح الساحل والحفلات؟!

ختم بنكتة جميلة جداً وهى قرار أصدره المبجل رئيس حى العجمى هذا الأسبوع وتم توزيعه على الإعلام، قال إيه سيادة رئيس الحى المبجل وتصريحه أصلاً عن إيه هل عن القمامة أو عن الإزالات على المبانى المخالفة؟ لا يا سادة.. وإنما تصريح معاليه عن فرح حمو بيكا المقرر له 9 الشهر الجارى أى الخميس ونحن بالسوق، وكان سيادة حمو بيكا باشا اختار منطقة البيطاش ليقام بها زفافه الميمون، فقام السيد رئيس الحى بإطلاق البيان رقم 1 عن بيكا.. لن يتم إقامة الزفاف فى البيطاش التابع له الحى.. ليه يا عم؟ تنفيذاً لقرار رئيس الوزراء ومحافظة الإسكندرية بمنع الأفراح والتجمعات بسبب جائحة الكورونا، واستطرد معالى رئيس الحى الذى دخل الكادر بحمو بيكا أنه لو أصر بيكا على إقامة الفرح سيتم منع الفرح بالقوة وذلك عن طريق الأجهزة الأمنية وتحرير محضر ضده مثله مثل أى مواطن، منهياً تصريحه العبقرى: «معندناش خيار وفاقوس» وأصلاً يا معالى رئيس الحى الهمام مين هو بيكا..... الخيار؟

وعلى أية حال الأربعاء قادم وسنرى هل سيقيم معالى حمو بيه زفافه بالبيطاش أم لا وهل كلمة سيادتك ستنزل الأرض المرة دى أم لا؟ وبالمناسبة هل قرار رئيس الوزراء ومحافظة الإسكندرية بمنع الأفراح والتجمعات لم ينطبق على الأفراح المقامة بالفنادق والتجمعات ليه؟ وهل هذا القرار لا يطبق على الأفراح التى تقام يومياً فى فيللات الكنج مريوط ويقوم بعض أصحاب الفيللات بتأجيرها لإقامة الافرح بها بـ«500» فرد ليه؟ أنا شخصياً يا معالى رئيس الحى الهمام كلمت المحافظ الحالى محمد بك الشريف واستجرت به من صاحب فيللا بكنج مريوط يؤجرها للأفراح وكتبت له واتس آب ولا كأن معاليه قرأ أو سمع شيئاً، وكان ذلك أثناء عيد الأضحى؟!